AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

هللHe-Lâm-Lâm

  • ه
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 891
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هل: هل: حرف استفهام.

وانهل المطر، إذا صاب انهلالا.

وتهلل السحاب ببرقه: تلالا.

وتهلل الإنسان في فرجه.

والهلل: الفرق.

والهلال: الذي في السماء، يسمى بذلك أول ليلة والثانية والثالثة، ثم هو قمر.

والهلال: السنان له شعبتان يصاد به الوحش.

والهلال: الماء القليل في أسفل الركي.

والهلال: ضرب من الحيات، وينشد لذي الرمة:

إليك ابتذلنا كل وهم كأنه

هلال بدا في رمضة يتقلب

ويقال: بل هو سلخ الحية، والهلال: طرف الرحى، إذا انكسر.

وقد أهل الهلال واستهل.

وأهل الرجل، إذا كبر عند نظره إلى هلال أو

غيره.

وحمل فلان على قرنه ثم هلل، إذا أحجم ولم يقدم.

وثوب هلهل: سخيف النسج.

وشعر هلهل: رقيق، وقالوا: سمي امرؤ القيس ابن ربيعة ملهلا، لأنه أول من رفق الشعر.

ويقال: بل سمي بقوله:

لما توغر في الكراع هجينهم

هلهلت أثأر جابرا أو صنبلا

وهلهلت أدركه كما تقول: كدت أو صنبلا ويقال: الهلاهل: الماء الكثير الصافي، فأما قوله:

وليس بها ريح ولكن وديقة

يظل بها الساري يهل وينقع

فإن الإهلال - فيما يقال -: رفع العطشان لسانه إلى لهاته ليجتمع له ريقه.

والهلال: ما يضم بين حنوي الرحل، والجميع أهلة.

ويقال للخيل: هلا، أي: قري وذلك عند الاضطراب والإهلال بالحج: رفع الصوت بالتلبية.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 350
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هل: هل- خفيفة- استفهام، تقول: هل كان كذا وكذا؟ وهل لك في كذا وكذا؟

وقول زهير:

وذي نسب ناء بعيد وصلتهبمالك لا يدري أهل أنت واصله

اضطرار، لأن (هل) حرف استفهام وكذلك الألف، ولا يستفهم بحرفي استفهام. [قال الخليل لأبي الدقيش: هل لك في الرطب؟ قال: أشد (هل) وأوحاه فخفف، وبعض يقول: أشد الهل وأوحاه] وكل حرف أداة إذا جعلت فيه ألفا ولا ما صار اسما فقوي وثقل. وإذا جاءت الحروف اللينة في كلمة، نحو لو وأشباهها ثقلت، لأن الحرف اللين خوار أجوف لا بد له من حشو يقوى به إذا جعل اسما كقوله:

ليت شعري وأين مني ليتإن ليتا وإن لوا عناء

والحروف الصحاح مستغنية بجروسها لا تحتاج إلى حشو فتترك على حالها. وتقول: هل السحاب بالمطر هلا، وآنهل بالمر انهلالا، وهو شدة آنصبابه، ويتهلل السحاب ببرقه أي: يتلألأ. ويتهلل الرجل فرحا. قال:

تراه إذا ما جئته متهللاكأنك تعطيه الذي أنت سائله

والهليلة: أرض يستهل بها المطر، وما حواليها غير ممطور. والهلال: غرة القمر حين يهله الناس في غرة الشهر.

يقال: أهل الهلال ولا يقال: هل. والمحرم يهل بالإحرام إذا أوجب بالإحرام إذا أوجب الحرم على نفسه. وإنما قيل ذلك، لأنهم أكثر ما يحرمون إذا أهلوا الهلال فجرى ذلك على ألسنتهم. وهلل البعير تهليلا إذا استقوس وانحنى ظهره وآلتزق بطنه هزالا وإضاقا. قال:

إذا ارفض أطراف السياط وهللتجدوم المهاري عذبتهن صيدح

والهلل: الفزع، يقال: حمل فلان فما هلل [عن] »

قرنه. وتقول: أحجم عنا هللا. قال كعب:

لا يقع الطعن إلا في نحورهموما بهم عن حياض الموت تهليل

والتهليل: قول لا إله إلا الله. والاستهلال: الصوت. وكل متهلل رافع الصوت أو خافضه فهو مهل ومستهل. وأنشد:

وألفيت الخصوم فهم لديهمبرشمة أهلوا ينظرونا

والهلال: الحية الذكر.

