Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
أسف: أسفت آسف أسفا، إذا لهفت.
والأسف: الغضبان.
(قال:) والأسيف: التابع والأجير.
وإساف.
صنم.
ويقال.
إن الأسافة الأرض (التي) لا تنبت شيئا.
والأسيف: الذي لا يكاد يسمن.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
أسف: أسفت آسف أسفا، إذا لهفت.
والأسف: الغضبان.
(قال:) والأسيف: التابع والأجير.
وإساف.
صنم.
ويقال.
إن الأسافة الأرض (التي) لا تنبت شيئا.
والأسيف: الذي لا يكاد يسمن.
أسف: الأسف: الحزن في حال. والغضب في حال، فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف، أي: غضبان، وإذا جاءك ممن فوقك، أو من مثلك فأنت أسف، أي: حزين. [فقوله جل وعز] : فلما آسفونا انتقمنا منهم
، أي: أغضبونا. و [قولهم] : آسفني الملك، أي: أحزنني. وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسف.
والأسيف: السريع البكاء والحزن. والأسيف: العبد، لأنه مقهور محزون، قال:
والأسيفة والأسافة: الأرض القليلة النبات. وإساف: اسم صنم كان لقريش. [ويقال: إن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة، فوثب إساف على نائلة فمسخها الله حجرين] .
الهمزة والسين والفاء أصل واحد يدل على الفوت والتلهف وما أشبه ذلك. يقال: أسف على الشيء يأسف أسفا مثل تلهف. والأسف الغضبان، قال الله تعالى: {ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا} [الأعراف: 150] ، وقال الأعشى:
فيقال: هو الغضبان. ويقال: إن الأسافة الأرض التي لا تنبت شيئا; وهذا هو القياس، ل
أن النبات قد فاتها. وكذلك الجمل الأسيف، وهو الذي لا يكاد يسمن. وأما التابع وتسميتهم إياه أسيفا فليس من الباب، لأن الهمزة منقلبة من عين، وقد ذكر في بابه.
Bu kaynakta maddesi yok
الأسف المبالغة في الحزن والغضب وأسف أسفا فهو أسف وأسفان وآسف وأسوف وأسيف وجمع الأخيرة أسفاء وقد آسفه وتأسف عليه والأسيف العبد والأجير لذلهما وفقرهما والجمع كالجمع والأنثى أسيفة والأسيف المتلهف على ما فات ووالاسم من كل ذلك الأسافة يقال إنه لأسيف بين الأسافة والأسيف والأسيفة والأسافة والأسافة كله البلد الذي لا ينبت شيئا والأسافة الأرض الرقيقة عن أبي حنيفة قال
وتأسفت يده تشعثت وأساف صنم لقريش وقيل إساف ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة فوثب إساف على نائلة فمسخهما الله حجرين وإساف اسم اليم الذي غرق فيه فرعون وجنوده عن الزجاج قال وهو بناحية مصر