Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
أمو: الأمة معروفة، [وهذه الكلمة من ذوات الواو، والهاء تأنيث] ، تأميت أمة، وتأمت هي.
ويقال.
إماء دآم وإموان.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
أمو: الأمة معروفة، [وهذه الكلمة من ذوات الواو، والهاء تأنيث] ، تأميت أمة، وتأمت هي.
ويقال.
إماء دآم وإموان.
أما: الأمة: المرأة ذات العبودية، وقد أقرت بالأموة. قال:
أي: إماء، ويجمع أيضا على إموان وأموات ويقال: ثلاث آم، وهو على: (أفعل) . وتقول: تأميت أمة، أي: اتخذت أمة، وأميت أيضا، قال :
يرضون بالتعبيد والتأمي
ولو قيل: تأمت، أي: صارت أمة كان صوابا. ويقال في جمع أمة: إماء وآم أيضا قال يزيد:
يعني: قطا كأنهن إماء يبتدرن شيئا. وأمية: اسم رجل، والنسبة إليه: أموي.
أما: أما: استفهام جحد، تقول: أما تستحي من الله؟ أما عندك زيد؟. فإذا قلت: أما إنه لرجل كريم، وأما والله لئن سهرت كل ليلة لأدعنك نادما، وأما لو علمت بمكانك لأزعجنك ... فإنها توكيد لليمين يوجب به الأمر. فإذا قلت: إما ذا وإما ذا بكسر الألف فهذا اختيار في شيء من أمرين. وهي في الأصل: إن و (ما) صلة لها، غير أن العرب تلزمها في أكثر الكلام، تقول: إما أن تزورني وإما أن أزورك، بتكرارها مرتين. وتقول العرب: إما أن تفعل كذا وكذا، أو تفعل كذا، فيجعلون التكرار بأو وهم يريدون بها: إما. وتقول: افعل كذا إما مصيبا وإما مخطئا، فلو قلت في هذا المعنى: إن مصيبا وإن مخطئا جاز ذلك.. وتقول العرب على هذا المعنى: إن أصبت أو أخطأت.
فأما إذا كان نحو: تجهز فإما أن تزور فلانا وإما فلانا فإن (ما) لا تخرج من هذا الكلام، لأن (ما) إذا وقعت [على] نحو (أن) لزمت. وأما ما يحسن خروج (ما) منه فإذا وقعت على فعل أو نعت أو اسم، كقولك: أعطني من غلمانك إما فلانا وإما فلانا فلو شئت قلت: إن فلانا وإن فلانا، وكذلك جاء في الشعر. وأما (أما) بالفتح فتوجب كل كلام عطفته كإيجاب أول الكلام، وجوابها بالفاء كقولك: أما زيد فأخوك، وأما عمرو فابن عمك.
تم باب الميم، بحمد الله ومنه بتمام اللفيف منه ولا رباعي له ولا خماسي
وأما الهمزة والميم [وما] بعدهما من المعتل فأصل واحد. وهو عبودية المملوكة. قال الخليل: الأمة المرأة ذات عبودية. تقول أقرت بالأموة. قال:
كما تهدي إلى العرسات آم
وتقول: تأميت فلانة جعلتها أمة. وكذلك استأميت. قال:
يرضون بالتعبيد والتأمي
ولو قيل: تأمت،
أي: صارت أمة، لكان صوابا. وقال في الأمي:
ولقد أميت وتأميت أموة. قال ابن الأعرابي: يقال: استأمت: إذا أشبهت الإماء، وليست بمستأمية: إذا لم تشبههن وكذلك عبد مستعبد.
والأمة : معروفة تصغيرها أمية وتجمع أمة إماء وآم وإموانا . قال الشاعر :
وقال الآخر :
وبنو أمة : بطين من بني نصر بن معاوية ينسب إليهم أموي بفتح الهمزة . وأمية في قريش ينسب إليهم أموي .
الأمة المملوكة تقول العرب في الدعاء على الإنسان رماه الله من كل أمة بحجر حكاه ابن الأعرابي وأراه من كل أمت بحجر وجمع الأمة أموات وإماء وآم وإموان وأموان كلاهما على طرح الزائد ونظيره عند سيبويه أخ وإخوان قال القتال الكلابي
ويروى بنو الأموان رواه اللحياني وحمل سيبويه أمة على أنها فعلة لقولهم في تكسيرها آم كقولهم أكمة وآكم قال ابن جني القول فيه عندي أن حركة العين قد عاقبت في بعض المواضع تاء التأنيث وذلك في الأدواء نحو رمث رمثا وحبط حبطا فإذا ألحقوا التاء أسكنوا العين فقالوا حقل حقلة ومغل مغلة فقد ترى إلى معاقبة حركة العين تاء التأنيث ومن ذلك قولهم جفنة وجفنات وقصعة وقصعات لما حذفوا التاء حركوا العين فلما تعاقبت التاء وحركة العين جرتا في ذلك مجرى الضدين المتعاقبين فلما اجتمعا في فعلة ترافعا أحكامهما فأسقطت التاء حكم الحركة وأسقطت الحركة حكم التاء فآل الأمر بالمثال إلى أن صار كأنه فعل وفعل باب تكسيره أفعل وتأمى أمة اتخذها وأماها جعلها أمة وأمت المرأة وأميت وأموت الأخيرة عن اللحياني أموة صارت أمة وقال مرة ما كانت أمة ولقد أموت أموة وبنو أمية بطن من قريش النسب إليهم أموي على القياس وعلى غير القياس أموي وحكى سيبويه أميي على الأصل أجروه مجرى نميري وعقيلي وليس أميي بأكثر في كلامهم إنما يقولها بعضهم وبنو أمة بطن من بني نصر بن معاوية