AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اففElif-Fâ-Fâ

  • ا
  • ف
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 79
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أف: أفف تأفيفا، وهو أن يقول عنه تكره الشيء: أف، فأما قولهم: أف وتف، فحدثني القطان عن تعلب قال: الأف: قلامة الظفر.

وقال قوم: الأف: ما رفعته من الأرض من عود أو قصبة.

وقال الخليل: الأف: وسخ الظفر.

ويقال: كان ذلك على إف فلان وإفانه، أي: حينه [وأوانه] ، و [هو] في شعر ابن الطثرية:

على إف هجران

واليافوف: الحديد القلب.

الضجر.

(وكان ذلك على تئفة ذاك وإفه، أي: حينه) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 409
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أفف: الأف والأفف: من التأفيف.. تقول: قد أففت فلانا، إذا قلت له: أف، وفيه ثلاث لغات: الكسر والضم والفتح بلا تنوين، وأحسنه الكسر، فإذا نونت فارفع، تقول: أف، لأنه يصير اسما بمنزلة قولك: ويل له. والعرب تقول: أفة له مؤنثة مرفوعة، لا يقال ذلك إلا بالتنوين، إما مرفوعا وإما منصوبا، والنصب على طلب الفعل كأنك تقول: أففت أفا. وتقول: الأف والتف: الأف: وسخ الأذن، والتف: وسخ الأظفار. ويقال: عليهم اللعنة والتأفيف.

تم باب الفاء بتمام اللفيف ولا رباعي له ولا خماسي، والحمد لله كثيرا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 15
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وأما الهمزة والفاء في المضاعف فمعنيان، أحدهما تكره الشيء، والآخر الوقت الحاضر. قال ابن دريد: أف يؤف أفا: إذا تأفف من كرب أو ضجر، ورجل أفاف: كثير التأفف. قال الفراء: أف، خفضا بغير نون، وأف خفضا مع النون، وذلك أنه صوت، كما تخفض الأصوات، فيقال: طاق

طاق. ومن العرب من يقول: أف له. قال: وقد قال بعض العرب: لا تقولن له: أفا ولا تفا، يجعله كالاسم. قال: والعرب تقول: جعل يتأفف من ريح وجدها ويتأفف من الشدة تلم به. وقال متمم بن نويرة، حين سأله عمر عن أخيه مالك، فقال: " كان يركب الجمل الثفال، ويقتاد الفرس البطيء، ويكتفل الرمح الخطل، ويلبس الشملة الفلوت، بين سطيحتين نضوحين، في الليل البليل، ويصبح الحي ضاحكا لا يتأنن ولا يتأفف ". قال الخليل: الأف والتف، أحدهما وسخ الأظفار، والآخر وسخ الأذن. قال:

عليهم اللعنة والتأفيف قال ابن الأعرابي: يقال: أفا له وتفا وأفة له وتفة. قال ابن الأعرابي:ال

أفف الضجر. ومن هذا القياس: اليأفوف: الحديد القلب.

والمعنى الآخر: قولهم: جاء على تئفة ذاك وأففه وإفانه، أي حينه. قال:

على إف هجران وساعة خلوة

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 57
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أف يئف أفا وقالوا يؤف أيضا إذا تأفف من كرب أو ضجر .

ويقال : رجل أفاف : كثير التأفف . وفي التنزيل : ﴿فلا تقل لهما أف﴾ .

ويقال : أتانا على أف ذلك وأففه وإفاته أي إبانه .

وتقول : أف لك يا رجل إذا تضجرت منه .

وذكر أبو زيد أن قولهم : أف وتف ؛ قال : الأف : الأظفار والتف : وسخ الأظفار .

أهملت الهمزة مع القاف في الثنائي الصحيح .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 539
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأف الوسخ الذي حول الظفر والتف الذي فيه وقيل الأف وسخ الأذن والتف وسخ الأظفار ثم استعمل ذلك عند كل شيء يضجر منه وقيل الأف والأفف القلة والتف منسوق على أف ومعناه كمعناه وقد تقدم في باب التاء وأف كلمة تضجر وفيها عشرة أوجه أف له وأف وأف وأفا وأف وأف وفي التنزيل ﴿فلا تقل لهما أف﴾ الإسراء 23 وأفى ممال وإف وأفة وأف خفيفة محذوفة من أف المشددة ابن جني أما أف ونحوه من أسماء الفعل كهيهات في الخبر فمحمول في ذلك على أفعال الأمر وكأن الموضع في ذلك إنما هو لصه ومه ورويد ونحو ذلك ثم حمل عليه باب أف ونحوها ومن حيث كان اسما سمي به الفعل وكان كل واحد من لفظ الأمر والخبر قد يقع موقع صاحبه صار كل واحد منهما هو صاحبه فكأن لا خلاف هنالك في لفظ ولا معنى وأففه وأفف به قال له أف وتأفف الرجل قال أفه وليس بفعل موضوع على أف عند سيبويه ولكنه من باب سبح وهلل إذا قال سبحان الله ولا إله إلا الله ولذلك إذا مثل نصب أفة وتفة ولم يمثله بفعل من لفظه كما يفعل ذلك بسقيا ورعيا ونحوهما ولكنه مثله بقوله نتنا إذ لم يجد له فعلا من لفظه وتأفف به كأففه وفي حديث عائشة رضي الله عنها أنه لما قتل أخوها محمد بن أبي بكر أرسلت عبد الرحمن أخاها فجاء بابنه القسم وبنته من مصر فلما جاء بهما أخذتهما عائشة فربتهما إلى أن استقلا ثم دعت عبد الرحمن فقالت يا عبد الرحمن لا تجد في نفسك من أخذي بني أخيك دونك لأنهم كانوا صبيانا فخشيت أن يتافف بهم نساؤك فكنت ألطف بهم وأصبر عليهم فخذهم إليك وكن لهم كما قال حجية بن المضرب لبني أخيه معدان وأنشدته الأبيات التي أولها

لججنا ولجت هذه في التغضب

ورجل أفاف كثير التأفف وقد أف يئف ويؤف أفا قال ابن دريد هو أن يقول أف من كرب أو ضجر ورجل أفاف كثير التأفف وأتانا على إف ذاك وإفته وأففه وإفانه وتئفته أي على إبانه ورقته وسيبويه يجعل تئفة فعلة والفارسي يرد عليه ذلك بالاشتقاق ويحتج بما تقدم واليأفوف الخفيف السريع وقيل الضعيف الأحمق واليأفوفة الفراشة