Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
أجر: الأجرة والأجر معروفان.
والأجر: جبر العظم، يقال: أجرت يده، جبرت.
والإجار: السطح.
والآجر: الذي يبنى به، فارسي معرب.
وقد جاء في الشعر:
شاده بالآجر
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
أجر: الأجرة والأجر معروفان.
والأجر: جبر العظم، يقال: أجرت يده، جبرت.
والإجار: السطح.
والآجر: الذي يبنى به، فارسي معرب.
وقد جاء في الشعر:
شاده بالآجر
أجر: الأجر: جزاء العمل.. أجر يأجر، والمفعول: مأجور. والأجير: المستأجر. والإجارة: ما أعطيت من أجر في عمل. وآجرت مملوكي إيجارا فهو مؤجر. والأجور: جبر الكسر على عوج العظم. وأجرت يده تأجر أجورا فهي آجرة.
والأجار: سطح [ليس] حواليه سترة. والجميع: أجاجير وأجاجرة. والإنجار: لغة قبيحة.
الهمزة والجيم والراء أصلان يمكن الجمع بينهما بالمعنى، فالأول الكراء على العمل، والثاني جبر العظم الكسير. فأما الكراء فالأجر والأجرة. وكان الخليل يقول: الأجر جزاء العمل، والفعل أجر
يأجر أجرا، والمفعول مأجور. والأجير: المستأجر. والأجارة ما أعطيت من أجر في عمل وقال غيره: ومن ذلك مهر المرأة، قال الله تعالى: {فآتوهن أجورهن} [النساء: 24] . وأما جبر العظم فيقال منه أجرت يده. وناس يقولون أجرت يده. فهذان الأصلان. والمعنى الجامع بينهما أن أجرة العامل كأنها شيء يجبر به حاله فيما لحقه من كد فيما عمله. فأما الإجار فلغة شامية، وربما تكلم بها الحجازيون. فيروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من بات على إجار ليس عليه ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة» . وإنما لم نذكرها في قياس الباب لما قلناه أنها ليست من كلام البادية. وناس يقولون إنجار، وذلك مما يضعف أمرها. فإن قال قائل: فكيف هذا وقد تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قيل له ذلك كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «قوموا فقد صنع جابر لكم سورا» وسور فارسية، وهو العرس. فإن رأيتها في شعر فسبيلها ما قد ذكرناه. وقد أنشد أبو بكر بن دريد:
كالحبش الصف على الإجار
شبه أعناق الخيل بحبش صف على إجار يشرفون.
Bu kaynakta maddesi yok
الأجر الجزاء على العمل والجمع أجور وقد أجره الله يأجره ويأجره أجرا وآجره وائتجر الرجل تصدق وطلب الأجر وفي الحديث في الأضاحي كلوا وادخروا وائتجروا حكى التفسير أبو عبيد الهروى في الغريبين وقوله تعالى ^ ( وآتيناه أجره في الدنيا ) ^ العنكبوت 27 قيل هو الذكر الحسن وقيل معناه انه ليس من أمة من المسلمين والنصارى واليهود والمجوس إلا وهم يعظمون إبراهيم عليه السلام وقيل أجره في الدنيا كون الأنبياء من ولده وقيل أجره الولد الصالح وقوله تعالى ﴿فبشره بمغفرة وأجر كريم﴾ يس 11 الأجر الكريم الجنة وأجر المملوك يأجره أجرا آجره إيجارا ومؤاجرة وأجر المرأة مهرها وفي التنزيل ﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾ وآجرت الأمة البغي نفسها مؤاجرة أباحت نفسها بأجر وآجر الإنسان واستأجره والأجير المستأجر أنشد أبو حنيفة
والاسم منه الإجارة والأجرة والإجارة والأجارة ما أعطيت من اجر وارى ثعلبا حكى فيه الأجارة بالفتح وأجرت يده تأجر وتأجر أجرا وإجارا وأجورا جبرت على غير استواء وآجرها هو والمئجار المخراق كأنه فتل فصلب كما يصلب العظم المجبور قال الاخطل
والأجور واليأجور والآجرون والأجر والأجر والآجر طبيخ الطين الواحدة بالهاء آجرة وآجرة وأجرة والإجار سطح ليس عليه سترة وفي الحديث من يأت على إجار ليسحوله ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة والإنجار لغة فيه وقد تقدم