AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

امرElif-Mîm-Râ

  • ا
  • م
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 102
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أمر: الأمر: واحد الأمور.

وأمرت أمرا.

وأئتمرت، إذا فعلت ما أمرت به.

وائتمرت: (أيضآ) ، إذا فعلت فعلا من تلقاء نفسك ومنه قوله:

ويعدو على المرء ما يأتمر

والإمر: العجب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 296
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أمر: الأمر: نقيض النهي، والأمر واحد من أمور الناس. وإذا أمرت من الأمر قلت: اؤمر يا هذا، فيمن قرأ: وأمر أهلك بالصلاة . لا يقال اؤمر ولا اؤخذ منه شيئا، ولا اؤكل، إنما يقال:: مر وخذ وكل في الابتداء بالأمر، استثقالا للضمتين، فإذا تقدم قبل الكلام واو أو فاء قلت: وأمر، فأمر، كما قال عز وجل-: وأمر أهلك بالصلاة، فأما كل من أكل يأكل فلا يكاد يدخلون فيه الهمزة مع الفاء والواو، ويقولون: وكلا وخذا، وارفعاه فكلاه، ولا يقولون فأكلاه. وهذه أحرف، جاءت عن العرب نوادر، وذلك أن أكثر كلامها في كل فعل أوله همزة مثل: أبل يأبل، وأسر يأسر أن يكسروا يفعل منه وكذلك أبق يأبق، فإذا كان الفعل الذي أوله همزة ويفعل منه مكسورا مردودا إلى الأمر قيل: ايسر يا فلان، ايبق يا غلام، وكأن أصله ائسر بهمزتين فكرهوا جمعا بين همزتين، فحولوا إحداهما ياء إذ كان ما قبلها مكسورا، وكان حق الأمر من أمر يأمر أن يقال اؤمر اؤخذ،

اؤكل بهمزتين فتركت الهمزة الثانية وحولت واوا للضمة فاجتمع في الحرف ضمتان بينهما واو والضمة من جنس الواو، فاستثقلت العرب جمعا بين ضمتين وواو فطرحوا همزة الواو، لأنه بقي بعد طرحها حرفان فقالوا: مر فلانا بكذا وكذا، وخذ من فلان وكل، ولم يقولوا: اكل ولا امر ولا أخذ، إلا أنهم قالوا في أمر يأمر إذا تقدم قبل ألف أمره واو أو فاء أو كلام يتصل به الأمر من أمر يأمر، فقالوا: الق فلانا وأمره فردوه إلى أصله. وإنما فعلوا ذلك لأن ألف الأمر إذا اتصلت بكلام قبلها سقطت الألف في اللفظ، ولم يفعلوا ذلك في كل وخذ إذا اتصل الأمر بهما بكلام قبله، فقالوا: الق فلانا وخذ منه كذا، ولم نسمع وأخذ كما سمعنا وأمر. قال الله تعالى: وكلا منها رغدا ولم يقل: وأكلا. فإن قيل: لم ردوا مر إلى أصلها ولم يردوا وكلا، ولا [وخذ] قيل: لسعة كلام العرب، ربما ردوا الشيء إلى أصله، وربما بنوه على ما سبق، وربما كتبوا الحرف مهموزا، وربما تركوه على ترك الهمزة، وربما كتبوه على الإدغام وكل ذلك جائز واسع. والأمرة: البركة. وامرأة أمرة، أي: مباركة على زوجها. وأمر الشيء، أي: كثر. والإمرة: الأنثى من الحملان. والإمر الضعيف من الرجال، قال امرؤ القيس :

ولست بذى رثية إمرإذا قيد مستكرها أصحبا

والإمرة الإمارة، وهو أمير مؤمر. والأمار: الموعد، قال :

إلى أمار وأمار مدتي

وأمر ولدها، أي: كثر ما في بطنها. وأمر بنو فلان أمارة، أي: كثروا وكثرت نعمهم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 136
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والميم والراء أصول خمسة: الأمر من الأمور، والأمر ضد النهي، والأمر النماء والبركة بفتح الميم، والمعلم، والعجب.

فأما الواحد من الأمور فقولهم هذا أمر رضيته، وأمر لا أرضاه. وفي المثل: " أمر ما أتى بك ". ومن ذلك في المثل: " لأمر ما يسود من يسود ". والأمر الذي هو نقيض النهي قولك افعل كذا. قال الأصمعي: يقال: لي عليك أمرة مطاعة، أي: لي عليك أن آمرك مرة واحدة فتطيعني. قال الكسائي: فلان يؤامر نفسيه، أي: نفس تأمره بشيء ونفس تأمره بآخر. وقال: إنه لأمور بالمعروف ونهي عن المنكر، من قوم أمر. ومن هذا الباب الإمرة والإمارة، وصاحبها أمير ومؤمر. قال ابن الأعرابي: أمرت فلانا، أي: جعلته أميرا. وأمرته وآمرته كلهن بمعنى واحد. قال ابن الأعرابي: أمر فلان على قومه: إذا صار

أميرا. ومن هذا الباب الإمر الذي لا يزال يستأمر الناس وينتهي إلى أمرهم. قال الأصمعي: الإمر الرجل الضعيف الرأي الأحمق الذي يسمع كلام هذا [وكلام هذا] فلا يدري بأي شيء يأخذ. قال:

ولست بذي رثية إمرإذا قيد مستكرها أصحبا

وتقول العرب: " إذا طلعت الشعرى سحرا، ولم تر فيها مطرا، فلا تلحقن فيها إمرة ولا إمرا "، يقول: لا ترسل في إبلك رجلا لا عقل له.

