AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اللElif-Lâm-Lâm

  • ا
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 79
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أل: أل الشيء: لمع.

وأل الفرس، إذا أسرع في عدوه [ألا] ، قال:

بارك فيك الله من ذي أل

أي: من فرس ذي أل.

والأليل: الأنين في قولهم: له الويل والأليل.

وألل السقاء، إذا تغيرت رائحته.

وأللت أسنانه: فسدت.

والألة: الحربة التي في نصلها عرض، والجميع الأل والإلال.

والأل: الضرب بالآلة، [ومنه يقال: أل] ، ومع ذلك قول

المرأة لخاطبها: أل وغل، غل من العطش.

والإل: الله جل ثناؤه.

ولإل: العهد.

والإل: القرابة، وعلى.

ذلك كله يفسر قوله جل ثناؤه: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} .

وفي القرابة يقول القائل:

كإل السقب من رأل النعام:

والأل بالفتح: الجؤار، وفي الحديث: عجب ربكم: من ألكم وقنوطكم 31".

قال الكميت:

إذا دعت ألليها الكاعب الفضل

وإلال على فعال: موضع.

[والألل: لحمة ما بين الكتفين، ويقال لصفحة الشيء ألل] ،.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 359
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ألل: الإل: الربوبية.

قال أبو بكر: [لما تلي عليه سجع مسيلمة] : ما خرج هذا من إل .

[والإل] في قوله [تعالى] : إلا ولا ذمة *، يقال في بعض التفسير في: هو الله عز وجل.

والإل: قربى الرحم، قال :

لعمرك إن إلك في قريشكإل السقب من رأل النعام

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 17
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والهمزة واللام في المضاعف ثلاثة أصول: اللمعان في اهتزاز، والصوت، والسبب يحافظ عليه. قال الخليل وابن دريد: أل الشيء: إذا لمع. قال ابن دريد: وسميت الحربة ألة للمعانها. وأل الفرس يئل ألا: إذا اضطرب في مشيه. وألت فرائصه: إذا لمعت في عدوه. قال:

حتى رميت بها يئل فريصهاوكأن صهوتها مداك رخام

وأل الرجل في مشيته: اهتز. قال الخليل: الألة الحربة، والجمع إلال.

قال:

يضيء ربابه في المزن حبشاقياما بالحراب وبالإلال

ويقال للحربة: الأليلة أيضا والأليل. قال:

يحامي عن ذمار بني أبيكمويطعن بالأليلة والأليل

قال: وسميت الألة لأنها دقيقة الرأس. وأل الرجل بالألة، أي:: طعن.

وقيل لامرأة من العرب قد أهترت: إن فلانا أرسل يخطبك. فقالت: أمعجلي أن أدري وأدهن، ما له غل وأل. قال: والتأليل: تحريفك الشيء، كرأس القلم. والمؤلل أيضا المحدد. يقال: أذن مؤللة، أي: محددة، قال طرفة:

مؤللتان تعرف العتق فيهماكسامعتي شاة بحومل مفرد

وأذن مألولة وفرس مألول. قال:

مألولة الأذنين كحلاء العين

ويقال: يوم أليل، لليوم الشديد. قال الأفوه:

بكل فتى رحيب الباع يسموإلى الغارات في اليوم الأليل

قال الخليل: والألل والأللان: وجها السكين ووجها كل عريض. قال الفراء: ومنه يقال للحمتين المطابقتين بينهما فجوة يكونان في الكتف، إذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء: أللان. وقالت امرأة لجارتها: لا تهدي لضرتك الكتف، فإن الماء يجري بين ألليها، أي: أهدي شرا منها.

وأما الصوت فقالوا في قوله:

وطعن تكثر الأللين منهفتاة الحي تتبعه الرنينا

إنه حكاية صوت المولول. قال: والأليل: الأنين في قوله:

إما تريني تكثري الأليلا

وقال ابن ميادة:

وقولا لها ما تأمرين بوامقله بعد نومات العيون أليل

قال ابن الأعرابي: في جوفه أليل وصليل. وسمعت أليل الماء، أي: صوته. وقيل الأليلة الثكل. وأنشد:

ولي الأليلة إن قتلت خؤولتيولي الأليلة إن هم لم يقتلوا

قالوا: ورجل مئل، أي: كثير الكلام وقاع في الناس. قال الفراء: الأل: رفع الصوت بالدعاء والبكاء، يقال منه: أل يئل أليلا. وفي الحديث: «عجب ربكم من ألكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم» . وأنشدوا للكميت:

وأنت ما أنت في غبراء مظلمةإذا دعت ألليها الكاعب الفضل

والمعنى الثالث: الإل: الربوبية. وقال أبو بكر لما ذكر له كلام مسيلمة:

" ما خرج هذا من إل " وقال الله تعالى: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} [التوبة: 10] . قال المفسرون: الإل: الله جل ثناؤه. وقال قوم: هي قربى الرحم. قال:

