Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
أخر: الآخر: بعد الأول.
وقال أحد الرجلين ثم الآخر.
وفعلت ذاك بأخرة، أي: آخرا.
وبعتك بيعا بأخرة، أي: نظرة.
وجاء في أخريات الناس.
ومؤخر العين ومقدمها.
وآخرة الرجل: مؤخره.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
أخر: الآخر: بعد الأول.
وقال أحد الرجلين ثم الآخر.
وفعلت ذاك بأخرة، أي: آخرا.
وبعتك بيعا بأخرة، أي: نظرة.
وجاء في أخريات الناس.
ومؤخر العين ومقدمها.
وآخرة الرجل: مؤخره.
أخر: تقول: هذا آخر، وهذه أخرى. والآخر والآخرة نقيض المتقدم والمتقدمة. ومقدم الشيء ومؤخره. وآخرة الرجل وقادمته، ومقدم العين ومؤخرها، في العين خاصة، بالتخفيف، وجاء فلان أخيرا أي: بأخرة. وبعته الشيء بأخرة أي: بتأخير. وفعل الله بالآخر أي: بالأبعد. والآخر: الغائب.. والأخر نقيض القدم. تقول: مضى قدما، وتأخر أخرا. ولقيته أخريا أي آخريا.
ويقال الأخير: الأبعد، وأخرى القوم أخرياتهم، قال:
أنا الذي ولدت في أخرى الإبل
وأما أخر فجماعة أخرى
الهمزة والخاء والراء أصل واحد إليه ترجع فروعه، وهو خلاف التقدم. وهذا قياس أخذناه عن الخليل فإنه قال: الآخر نقيض المتقدم. والأخر نقيض القدم، تقول مضى قدما وتأخر أخرا. وقال: وآخرة الرحل وقادمته ومؤخر الرحل ومقدمه. قال: ولم يجئ مؤخر مخففة في شيء من كلامهم إلا في مؤخر العين ومقدم العين فقط. ومن هذا القياس بعتك بيعا بأخرة، أي: نظرة، وما عرفته إلا بأخرة. قال الخليل: فعل الله بالأخر، أي: بالأبعد. وجئت في أخرياتهم وأخرى القوم. قال:
أنا الذي ولدت في أخرى الإبل
وابن دريد يقول: الآخر تال للأول. وهو قريب مما مضى ذكره، إلا أن قولنا قال آخر الرجلين وقال الآخر، هو لقول ابن دريد أشد ملاءمة وأحسن مطابقة. وأخر: جماعة أخرى.
Bu kaynakta maddesi yok
الأخر : ضد القدم .
والتأخر : ضد التقدم ، وقد تأخر عنه تأخرا ، وتأخرة واحدة ، عن اللحياني ، وهذا مطرد ، وإنما ذكرناه لأن اطراد مثل هذا مما يجهله من لا دربة له بالعربية .
واستأخر ، كتأخر ، وفي التنزيل : ) لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون ( . وفيه : ) و لقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ( ، يقول : علمنا من يستقدم منكم الموت ومن يستأخر عنه .
وقيل : علمنا مستقدمي الأمم ومستأخريها . )
وقال ثعلب : علمنا من يأتي منكم إلى المسجد متقدما ومن يأتي منكم متأخرا .
وقيل : إنها كانت امرأة حسناء تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يصلي في النساء فكان بعض من يصلي يتأخر في آخر الصفوف ، فإذا سجد اطلع إليها من تحت إبطه ، والذين كانوا لا يقصدون هذا المقصد إنما كانوا يطلبون التقدم في الصفوف ، لما فيه من الفضل .
والتأخير : ضد التقديم .
ومؤخر كل شيء : خلاف متقدمه .
وآخرة العين ، ومؤخرها ، ومؤخرتها : ما ولى اللحاظ ، ولا يقال كذلك إلا في مؤخر العين .
ومؤخرة الرحل ، ومؤخرته ، وآخرته ، وآخره ، كله : خلاف قادمته .
ومؤخرة السرج : خلاف قادمته .
والآخران من الأخلاف : اللذان يليان الفخذين .
والآخر : خلاف الأول ، والأنثى : اخرة . حكى ثعلب : هن الأولات دخولا والآخرات خروجا .
