AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ارضElif-Râ-Dâd

  • ا
  • ر
  • ض

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 91
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أرض: الأرض وربما جمعت أرضين.

ولم تجيء في كتاب الله جل ثناؤه مجموعة.

وكل ما سفل أرض.

وأرض الفرس: قوائمه في قول القائل:

وأما أرضه فمحول

والأرض: الزكمة.

ورجل مأروض، وآرضه الله.

ويقال: رجل أريض للخير، أي: خليق له.

وتأرض النبت، إذا أمكن أن يجز.

وجدي أريض، إذا أمكنة إن يتأرض النبت.

وقيل: الأريض: السمين.

والأرضة: دويبة.

وخشبة مأروضة: أكلتها هي.

والإراض.

بساط ضخم من وبر أو صوف.

وجاء فلان يتأرض لي، مثل يتعرض.

ويقال: إن المأروض الذي به خبل من الجن.

وفلان ابن أرض، إذا كان غريبا.

قال:

أتانا ابن أرض يبتغي الزاد بعدما

وأرضا أريضة: حسنة النبات.

قال امرؤ القيس:

بلاد عريضة وأرض أريضة

مدافع غيث في فضاء عريض

والأرض: الرعدة، قال ابن عباس: أزلزلت الأرض أم بي أرض.

[وحكى ان السكيت: أرضت القرحة أرضا، إذا اتسعت] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 54
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أرض: أرض وجمعها أرضون، والآرض أيضا جماعة. وأرض أريضة أي لينة طيبة المقعد. وروضة أريضة: لينة الموطىء، واسعة.

والأرضة: دويبة بيضاء تشبه النمل تأكل الخشب وتظهر أيام الربيع. وشحمة الأرض معروفة . والأرض: الرعدة. والأرض: حافر الدابة، قال:

ولم يقلب أرضها البيطار

والأرض: الزكام. وأرض فهو مأروض.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 78
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والراء والضاد ثلاثة أصول، أصل يتفرع وتكثر مسائله، وأصلان لا ينقاسان بل كل واحد موضوع حيث وضعته

العرب. فأما هذان الأصلان فالأرض الزكمة، رجل مأروض، أي: مزكوم. وهو أحدهما، وفيه يقول الهذلي:

جهلت سعوطك حتى تخال أن قد أرضت ولم تؤرض

والآخر الرعدة، يقال: بفلان أرض، أي: رعدة، قال ذو الرمة:

إذا توجس ركزا من سنابكهاأو كان صاحب أرض أو به موم

وأما الأصل الأول فكل شيء يسفل ويقابل السماء، يقال لأعلى الفرس سماء، ولقوائمه أرض. قال:

وأحمر كالديباج أما سماؤهفريا وأما أرضه فمحول

سماؤه: أعاليه، وأرضه: قوائمه. والأرض: التي نحن عليها، وتجمع أرضين، ولم تجئ في كتاب الله مجموعة. فهذا هو الأصل ثم يتفرع منه قولهم أرض أريضة، وذلك إذا كانت لينة طيبة. قال امرؤ القيس:

بلاد عريضة وأرض أريضةمدافع غيث في فضاء عريض

ومنه رجل أريض للخير، أي: خليق له، شبه بالأرض الأريضة. ومنه تأرض النبت: إذا أمكن أن يجز، وجدي أريض: إذا أمكنه أن

يتأرض النبت. والإراض: بساط ضخم من وبر أو صوف. ويقال: فلان ابن أرض، أي: غريب. قال:

أتانا ابن أرض يبتغي الزاد بعدما

ويقال: تأرض فلان: إذا لزم الأرض. قال رجل من بني سعد:

وصاحب نبهته لينهضافقام ما التاث ولا تأرضا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 218
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأرض التي عليها الناس أنثى وفي التنزيل ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ فأما قول عمرو بن جوين الطائي أنشده سيبويه

فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها

فإنه ذهب بالأرض إلى الموضع والمكان كقوله تعالى ﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي﴾ الأنعام 78 أي هذا الشخص وهذا المرئي ونحوه وكذلك قوله
% فمن جاءه موعظة من ربه ) ^ البقرة 275 أي وعظ وقال سيبويه كأنه اكتفى بذكر الموعظة عن التاء والجمع آرض وأروض وأرضون الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدرة وفتحوا الراء في الكلمة ليدخل الكلمة ضرب من التكسير استيحاشا من أن يوفروا لفظ التصحيح ليعلموا أن أرضا مما كان سبيله لو جمع بالتاء أن تفتح راؤه فيقال أرضات وقول خداش بن زهير