والهلهل: السم القاتل. والهلهلة: سخافة النسج. ثوب مهلهل. والمهلهلة من الروع: أردؤها. والهلاهل من وصف الماء: الكثير الصافي. ويقال: أنهج الثوب هلهالا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 10
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهاء واللام أصل صحيح يدل على رفع صوت، ثم يتوسع فيه فيسمى الشيء الذي يصوت عنده ببعض ألفاظ الهاء واللام. ثم يشبه بهذا المسمى غيره فيسمى به.

والأصل قولهم

أهل بالحج: رفع صوته بالتلبية واستهل الصبي صارخا: صوت عند ولاده. قال ابن أحمر في الإهلال:

يهل بالفرقد ركبانهاكما يهل الراكب المعتمر

ويقال: انهل المطر في شدة صوبه وصوته انهلالا.

وأما الذي يحمل على هذا للقرب والجوار فالهلال الذي في السماء، سمي به لإهلال الناس عند نظرهم إليه مكبرين وداعين. ويسمى هلالا أول ليلة والثانية والثالثة، ثم هو قمر بعد ذلك. يقال أهل الهلال واستهل. ثم قيل على معنى التشبيه تهلل السحاب ببرقه: تلألأ، كأن البرق شبه بالهلال.

ومما حمل على التشبيه أيضا الهلال: سنان له شعبتان. والهلال: الماء القليل في أسفل الركي. والهلال أيضا: ضرب من الحيات. قال ذو الرمة:

إليك ابتذلنا كل وهم كأنههلال بدا في رمضة يتقلب

ويقولون: الهلال: سلخ الحية. والهلال: طرف الرحى إذا انكسر منها. ويقولون: ثوب هلهل: سخيف النسج، كأنه في رقته ضوء الهلال. وشعر هلهل: رقيق. وسمي امرؤ القيس بن ربيعة مهلهلا لأنه أول من رقق الشعر، وقال قوم: بل سمي مهلهلا بقوله:

لما توعر في الكراع هجينهمهلهلت أثأر جابرا أو صنبلا

وذلك أنه إذا أراد إدراكه صوت متداركا. ويقال الهلاهل: الماء الكثير، وهذا لأن له في جريانه صوتا ; وهو [في] الأصل هراهر. والهلال: ما يضم بين حنوي الرحل، والجمع أهلة.

ومما شذ عن هذا الأصل قولهم: حمل فلان على قرنه ثم هلل، إذا أحجم. فأما قول القائل:

وليس لها ريح ولكن وديقةيظل بها الساري يهل وينقع

ويقال للخيل: هلا: قري، صوت يصوت به لها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 168
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

من معكوسه : هل الهلال وأهل هلا وإهلالا ودفع الأصمعي هل وقال : لا يقال إلا أهل . وأهللنا نحن إذا رأينا الهلال . وأجاز أبو زيد هل الهلال وأهل .

وثوب هل إذا كان رقيقا .

وامرأة هل إذا تفضلت في ثوب واحد في بيتها . وقال الشاعر :

أناة تزين البيت إما تلبستوإن قعدت هلا فأحسن بها هلا
بحر الطويل

وهل السحاب إذا أمطر .

وأهل للجمع .

وللام والهاء مواضع في التكرير والاعتلال .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 99
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هل السحاب بالمطر ، وهل المطر هلا ، وانهل واستهل وهو شدة انصبابه .
والهلال : الدفعة منه ، وقيل : هو أول ما يصيبك منه ، والجمع أهلة ، على القياس ، وأهاليل نادرة .
واستهل الصبي بالبكاء : رفع صوته ، وكل شيء ارتفع صوته فقد استهل .
والإهلال بالحج : رفع الصوت بالتلبية .
وكل متكلم رفع صوته أو خفضه فقد أهل واستهل .
وانهلت عينه وتهللت : سالت بالدمع .
والهليلة : الأرض التي استهل بها المطر ، وقيل : الهليلة : الأرض الممطورة وما حواليها غير ممطور .
وتهلل السحاب بالبرق : تلألأ .
وتهلل وجهه فرحا : أشرق ، قال :

