أله: إن اسم الله الأكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده. وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته والتأله: التعبد. قال رؤبة :
سبحن واسترجعن من تألهي
وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت. ويقولون: لاهم
اغفر لنا، وكره ذلك في الإسلام، وقوله :
لاه ابن عمك لا يخافالموبقات من العواقب
وقوله:
لاه در الشباب والشعر الأسودوالراتكات تحت الرحال
أي: لله. والله لا تطرح الألف من الاسم إنما هو الله على التمام، وليس [الله] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في الرحمن الرحيم.
وقال رسول الله صلى الله عليه و [على] آله وسلم: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.
ويسمون الأصنام التي يعبدونها آلهة، ويسمون الواحد إلاها، افتراء على الله، ويقرأ قوله تعالى: ويذرك وآلهتك»
: ويذرك وإلاهتك، أي: عبادتك.