AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

همسHe-Mîm-Sîn

  • ه
  • م
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 908
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

همس: الهمس: الصوت الخفي.

وهمس الأقدام: أخفى ما يكون من صوتها.

والهماس: الأسد الشديد.

قال:

عادته خبط وعض هماس

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 9
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

همس: الهمس: حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر، ولا جهارة في المنطق، ولكنه كلام مهموس في الفم كالسر. وهمس الأقدام: أخفى ما يكون من صوت الوطء. وعن ابن عباس رضي الله عنه:

وهن يهوين بنا هميسا

والشيطان يهمس بوسواسه في الصدور.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان وهمسه ولمزه

، فالهمز كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز مواجهة. وقوله عز وجل: فلا تسمع إلا همسا

يعني: خفق الأقدام على الأرض والهماس: الشديد الغمز بضرسه، قال :

عادته خبط وعض هماسيعدو باشبال أبوها الهرماس

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهاء والميم والسين يدل على خفاء صوت وحس. منه الهمس: الصوت الخفي. وهمس الأقدام أخفى ما يكون من وطء القدم. وأما قولهم الهماس: الأسد الشديد، فمن هذا عندنا أيضا، لأنه إنما يراد به همسه إما في وطئه وإما في عضه. قال:

عادته خبط وعض هماس

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 861
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والهمس : الوطء الخفي ، وكذا فسر في التنزيل ، والله )

أعلم ، وبه سمي الأسد هموسا ، وفسر أبو عبيدة قوله تعالى : فلا تسمع إلا همسا ، قال : حفيف الأقدام . وكل خفي همس . قال الراجز : قد خطب النوم إلي نفسي همسا وأخفى من نجي الهمس وما بأن أطلبه من بأس أطلبه : أعطيه ما يطلب . وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد : إني رأيت عجبا مذ أمسا عجائزا أبصرتهن خمسا يأكلن ما في رحهن همسا لا ترك الله لهن ضرسا قال أبو بكر : أمسا لغة . وقد سمت العرب هميسا وهماسا . والمشي الهميس نحو الهمس .

وأنشد : فهن يمشين بنا هميسا

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 223
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمس : الخفي من الصوت والوطء والأكل ، وقد همسوا الكلام همسا ، وفي التنزيل : ) فلا تسمع إلا همسا ( .
والهموس والهميس جميعا ، كالهمس في جميع هذه الأشياء ، وقيل : الهميس : المضغ الذي لا يفغر به الفم ، وكذلك المشي الخفي الحس قال : وهن يمشين بنا هميسا وقيل الهمس والهميس : حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر ، ولا جهارة في المنطق ، ولكنه كلام في الفم كالسر .
وتهامس القوم : تساروا ، قال :

فتهامسوا سرا وقالوا عرسوافي غير تمئنة بغير معرس

والحروف المهموسة عشرة أحرف ، وهي : الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والصاد والتاء والسين والثاء والفاء ، ويجمعها في اللفظ قولك : ستشحثك خصفة قال سيبويه : وأما المهموس فحرف ضعف الاعتماد من موضعه حتى جرى معه النفس : قال بعض النحويين : وأنت تعتبر ذلك بأنه قد يمكنك تكرير الحرف مع جري النفس نحو ، سسسس كككك ، هههه ، ولو تكلفت ذلك في المجهور لما أمكنك . قال ابن جني : فأما حروف الهمس فإن الصوت الذي يخرج معها نفس ، وليس من صوت الصدر إنما يخرج منسلا ، وليس كنفخ الزاي والظاء والذال والضاد ، والراء شبيهة بالضاد .
وأسد هموس وهماس : شديد الغمز بضرسه قال الهذلي :

يحمي الصريمة أحدان الرجال له

صيد ومجترئ بالليل هماس