تراه إذا ما جئته متهللاكأنك تعطيه الذي أنت سائله

واهتل ، كتهلل ، قال :

ولنا أسام لا تليق بغيرناومشاهد تهتل حين ترانا

وما جاء بهلة ولا بلة : الهلة ، من الفرح والاستهلال والبلة : أدنى بلل من الخير ، وحكاهما كراع جميعا بالفتح .
والهلال : غرة القمر أول الشهر ، وقيل : يسمى هلالا لليلتين من الشهر ، ثم لا يسمى إلى أن يعود في الشهر الثاني ، وقيل : يسمى به ثلاث ليال ، ثم يسمى قمرا ، وقيل : يسماه حتى يحجر ، وقيل : يسمى هلالا إلى أن يبهر ضوءه سواد الليل ، وهذا لا يكون إلا في الليلة السابعة ، قال أبو إسحاق : والذي عندي وما عليه الأكثر أن يسمى هلالا ابن ليلتين ، فإنه في الثالثة يتبين ضوءه . والجمع أهلة ، وقوله :

يسيل الربا واهي الكلى عرص الذراأهلة نضاخ الندى سابغ القطر

أهلة نضاخ الندى ، كقوله :

تلقى نوءهن سرار شهروخير النوء ما لقى السرارا

وأهل الرجل : نظر إلى الهلال . )
وأهللنا هلال شهر كذا ، واستهللناه : رأيناه .
وأهللنا الشهر ، واستهللناه : رأينا هلاله .
وأهل الشهر ، واستهل : ظهر هلاله .
وهل الشهر ، ولا يقال : أهل ، وهل الهلال وأهل وأهل واستهل : ظهر ، والعرب تقول عند ذلك : الحمد لله إهلالك إلى سرارك ، ينصبون إهلالك على الظرف ، وهي من المصادر التي تكون أحيانا لسعة الكلام كفوق النجم .
وأتيتك عند هلة الشهر ، وهله ، وإهلاله ، أي استهلاله .
وهال الأجير مهالة وهلالا : استأجره كل شهر بشيء ، عن اللحياني .
وهالل أجيرك ، كذا حكاه اللحياني عن العرب ، فلا أدري أهكذا سمعه منهم أم هو الذي اختار التضعيف .
وأما ما أنشده أبو زيد من قوله :

تخط لام ألف موصولوالزاي والرا أيما تهليل

فإنه أراد : تضعهما على شكل الهلال ، وذلك لأن معنى قوله : تخط تهلل ، فكأنه قال : تهلل لام ألف موصول تهليلا أيما تهليل .
والمهللة ، بكسر اللام ، من الإبل : التي قد ضمرت وتقوست .
وحاجب مهلل : مشبه بالهلال .
وبعير مهلل ، بفتح اللام مقوس .
والهلال : الجمل الذي قد ضرب حتى أداه ذلك إلى الهزال والتقوس .
والهلال : الحديدة التي تضم ما بين حنوي الرحل .
والهلال : الحية ما كان ، وقيل : الذكر من الحيات .
والهلال : الحجارة المرصوف بعضها إلى بعض .
والهلال : نصف الرحا .
والهلال البياض الذي يظهر في أصول الأظفار .
والهلال : الغبار .
والهلال : بقية الماء في الحوض . )
والهلال : شيء تعرقب به الحمير .
وهلال النعل : ذؤابتها .
والهلل : الفزع ، قال :

ومت مني هللا إنماموتك لو واردت وراديه

وحمل عليه فما كذب ولا هلل ، أي ما فزع .
والتهليل : الفرار ، قال كعب بن زهير : وما لهم عن حياض الموت تهليل وهلل عن الشيء : نكل .
وما هلل عن شتمي ، أي ما تأخر ، وقوله أنشده ثعلب :

وليس بها ريح ولكن وديقةيظل بها السامي يهل وينقع

فسره فقال : مرة يذهب ريقه ، يعني يهل ، ومرة يجيء ، يعني ينقع ، والسامي : الذي يصطاد ويكون في رجله جوربان .
وتهلل : اسم من أسماء الباطل ، كثهلل ، جعلوه اسما له علما ، وهو نادر ، قال بعض النحويين : ذهبوا في تهلل إلى انه تفعل لما لم يجدوا في الكلام ت ه ل معروفة ، وجدوا ه ل ل وجاز التضعيف فيه لأنه علم ، والأعلام تغير كثيرا ، ومثله عندهم محبب .
وذهب بذي هليان وبذي بليان ، أي حيث لا يدري أين هو .
وامرأة هل : متفضلة في ثوب واحد ، قال :

