الاجة والاجيج صوت لهب النار قال
اصرف وجهي عن اجيج التنوركان فيه صوت فيل منحور
واجت النار تئج اجيجا إذا سمعت صوت لهبها قال
كان تردد أنفاسهاجيج ضرام زفته الشمال
وكذلك ائتجت وتأججت وقد أججها ٭ وأجيج الكير حفيف النار والفعل كالفعل ٭ وأجج بينهم شرا أوقده ٭ وأجة القوم واجيجهم اختلاط كلامهم مع حفيف مشيهم وقوله ٭ تلفح السمائم الاواجج ٭ إنما أراد الاواج فاضطر ففك الإدغام ٭ وأج الظليم يئج أجا واجيجا سمع حفيفه في عدوه قال يصف ناقة
فراحت وأطراف الصوى محزئلةتئج كما أج الظليم المفزع
وأج الرحل يئج اجيجا صوت حكاه أبو زيد وانشد لجميل
تئج اجيج الرحل لما تحسرتمناكبها وابتز عنها شليلها
وأج يؤج أجا أسرع قال
سدا بيديه ثم أج بسيره كأج الظليم من قنيص وكالب
والاجيج والأجاج والائتجاج شدة الحر ٭ وماء أجاج ملح ٭ وقيل مر ٭ وقيل شديد المرارة ٭ وقيل الأجاج الشديد الحرارة وكذلك الجمع ٭ واجيج الماء صوت انصبابه ٭ وياجوج وماجوج قبيلتان ٭ وياجج بالكسر موضع حكاه السيرافي عن أصحاب الحديث وحكاه سيبويه ياجج بالفتح وهو القياس وسيأتي في الرباعي
2 ( ومما ضوعف من فائه ولامه { أ ج أ } )
أجا جبل لطيئ يذكر ويؤنث ٭ وهنالك ثلاثة اجبل أجا وسلمى والعوجاء وذلك أن أجا اسم رجل تعشق سلمى وجمعتهما العوجاء فهرب أجا بسلمى وذهبت معهما العوجاء فتبعهم بعل سلمى فادركهم وقتلهم وصلب أجا على أحد الاجبل فسمى أجا وسلمى على الجبل الآخر فسمى بها وصلب العوجاء على الآخر فسمى بها قال
إذا أجا تلفعت بشعابهاعلى وامست بالعماء مكللة
وأصبحت العوجاء يهتز جيدهاكجيد عروس أصبحت متبذلة
وقول أبي النجم
أراد وأجا فخفف تخفيفا قياسيا وعامل اللفظ كما أجاز الخليل رأسا مع ناس على غير التخفيف البدلى ولكن على معاملة اللفظ واللفظ كثيرا ما يراعى في صناعة العربية ٭ إلا ترى أن موضوع ما لا ينصرف على ذلك وهو عند الأخفش على البدل فأما قوله
فانه أبدل الهمزة فقلبها حرف علة للضرورة والخناذيذ هنا رؤوس الجبال أي ابل مثل قطع هذا الجبل
2