وأما النماء فقال الخليل: الأمر النماء والبركة وامرأة أمرة، أي: مباركة على زوجها. وقد أمر الشيء أي كثر. وتقول العرب: " من قل ذل، ومن أمر فل "، أي: من كثر غلب. وتقول: أمر بنو فلان أمرة، أي: كثروا وولدت نعمهم. قال لبيد:

إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروايوما يصيروا للهلك والنفد

قال الأصمعي: يقول العرب: " خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة "

وهي الكثيرة الولد المباركة. ويقال: أمر الله ماله وآمره. ومنه " مهرة مأمورة " ومن الأول: {أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] . ومن قرأ (أمرنا) فتأويله ولينا.

وأما المعلم والموعد فقال الخليل: الأمارة الموعد. قال العجاج:

إلى أمار وأمار مدتي

قال الأصمعي: الأمارة العلامة، تقول اجعل بيني وبينك أمارة وأمارا. قال:

إذا الشمس ذرت في البلاد فإنهاأمارة تسليمي عليك فسلمي

والأمار أمار الطريق: معالمه، الواحدة أمارة. قال حميد بن ثور:

بسواء مجمعة كأن أمارةفيها إذا برزت فنيق يخطر

والأمر واليأمور العلم أيضا، يقال: جعلت بيني وبينه أمارا ووقتا وموعدا وأجلا، كل ذلك أمار. وأما العجب فقول الله تعالى: {لقد جئت شيئا إمرا} [الكهف: 71] .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 296
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأمر نقيض النهي أمره به وآمره الأخيرة عن كراع وأمره إياه على حذف الحرف يأمره أمرا وإمارا فائتمر أي قبل أمره وقوله

وربرب خماص
يأمرن باقتناص

إنما أراد أنهن يشوقن من رآهن إلى تصيدها واقتناصها وإلا فليس لهم أمر وقوله تعالى ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ الأنعام 71 العرب تقول أمرتك أن تفعل ولتفعل وبأن تفعل فمن قال أمرتك بأن تفعل فالباء للإلصاق والمعنى وقع الأمر بهذا الفعل ومن قال أمرتك بأن تفعل فعلى حذف الباء ومن قال أمرتك لتفعل فقد أخبرنا بالعلة التي لها وقع الأمر والمعنى أمرنا للإسلام وقوله تعالى ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ النحل 1 قال الزجاج أمر الله ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم ومن أصناف العذاب والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ هود 40 أي جاء ما وعدناهم به وكذلك قوله تعالى ﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا﴾ يونس 24 وذلك أنهم تعجلوه العذاب واستبطؤوا أمر الساعة فأعلم الله أن ذلك في قربه بمنزلة ما قد أتى كما قال ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ القمر 1 وكما قال ﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ القمر 50 والأمير الآمر قال

والناس يلحون الأمير إذا همخطئوا الصواب ولا يلام المرشد

وإذا أمرت من أمر قلت مر وأصله أؤمر فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة ونظيره كل وخذ وليس بمطرد عند سيبويه وقد جاء أومره على الأصل وفي التنزيل ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ طه 132 وفيه ﴿خذ العفو وأمر بالعرف﴾ الأعراف 199 والأمر الحادثة والجمع أمور لا يكسر على غير ذلك وفي التنزيل ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ الشورى 53 وقوله تعالى ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ فصلت 12 قيل ما يصلحها وقيل ملائكتها كلاهما عن الزجاج والآمرة الأمر وهو أحد ما جاء من المصادر على فاعلة كالعافية والعاقبة والجازية والخاتمة ورجل أمور بالمعروف وقد ائتمر بخير كأن نفسه أمرته به فقبله وتأمروا على الأمر به وائتمروا تمالئوا وأجمعوا آراءهم وفي التنزيل ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ القصص 20 والمؤتمر المستبد برأيه وقيل هو الذي يسبق إلى القول قال امرؤ القيس في رواية بعضهم

أحار ابن عمر و كأني خمرويعدو على المرء ما يأتمر

ويقال بل أراد أن المرء يأتمر لغيره بسوء فيه فيرجع وبال ذلك عليه وآمره في أمره ووامره واستأمره شاوره ورجل إمر وإمرة وأمارة يستأمر كل أحد في أمره والأمير الملك لنفاذ أمره بين الإمارة والأمارة والجمع أمراء وأمر علينا يأمر أمرا وأمر وأمر كولي قال