والآخر : بمعنى غير ، كقولك : رجل آخر ، وثوب آخر ، واصله : أأخر ، افعل من التأخر ، فلما اجتمعت همزتان في حرف واحد استثقلتا ، فابدلت الثانية الفا ، لسكونها وانفتاح الأولى قبلها .
قال الاخفش : لو جعلت في الشعر آخر مع جابر لجاز .
قال ابن جني : هذا هو الوجه القوي ، لأنه لا يحقق أحد همزة آخر ولو كان تحقيقا حسنا لكان التحقيق حقيقا بأن يسمع فيها ، وإذا كان بدلا البتة يجب أن يجري على ما أجرته عليه العرب من مراعاة لفظه وتنزيل هذه الهمزة منزلة الألف الزائدة التي لا حظ فيها للهمزة ، نحو : عالم ، وصابر ، ألا تراهم لما كسروا قالوا : آخر وأواخر ، كما قالوا : جابر وجوابر . وقد جمع امرؤ القيس بين آخر وقيصر ، توهم الألف همزة ، فقال :
وتصغير آخر : أو يخر ، جرت الألف المخففة عن الهمزة مجرى ألف ضارب .
وقوله تعالى : ) فآخران يقومان مقامهما ( ، فسره ثعلب فقال : فمسلمان يقومان مقام النصرانيين يحلفان انهما أختانا ، ثم يرتجع عن النصرانيين .
وقال الفراء : معناه : أو آخران من غير دينكم من النصارى واليهود ، وهذا للسفر والضرورة ، لأنه لا تجوز شهادة كافر على مسلم في غير هذا . )
والجمع بالواو والنون .
والأنثى : أخرى .
وقوله عز وجل : ) و لي فيها مآرب أخرى ( ، جاء على لفظ صفة الواحد ، لأن مآرب في معنى جماعة أخرى من الحاجات ، ولأنه رأس آية .
والجمع : أخريات ، وأخر .
وقول أبي العيال :
قال السكري : أراد : أخرياتها ، فحذف ، ومثله انشده ابن الأعرابي :
قال ابن جني : وهذا مذهب البغداديين ، ألا تراهم يجيزون في تثنية قرقري قرقران ، وفي نحو صلخدي صلخدان ، إلا أن هذا إنما هو فيما طال من الكلام ، وأخرى ليست بطويلة .
وقد يمكن أن يكون أخراته واحدة ، إلا أن الألف مع الهاء تكون لغير التأنيث ، فإذا زالت الهاء صارت حينئذ الألف للتأنيث ، ومثله : بهماة . ولا ينكر أن تقدر الألف الواحدة في حالتين ثنتين تقديرين اثنين ، ألا ترى إلى قولهم : علقاة ، بالتاء ، ثم قال العجاج : فحط في علقي وفي مكور فجعلها للتأنيث ولم يصرف .
ويحكي أصحابنا أن أبا عبيدة في بعض كلامه : اراهم كأصحاب التصريف يقولون : إن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث ، وقد قال العجاج : فحط في علقي وفي مكور فلم يصرف ، وهم مع هذا يقولون : علقاة ، فبلغ ذلك أبا عثمان فقال : إن أبا عبيدة اخفى من أن يعرف مثل هذا ، يريد ما قدمنا ذكره من اختلاف التقديرين في حالين مختلفين .
والأخرى ، والآخرة : دار البقاء ، صفة غالبة .
وجاء أخرة ، وبأخرة ، وأخرة ، هذه عن اللحياني ، بحرف وبغير حرف ، أي : آخر كل شيء .
وأتيتك آخر مرتين ، واخرة مرتين ، عن ابن الأعرابي ، ولم يفسر : آخر مرتين ، ولا آخرة مرتين ، وعندي أنها المرة الثانية من المرتين . )
وشق ثوبه أخرا ، ومن أخر ، أي من خلف .
وبعته سلعة بأخرة ، أي : بنظرة .
ويقال : أبعد الله الأخر ، والأخير ، ولا تقوله للانثى .
وحكى بعضهم : ابعد الله الآخر ، بالمد .
والآخر ، والأخير : الغائب .
والمئخار : النخلة التي يبقى حملها إلى آخر الصرام ، قال :
ويروى : ترى العضيد .
وقال أبو حنيفة : المئخار : التي يبقى حملها إلى آخر الشتاء ، وأنشد البيت أيضا