AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ابلElif-Bâ-Lâm

  • ا
  • ب
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 83
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

إبل: الإبل معروفة، وليس لها واحد من لفظها.

ورجل أبل.

حسن القيام على الإبل، فإن كان ممن لا يدري ذلك قيل: لا يرتبل.

ويقال: لا يأتبل، أي: لا يثبث على الإبل إذا ركبها) .

وإبل أبل: مهملة، فإن كانت للقنية قيل: إبل مؤبلة.

وأبل الرجل - الباء مشددة -، إذا كثرت إبله.

قال طفيل:

فأبل واسترخى به الخطب بعدما

أساف ولولا سعينا لم يؤبل

وأبلت الوحش: اجتزأت عن الماء بالرطب.

وأبل الرجل عن امرأته، إذا امتنع من غشيانها.

وفي الحديث: لقد تأبل آدم صلى الله عليه وعلى ابنه المقتول كذا عاما لا يقرب حواء.

وأبل الرجل يأبل أبلا مخففة، إذا غلب وأمتنع.

والأبلة: الثقل.

وفي الحديث: كان مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته وناس يقولون: وبلته.

وقرأت في تفسير قول الطرماح:

من أبلاتها

قال: هي الطلبات، يقال: لي قبله أبلة، أي: طلبة.

والإبالة: الحزمة من الخطب.

والأبيل: راهب النصارى، وكانوا يسمون عيسى عليه السلام أبيل الأبيلين.

وقال قائلهم:

أما ودماء مائرات تخالها

على قنة العزى وبالنسر.

عندما

وما سبح الرهبان في كل بيعة

أبيل الآبيلين المسيح بن مريما

لقد ذاق منا عامر يوم لعلع

حسامآ إذا ما هز بالكف صمما

(وطير أبابيل: جماعات، واحدها إبيل.

وسمعت إبولا مثل عجول) .

[والأبلة بالبصرة.

والأبلة.

الفدرة من التمر على فعلة] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 38
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والباء واللام بناء على أصول ثلاثة: [على] الإبل، وعلى الاجتزاء، وعلى الثقل، و [على] الغلبة. قال الخليل: الإبل معروفة.

وإبل مؤبلة جعلت قطيعا قطيعا، وذلك نعت في الإبل خاصة. ويقال للرجل ذي الإبل: آبل. قال أبو زيد: الإبل يقال لمسانها وصغارها، وليس لها واحد من اللفظ، والجمع آبال. قال:

قد شربت آبالهم بالناروالنار قد تشفي من الأوار

قال ابن الأعرابي: رجل آبل: إذا كان صاحب إبل، وأبل بوزن فعل: إذا كان حاذقا برعيها، وقد أبل يأبل. وهو من آبل الناس، أي: أحذقهم بالإبل، ويقولون: " هو آبل من حنيف الحناتم ". والإبلات الإبل. وأبل الرجل كثرت إبله فهو مؤبل، ومال مؤبل في الإبل خاصة، وهو كثرتها وركوب بعضها بعضا. وفلان لا يأتبل، أي: لا يثبت على الإبل. وروى أبو علي الأصفهاني عن العامري قال: الأبلة كالتكرمة للإبل، وهو أن تحسن القيام عليها، وكان أبو نخيلة يقول: " إن أحق الأموال بالأبلة والكن، أموال ترقأ الدماء، ويمهر منها النساء، ويعبد عليها الإله في السماء، ألبانها شفاء، وأبوالها دواء، وملكتها سناء "، قال أبو زيد: يقال: لفلان إبل، أي: له مائة من الإبل، جعل ذلك اسما للإبل المائة،

كهنيدة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس كإبل مائة ليست فيها راحلة» . قال الفراء: يقال: فلان يؤبل على فلان: إذا كان يكثر عليه. وتأويله التفخيم والتعظيم. قال:

جزى الله خيرا صاحبا كلما أتىأقر ولم ينظر لقول المؤبل

قال: ومن ذلك سميت الإبل لعظم خلقها. قال الخليل: بعير آبل في موضع لا يبرح يجتزئ عن الماء. وتأبل الرجل عن المرأة كما يجتزئ الوحش عن الماء، ومنه الحديث: «تأبل آدم عليه السلام على ابنه المقتول أياما لا يصيب حواء» . قال لبيد:

وإذا حركت غرزي أجمرتأو قرابي عدو جون قد أبل

يعني حمارا اجتزأ عن الماء. ويقال منه: أبل يأبل ويأبل أبولا. قال العجاج:

كأن جلدات المخاض الأبال

قال ابن الأعرابي: أبلت تأبل أبلا: إذا رعت في الكلأ والكلأ [الرطب و] اليابس - فإذا أكلت الرطب فهو الجزء. وقال أبو عبيد: إبل أوابل، وأبل، وأبال، أي: جوازئ. قال:

به أبلت شهري ربيع كليهما

قال الأصمعي: إبل مؤبلة كثيرة، كقولهم غنم مغنمة، وبقر مبقرة. ويقال: هي المقتناة. قال ابن الأعرابي: ناقة أبلة، أي: شديدة. ويقولون " ما له هابل ولا آبل "، الهابل: المحتال المغني عنه، والآبل: الراعي. قال الخليل في قول الله تعالى: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] : أي: يتبع بعضها بعضا، واحدها إبالة وإبول. قال الخليل: الأبيل من رؤوس النصارى، وهو الأبيلي. قال الأعشى:

وما أيبلي على هيكلبناه وصلب فيه وصارا

قال: يريد أبيلي، فلما اضطر قدم الياء، كما يقال: أينق والأصل أنوق.

