AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

الهElif-Lâm-He

  • ا
  • ل
  • ه

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أله: أله إلاهة كعبد عبادة.

والمتأله: المتعبد، وبذلك سمي الإله.

وكان ابن عباس يقرأ: {ويذرك وآلهتك} ، [أي: عبادتك] ، وكان يقول: إن فرعون كان يعبد ولا يعبد.

والإلاهة: الشمس.

وأله يأله: تحير.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 89
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أله: إن اسم الله الأكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده. وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته والتأله: التعبد. قال رؤبة :

سبحن واسترجعن من تألهي

وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت. ويقولون: لاهم

اغفر لنا، وكره ذلك في الإسلام، وقوله :

لاه ابن عمك لا يخافالموبقات من العواقب

وقوله:

لاه در الشباب والشعر الأسودوالراتكات تحت الرحال

أي: لله. والله لا تطرح الألف من الاسم إنما هو الله على التمام، وليس [الله] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في الرحمن الرحيم.

وقال رسول الله صلى الله عليه و [على] آله وسلم: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.

ويسمون الأصنام التي يعبدونها آلهة، ويسمون الواحد إلاها، افتراء على الله، ويقرأ قوله تعالى: ويذرك وآلهتك»

: ويذرك وإلاهتك، أي: عبادتك.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 126
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة واللام والهاء أصل واحد، وهو التعبد. فالإله الله تعالى، وسمي بذلك لأنه معبود. ويقال: تأله الرجل: إذا تعبد. قال رؤبة:

لله در الغانيات المدهسبحن واسترجعن من تألهي

والإلاهة: الشمس، سميت بذلك لأن قوما كانوا يعبدونها. قال الشاعر:

فبادرنا الإلاهة أن تؤوبا

فأما قولهم في التحير أله يأله فليس منالب

اب، لأن الهمزة واو. وقد ذكر في بابه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 357
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الإلاه : الله عز وجل ، وكل ما اتخذ من دونه معبودا إلاه عند متخذه ، والجميع آلهة وهو بين الإلاهة والألهانية ، وفي حديث وهيب : إذا وقع العبد في ألهانية الرب لم يجد أحدا يأخذ بقلبه حكاه الهروي في الغريبين .
والإلاهة ، والألوهة ، والألوهية : العبادة وقد قرئ : ) و يذرك وآلهتك ( ، ) و يذرك وإلاهتك ( وهذه الأخيرة عن ثعلب ، كأنها هي المختارة ، قال : لأن فرعون كان يعبد ولا يعبد ، فهو على هذا ذو إلاهة ، لا ذو آلهة .
والتأله : التنسك قال : سبحن واسترجعن من تألهي والألاهة : الشمس الحارة ، حكى عن ثعلب .
والأليهة ، والإلاهة ، والألاهة ، وألاهة ، كله : الشمس اسم لها ، الضم في أولها عن ابن الأعرابي ، قال :

تروحنا من اللعباء قصرافأعجلنا إلاهة أن تؤوبا

ورواه ابن الأعرابي : ألاهة ، ورواه بعضهم : فأعجلنا الألاهة وإنما سميت بذلك لأنهم كانوا يعظمونها ويعبدونها ، وقد أوجدنا الله عز وجل ذلك في كتابه حين قال : ) و من آياته الليل والنهار )
والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ( وقد أنعمت تعليل هذه الكلمة وشرحها في الكاب المخصص .
وقالوا : يا الله فقطعوا ، حكاه سيبويه ، وهذا نادر ، وحكى ثعلب انهم يقولون : يالله ، فيصلون . قال : وهما لغتان ، يعني القطع والوصل ، وقول الشاعر : إني إذا ما حدث ألما دعوت ياللهم يا للهما فإن الميم المشددة بدل من يا فجمع بين البدل والمبدل منه ، وقد خففها الأعشى ، فقال :

كحلفة من أبي رباحيسمعها لاهم الكبار

وقوله :

ألا لا بارك الله في سهيلإذا ما الله بارك في الرجال

إنما أراد الله فقصر ضرورة .
والإلاهة : الحية العظيمة ، عن ثعلب .
وإلاهة : موضع .
3