قد أمر المهلب
فكرنبوا ودولبوا
وحيث شئتم فاذهبوا

وحكى ثعلب عن الفراء كان ذلك إذ أمر علينا الحجاج بفتح الميم وهي الإمرة وقالوا عليك أمرة مطاعة ففتحوا وأمير مؤمر مملك وأمير الأعمى قائده لأنه يملك أمره ومنه قول الأعشى

إذا كان هادي الفتى في البلادصدر القناة أطاع الأميرا

وأولو الأمر الرؤساء وأهل العلم وأمر الشيء أمرا وأمرة فهو أمر كثر وتم قال

أم العيال ضنؤها غير أمر

والاسم الإمر وزرع أمر كثير عن اللحياني ورجل أمر مبارك يقبل عليه المال وامرأة أمرة مباركة على بعلها وكله من الكثرة وأمر الرجل فهو أمر كثرت ماشيته وآمره الله كثر نسله وماشيته ولا يقال أمره فأما قوله خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة فعلى ما قد أنس به من الإتباع ومثله كثير وقيل آمره وأمره لغتان وقرأ الحسن ﴿أمرنا مترفيها ففسقوا﴾ الإسراء 16 على مثال علمنا فعسى أن تكون لغة ثالثة وآمر بنو فلان إيمارا كثرت أموالهم وقالوا في وجه مالك تعرف أمرته وكسر الميم لغية وأمرته أي بركته وقال اللحياني في وجه مالك تعرف أمرته وهو الذي تعرف في أوله الخير من كل شيء وأمرته زيادته وكثرته وما أحسن أمارتهم أي ما يكثرون ويكثر أولادهم وعددهم والإمر الصغير من الحملان والأنثى إمرة وقيل هما الصغيران من أولاد المعز وما له إمر ولا إمرة أي ما له خروف ولا رخل وقيل ما له شيء ورجل إمر وإمرة أحمق ضعيف لا رأي له قال ثعلب يشبه بالجدي والأمر الحجارة واحدتها أمرة قال أبو زبيد الطائي يرثي عثمان بن عفان رضي الله عنه

إن كان عثمان أمسى فوقه أمركراقب العون فوق القنة الموفي

والأمرة العلامة والجمع كالجمع والأمرة الرابية والجمع أمر والأمارة والأمار الموعد والوقت المحدود وهذا أمار لكذا أي علم وعم ابن الأعرابي بالأمارة الوقت فقال الأمارة الوقت ولم يعين أمحدود أم غير محدود وأمر أمر عجب منكر وفي التنزيل ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾ الكهف 71 وذهب الكسائي إلى أن معناه شيئا داهيا منكرا عجبا واشتقه من قولهم أمر القوم إذا كثروا وأمر القناة جعل فيها سنانا والمؤمر المحدد وقيل الموسوم قال ابن مقبل

وقد كان فينا من يحوط ذمارناويحذي الكمي الزاعبي المؤمرا

والمؤمر أيضا المسلط وما بها أمر أي ما بها أحد وأنت أعلم بتأمورك تأموره وعاؤه يريد أنت أعلم بما عندك وبنفسك وقيل التأمور أيضا دم القلب وحبته وحياته وقيل هو القلب نفسه وربما جعل خمرا وربما جعل صبغا على التشبيه والتأمور الولد والتأمور وزير الملك والتأمور ناموس الراهب والتامورة عريسة الأسد وقيل أصل هذه الكلمة سريانية والتامورة الإبريق قال الأعشى

وإذا لنا تأمورةمرفوعة لشرابها

والتامورة الحقة والتاموري والتأمري والتؤمري الإنسان وما رأيت تأمريا أحسن من هذه المرأة وما بالدار تأمور أي ما بها أحد وما بالركية تأمور يعني الماء قال أبو عبيد وهو قياس على الأول وإنما قضيت بزيادة التاء في هذا كله لعدم فعلول في كلام العرب واليأمور من دواب البحر وقيل هي دويبة واليأمور جنس من الأوعال أو شبيه بها له قرن واحد متشعب في وسط رأسه وآمر السادس من أيام العجوز ومؤتمر السابع منها قال

وبآمر وأخيه مؤتمرومعلل وبمطفئ الجمر

وقد جمعت أسماء أيام العجوز فيما تقدم ومؤتمر والمؤتمر المحرم أنشد ابن الأعرابي

نحن أجرنا كل ذيال قتر
في الحج من قبل دآدي المؤتمر

أنشده ثعلب وقال القتر المتكب ر والجمع مآمر ومآمير وإمرة بلد قال عروة بن الورد

وأهلك بين إمرة وكير

ووادي الأمير موضع قال الراعي

وأفرعن في وادي الأمير بعدماكسا البيد سافي القيظة المتناصر

ويوم المأمور يوم لبني الحارث بن كعب على بني دارم وإياه عنى الفرزدق بقوله

هل تذكرون بلاءكم يوم الصفا

أو تذكرون فوارس المأمور