قال عدي:

إنني والله فاقبل حلفتيبأبيل كلما صلى جأر

وقال بعضهم: تأبل على الميت حزن عليه. وأبلت الميت مثل أبنت. فأما قول القائل:

قبيلان، منهم خاذل ما يجيبنيومستأبل منهم يعق ويظلم

فيقال: إنه أراد بالمستأبل الرجل المظلوم. قال الفراء: الأبلات الأحقاد، الواحدة أبلة. قال العامري: قضى أبلته من كذا، أي: حاجته. قال: وهي خصلة شر ليست بخير. قال أبو زيد: يقال: ما لي إليك أبلة بفتح الألف وكسر الباء، أي: حاجة. ويقال: أنا أطلبه بأبلة، أي: ترة. قال يعقوب: أبلى موضع. قال الشماخ:

فبانت بأبلى ليلة ثم ليلةبحاذة واجتابت نوى عن نواهما

ويقال: أبل الرجل يأبل أبلا: إذا غلب وامتنع. والأبلة: الثقل. وفي الحديث: «كل مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته» . والإبالة: الحزمة من الحطب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 379
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والأبيل : الذي يضرب بالناقوس . قال الشاعر :

فإني ورب الساجدين عشيةوما صك ناقوس النصارى أبيلها
بحر الطويل

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 407
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الإبل والأبل الأخيرة عن كراع معروف لا واحد له من لفظه والجمع آبال وحكى سيبويه إبلان قال لأن إبلا اسم لم يكسر عليه وإنما يريدون قطيعين أبو الحسن وإنما ذهب سيبويه إلى الإيناس بتثنية الأسماء الدالة على الجمع فهو يوجهها إلى الألفاظ الآحاد ولذلك قال وإنما يريدون قطيعين وقوله لم يكسر عليه لم يضمر في يكسر وتأبل إبلا اتخذها وأبل الرجل وآبل كثرت إبله ورجل أبل وآبل وإبلي ذو إبل وأبال يرعى الإبل وأبل يابل أبالة وأبل أبلا فهو آبل وأبل حذق مصلحة الإبل والشاء وحكى سيبويه هو من آبل الناس قال ولا فعل له وإنه لا يأتبل أي لا يثبت على رعية الإبل ولا يحسن مهنتها وقيل لا يثبت عليها راكبا وتأبيل الإبل صنعتها وتسمينها حكاه عن أبي زياد أبو حنيفة وأبلت الإبل والوحش تأبل وتأبل أبلا وأبولا وأبلت وتأبلت جزأت على الماء بالرطب ومنه قول لبيد

وإذا حركت غرزي أجمرتأو قرابي عدو جون قد أبل

وأبل الرجل عن امرأته وتأبل اجتزأ عنها وفي الحديث أبل آدم على ابنه المقتول كذا وكذا عاما لا يصيب حواء أي امتنع من غشيانها ويروى تأبل وأبلت الإبل بالمكان أبولا أقامت قال أبو ذؤيب

بها أبلت شهري ربيع كليهمافقد مار فيها نسؤها واقترارها

استعاره هنا للظبية وإبل أوابل وأبل وأبال ومؤبلة كثيرة وقيل هي التي جعلت قطيعا قطيعا وقيل هي المتخذة للقنية فأما قول الحطيئة

عفت بعد المؤبل فالشوي

فإنه ذكر حملا على القطيع أو الجمع أو النعم لأن النعم يذكر ويؤنث أنشد سيبويه

أكل عام نعم تحوونه

وقد يكون أنه أراد الواحد ولكن الجمع أولى لقوله فالشوي والشوي اسم جمع والإبل الأبل المهملة قال ذو الرمة

وراحت في عوازب أبل

وأبل يأبل أبلا غلب وامتنع عن كراع والمعروف أبل والإبيل والإبول والإبالة القطعة من الطير والخيل والإبل قال

أبابيل هطلى من مراح ومهمل

وقيل الأبابيل جماعة في تفرقة واحدها إبيل وإبول وذهب أبو عبيدة إلى أن الأبابيل جمع لا واحد له بمنزلة عباديد وشعاليل وأبل الرجل كأبنه والأبيل العصا والأبيلة والإبالة الحزمة من الحشيش والأبيل رئيس النصارى وقيل هو الراهب وقيل صاحب الناقوس قال ابن عبد الجن

أما ودماء مائرات تخالهاعلى قنة العزى أو النسر عندما
وما قدس الرهبان في كل هيكلأبيل الأبيلين المسيح بن مريما

أضافه إليهم على التشنيع لقدره والتعظيم لخطره وقيل هو الشيخ والجمع آبال والأيبلي الراهب فإما أن يكون أعجميا وإما أن يكون قد غيرته ياء الإضافة وإما أن يكون من باب انقحل فقد قال سيبويه ليس في الكلام فيعل وأنشد الفارسي بيت الأعشى

وما أيبلي على هيكلبناه وصلب فيه وصارا

وفي الحديث كل مال زكي فقد ذهبت عنه أبلته أي ثقله ووخامته والإبلة العداوة عن كراع والأبلة تمر يرض بين حجرين ويحلب عليه لبن وقيل هي الفدرة من التمر قال

فيأكل ما رض من زادناويأبى الأبلة لم ترضض

والأبلة مكان بالبصرة وأبلى موضع قال أنشده أبو محمد بن السري السراج

سري مثل نبض العرق والليل دونهوأعلام أبلى كلها فالأصالق

ويروى وأعلام أبل وقال أبو حنيفة رجلة أبلي مشهورة وأنشد

دعا لبها عمر و وكأن قد وردتهبرجلة أبلي وإن كان نائيا

وأبيلى اسم امرأة قال رؤبة

قالت أبيلى لي ولم أسبه

% ما السن إلا غفلة المدله