كذبت عليكم أوعدوني وعللوابي الأرض والأقوام قردان موظبا

يجوز أن يعني أهل الأرض ويجوز أن يريد عللوا جميع النوع الذي يقبل التعليل وتعدوا إلى الأرض التي ليس من شأنها أن تقبل التعليل يقول عليكم بي وبهجائي إذا كنتم في سفر فاقطعوا الأرض بذكرى وأنشدوا القوم هجائي يا قردان موظب يعني قوما هم في القلة والحقارة كقردان موظب لا يكون إلا على ذلك لأنه إنما يهجو القوم لا القردان والأرض سفلة البعير والدابة وما ولي الأرض منه وأرض الإنسان ركبتاه فما بعدهما وأرض النعل ما أصاب الأرض منها وتأرض الرجل قام على الأرض وتأرض واستأرض بالمكان أقام به ولبث وقيل تمكن وتأرض لي تضرع وتعرض والأرض الزكام مذكر وقال كراع هو مؤنث وأنشد لابن أحمر

وقالوا أنت أرض به وتحيلتفأمسى لما في الصدر والرأس شاكيا

أنت أدركت ورواه أبو عبيد أتت وقد أرض أرضا والأرض دوار يأخذ في الرأس عن اللبن فتهراق له الأنف والعينان والأرض الرعدة ومنه قول ابن عباس أزلزلت الأرض أم بي أرض يعني الرعدة وقيل يعني الدوار قال ذو الرمة

إذا توجس ركزا من سنابكهاأو كان صاحب أرض أو به الموم

والأرضة دودة بيضاء شبه النملة تظهر في أيام الربيع قال أبو حنيفة الأرضة ضربان ضرب صغار مثل كبار الذر وهي آفة الخشب خاصة وضرب مثل كبار النمل ذوات أجنحة وهي آفة كل شيء من خشب ونبات غير أنها لا تعرض للرطب وهي ذات قوائم والجمع أرض والأرض اسم للجمع وأرضت الخشبة أرضا وأرضت أرضا كلاهما أكلتها الأرضة وأرض أرضة وأريضة كريمة مخيلة للنبت والخير وقال أبو حنيفة هي التي ترب الثرى وتمرح بالنبات قال امرؤ القيس

بلاد عريضة وأرض أريضةمدافع ماء في فضاء عريض

وكذلك مكان عريض وما آرض هذه الأرض أي ما أسهلها وأنبتها حكاه أبو حنيفة عن اللحياني ورجل أريض بين الأراضة خليق للخير وقد أرض وروضة أريضة واسعة لينة الموطئ قال الأخطل

ولقد شربت الخمر في حانوتهاوشربتها بأريضة محلال

وقد أرضت أراضة واستأرضت وامرأة عريضة أريضة ولود كاملة على التشبيه بالأرض وأرض مأروضة أريضة قال

أما ترى بكل عرض معرض
كل رداح دوحة المحوض
مأرضة قد ذهبت في مؤرض

والإراض البساط لأنه يلي الأرض وآرض الرجل أقام على الإراض وفي حديث أم معبد فشربوا حتى آرضوا والتفسير لابن الأعرابي حكاه الهروي في الغريبين وتأرض المنزل ارتاده وتخيره للنزول قال كثير

تأرض أخفاف لمناخة منهممكان التي بعثت فازلأمت

ازلأمت ذهبت فمضت واستأرض السحاب انبسط وقيل ثبت وتمكن وأرسى قال ساعدة يصف سحابا

مستأرضا بين بطن الليث أيسرهإلى شمنصيرة غيثا مرسلا معجا

والأراضة الخصب وحسن الحال والأرضة من النبات ما يكفي المال سنة رواه أبو حنيفة عن الأعرابي القرحة أرضت نفشت ومجلت ففسدت وتقطعت وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا صيام إلا لمن أرض الصيام أي تقدم فيه رواه ابن الأعرابي