أناة تزين البيت إما تلببتوإن قعدت هلا فأحسن بها هلا

والهلل : نسج العنكبوت .
وثوب هل ، وهلهل ، وهلهال وهلاهل ومهلهل : رقيق .
والهلهلة : سخف النسج . وقال ابن الأعرابي : هلهله بالنسج خاصة .
وثوب هلهل : رديء النسج ، وفيه من اللغات جميع ما تقدم في الرقيق .
والمهلهلة من الدروع : أردؤها نسجا .
ومهلهل : اسم شاعر ، سمي بذلك لرقة شعره ، وقيل : لأنه أول من أرق الشعر .
والهلهل : السم القاتل . )
وهلهل يدركه : كاد يدركه .
وهلهل الصوت : رجعه .
وماء هلاهل : صاف كثير .
وهلهل عن الشيء : رجع ، وقوله :

هلهل بكعب بعد ما وقعتفوق الجبين بساعد فعم

ويروى هلل ومعناهما جميعا : انتظر به ما يكون من حاله بعد هذه الضربة .
وذو هلاهل : قيل من أقيال حمير .
2 ( و من خفيف هذا الباب )
هل : كلمة استفهام ، هذا هو المعروف . وتكون أم للاستفهام .
وتكون بمنزلة بل .
وتكون بمنزلة قد ، كقوله عز وجل : ) هل أتى على الإنسان حين من الدهر ( وقوله عز وجل : ) يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ( قالوا معناه : قد امتلأت ، قال ابن جني : هذا تفسير على المعنى دون اللفظ ، وهل مبقاة على استفهامها ، وقولها : ) هل من مزيد ( أي أتعلم يا ربنا أن عندي مزيدا ، فجواب هذا منه عز اسمه : لا ، أي فكما تعلم أن لا مزيد فحسبي ما عندي .
وتكون بمعنى الجزاء .
وتكون بمعنى الجحد .
وتكون بمعنى الأمر ، قال الفراء : سمعت أعرابيا يقول : هل أنت ساكت ، بمعنى اسكت . هذا كله قول ثعلب وروايته .
وجعل أبو الدقيش هل التي للاستفهام اسما فأعربه وأدخل عليه الألف واللام ، وذلك انه قال له الخليل : هل لك في زبد وتمر فقال أبو الدقيش : أشد الهل وأوحاه ، فجعله اسما كما ترى ، وعرفه بالألف واللام ، وزاد في الاحتياط بأن شدده غير مضطر ، لتكتمل له عدة حروف الأصول وهي الثلاثة ، وسمعه أبو نؤاس فتلاه ، فقال للفضل بن الربيع :

هل لك ، والهل خير ،فيمن إذا غبت حضر

وقوله :

وإن شفائي عبرة مهراقةفهل عند رسم دارس من معول

)
قال ابن جني : هذا ظاهره استفهام لنفسه ، ومعناه التحضيض لها على البكاء ، كما تقول : أحسنت إلي فهل أشكرك أي فلأشكرنك ، وقد زرتني فهل أكافئك قال ابن جني : وقوله : ) هل أتى على الإنسان حين من الدهر ( يمكن عندي أن تكون مبقاة في هذا الوضع على بابها من الاستفهام . فكأنه قال : والله اعلم ، وهل أتى على الإنسان هذا فلابد في جوابهم من نعم ملفوظا بها أو مقدرة ، أي فكما أن ذلك كذلك فينبغي للإنسان أن يحتقر نفسه ولا يبأى بما فتح له ، وهذا كما تقول لمن تريد الاحتجاج عليه : بالله هل سألتني فأعطيتك أم هل زرتني فأكرمتك أي فكما أن ذلك كذلك فيجب أن تعرف حقي عليك وإحساني إليك . قال ابن جني : وروينا عن قطرب ، عن أبي عبيدة ، انهم يقولون : أل فعلت يريدون : هل فعلت .
وهلا : كلمة تحضيض ، مركبة من هل ولا