الهمزة واللام وما بعدهما في المعتل أصلان متباعدان: أحدهما الاجتهاد والمبالغة [والآخر التقصير] والثاني خلاف ذلك الأول. قولهم آلى يولي: إذا حلف ألية وإلوة، قال شاعر:
أتاني عن النعمان جور أليةيجور بها من متهم بعد منجد
وقال في الألوة:
يكذب أقوالي ويحنث ألوتي
والألية محمولة على فعولة، وألوة على فعلة نحو القدمة. ويقال: يؤلي ويأتلي، ويتألى في المبالغة. قال الفراء: يقال: ائتلى الرجل: إذا حلف، وفي كتاب الله تعالى: {ولا يأتل أولو الفضل منكم} [النور: 22] . وربما جمعوا ألوة ألى. وأنشد:
قليلا كتحليل الألى ثم قلصتبه شيمة روعاء تقليص طائر
قال: ويقال لليمين ألوة وألوة وإلوة وألية. قال الخليل: يقال: ما ألوت عن الجهد في حاجتك، وما ألوتك نصحا، قال:
نحن فضلنا جهدنا لم نأتله
أي: لم ندع جهدا. قال أبو زيد: يقال: ألوت في الشيء آلو: إذا قصرت فيه. وتقول في المثل: " إلا حظية فلا ألية "، يقول: إن أخطأتك الحظوة فلا تتأل أن تتودد إلى الناس. الشيباني: آليت توانيت وأبطأت. قال:
فما آلى بني وما أساءوا
وألى الكلب عن صيده: إذا قصر، وكذلك البازي ونحوه. قال بعض الأعراب:
وإني إذ تسابقني نواهامؤل في زيارتها مليم
فأما قول الهذلي:
جهراء لا تألو إذا هي أظهرتبصرا ولا من عيلة تغنيني
وأما قول الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ولا ... يقطع رحما ولا يخون إلا