هم قطعوا من إل ما كان بينناعقوقا ولم يوفوا بعهد ولا ذمم

قال ابن الأعرابي: الإل كل سبب بين اثنين. وأنشد:

لعمركإن

إلك في قريشكإل السقب من رأل النعام

والإل: العهد. ومما شذ عن هذه الأصول قولهم ألل السقاء: تغيرت رائحته. ويمكن أن يكون من أحد الثلاثة; لأن ابن الأعرابي ذكر أنه الذي فسد أللاه، وهو أن يدخل الماء بين الأديم والبشرة، قال ابن دريد: قد خففت العرب الإل. قال الأعشى:

أبيض لا يرهب الهزال ولايقطع رحما ولا يخون إلا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 392
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أل في سيره ومشيه يؤل ويئل ألا أسرع واهتز فأما قوله أنشده ابن جني

وإذ أؤل المشي ألا ألا

فإما أن يكون أراد أؤل في المشي فحذف وأوصل وإما أن يكون أؤل متعديا في موضوعه بغير حرف جر وفرس مثل سريع قال

مهر أبي الحبحاب لا تشلي
بارك فيك الله من ذي أل

وأل الفرس يئل ألا اضطرب في مشيه وأل لونه يؤل ألا وأليلا صفا وأل الشيء يؤل ويئل الأخيرة عن ابن دريد ألا برق وألت فرائصه تئل لمعت في عدو قال

حتى رميت بها يئل فريصهاوكأن صهوتها مداك رخام

والآلة الحربة العريضة النصل سميت بذلك لبريقها ولمعانها والجمع أل وإلال وأليلها لمعانها وأله يؤله ألا طعنه بالألة والألة السلاح وجميع أداة الحرب والمثل القرن الذي يطعن به وكانوا في الجاهلية يتخذون أسنة من قرون البقر الوحشي والتأليل التحديد والتحريف وأذن مؤللة محددة منصوبة ملطفة وإنه لمؤلل الوجه أي حسنه سهله عن اللحياني كأنه قد ألل وأللا السكين والكتف وكل شيء عريض وجهاه وقيل أللا الكتف اللحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف فإذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء والألل والأليل والأليلة والأللان كله الأنين وقيل علز الحمى وقد أل يئل وأل يؤل ألا وأللا وأليلا رفع صوته بالدعاء والأليل والأليلة الثكل والأليل صليل الحصا وقيل هو صليل الحجر أيا كان الأولى عن ثعلب والأليل خرير الماء والإل الحلف والعهد وبه فسر أبو عبيدة قوله تعالى ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ التوبة 10 قال ابن دريد وقد خففت العرب الإل قال الأعشى

أبيض لا يرهب الهزال ولايقطع رحما ولا يخون إلا

قال أبو سعيد السيرافي في هذا البيت وجه آخر وهو أن يكون إلا في معنى نعمة وهو واحد آلاء الله فإذا كان ذلك فليس من هذا الباب والإل القرابة والإل الله جل وعز وفي حديث أبي بكر لما تلي عليه سجع مسيلمة إن هذا لشيء ما جاء من إل ولا بر فأين ذهب بكم وقال ابن الكلبي كل اسم في العرب آخره إل أو إيل فهو مضاف إلى الله جل وعز كشرحبيل وشراحيل وشهميل وهذا ليس بقوي إذ لو كان ذلك لصرف جبريل وما أشبهه والإل الربوبية والأل الأول في بعض اللغات وليس من لفظ الأول قال

ينادي الآخر الألألا حلوا ألا حلوا

وإن شئت قلت إنما أراد الأول فبنى من الكلمة على مثال فعل فقال ول ثم همز الواو لأنها مضمومة غير أنا لم نسمعهم قالوا ول وهو الضلال بن الألال والتلال وإلال جبل بمكة قال النابغة

بمصطحبات من لصاف وتبرةيزون إلالأ سيرهن التدافع

وإلا حرف استثناء وهي الناصبة في قولك جاءني القوم إلا زيدا لأنها نائبة عن أستثني وعن لا أعني هذا قول أبي العباس المبرد فقال ابن جني هذا مردود عندنا لما في ذلك من تدافع الأمرين الإعمال المبقي حكم الفعل والانصراف عنه إلى الحرف المختصر به القول
( ومن خفيف هذا الباب )
أولو بمعنى ذوو لا يفرد له واحد ولا يتكلم به إلا مضافا كقولك أولو بأس وأولو كرم كأن واحده أل والواو للجمع ألا ترى أنها تكون في الرفع واوا وفي الجر والنصب ياء وقوله تعالى ﴿وأولي الأمر منكم﴾ النساء 59 قال أبو إسحاق هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم من أهل العلم وقد قيل إنهم الأمراء والأمراء إذا كانوا أولي علم ودين وآخذين بما يقوله أهل العلم فطاعتهم فريضة وجملة أولي الأمر من المسلمين من يقوم بشأنهم في أمر دينهم وجميع ما أدى إلى إصلاحهم
( ومما ضوعف من فائه ولامه