AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

هديHe-Dâl-Yâ

  • ه
  • د
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 900
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هدى: الهدى: خلاف الضلال، هديث الرجل أهديه، وأصله التقدم.

ويقال: أقبلت هوادي الخيل، إذا بدت أعناقها، ويقال: هو أول رعيلها لأنه المتقدم.

والهادية: العصا، لأنها تتقدم ممسكها بيده.

والهدية: ما أهديت من لطف إلى ذي مودة.

والمهدى: الطبق يهدى عليه.

المهداء: الذي من شأنه أن يهدي.

والهدي: العروس، تقول: هدبتها إلى بعلها هداء، وقد هديت إليه.

والهدي والهدي: ما أهديي من النعم إلى الحرم.

ورأى فلان هدي أمره، أي: جهته.

وما أحسن هديته وهديه.

وجاء فلان بهادي بين إثنين، إذا مشى بينهما [معتمدا عليهما] .

ويقال: تهادت المرأة في مشيتها.

ورميت

بسهم ثم بآخر هدياه، أي: قصده.

وهادي السهم: نصله.

والهدأ: إقبال المنكب نحو الصدر كالجنأ، رجل أهدأ.

ومضى هدء من الليل: بعد نومه.

والهدأة: ضرب من العدو.

وهدأ: سكن.

ويقال: هدأ الرجل، إذا نام.

وأهدأت المرأة ولدها: سكنته لينام.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 76
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هدي: الهدية: ما أهديت إلى ذي مودة من بر ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوي، بالواو. والإهداء: أن تهدي إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا. والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة وكل شيء تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال :

[فإن تكن النساء مخبات]فحق لكل محصنة هداء

والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة. وكل تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال :

حلفت برب مكة والمصلىوأعناق الهدي مقلدات

والهداء: الرجل البليد الضعيف.

والتهادي: مشي في تمايل يمينا وشمالا كمشي النساء، والإبل الثقال والهدي: السكون، قال الأخطل :

حتى تناهين عنه ساميا حرجاوما هدى هدي مهزوم، وما نكلا

يقول: لم يسرع إسراع المنهزم، ولكن على سكون وهدي حسن والهدى: نقيض الضلالة. هدي فإهتدى. والهادي من كل شيء: أوله. أقبلت هوادي الخيل، أي: بدت أعناقها. وقد هدت تهدي، لأنها أول الشيء من أجسادها، وقد تكون الهوادي أول رعيل يطلع منها، لأنها المتقدمة. وسميت العصا هاديا، لأن [الرجل] يمسكها فهي تهديه، تتقدمه. والدليل يسمى هاديا، لتقدمه القوم بهدايته. والهادي: العنق والرأس. قال

طوال الهوادي مشرفات المناكب

والهادي والهادية: كل ثور أو بقرة تهدي العانة، أي: تتقدم، يعني: تهدي الصوار. وغرة كل شجرة: هاديتها، حتى النصل: هادي الريش. ولغة أهل الغور: هديت لك، أي: بينت لك، وبها نزلت: أفلم يهد لهم .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 41
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهاء والدال والحرف المعتل: أصلان [أحدهما] التقدم للإرشاد، والآخر بعثة لطف.

فالأول قولهم: هديته الطريق هداية، أي تقدمته لأرشده. وكل متقدم لذلك هاد. قال:

إذا كان هادي الفتى في البلاد صدر القناة أطاع الأميرا

وينشعب هذا فيقال: الهدى: خلاف الضلالة. تقول: هديته هدى. ويقال أقبلت هوادي الخيل، أي أعناقها، ويقال هاديها: أول رعيل منها، لأنه المتقدم. والهادية: العصا، لأنها تتقدم ممسكها كأنها ترشده.

ومن الباب قولهم: نظر فلان هدي أمره أي جهته، وما أحسن هديته، أي هديه. ويقولون: جاء فلان يهادي بين اثنين، إذا كان يمشي بينهما معتمدا عليهما. ورميت بسهم ثم رميت بآخر هدياه، أي قصده.

والباب في هذا القياس كله واحد.

والأصل الآخر الهدية: ما أهديت من لطف إلى ذي مودة. يقال: أهديت أهدي إهداء. والمهدى: الطبق تهدى عليه.

ومن الباب الهدي: العروس، وقد هديت إلى بعلها هداء. قال:

فإن تكن النساء مخبآتفحق لكل محصنة هداء

والهدي والهدي: ما أهدي من النعم إلى الحرم قربة إلى الله تعالى. يقال هدي وهدي. قال:

وطريفة بن العبد كان هديهمضربوا صميم قذاله بمهند

وقيل الهدي: الأسير.

أما المهموز فمن غير هذا القياس، وأكثره يدل على السكون. وهدأ هدوا، أي سكن. وهدأت الرجل، إذا نام الناس. وأهدأت المرأة صبيها بيدها لينام، أي سكنته. ومضى هدء من الليل: بعد نومة أول ما يسكن الناس. والهدأة: ضرب من العدو السهل.

ومما شذ عن هذا الباب: الهدأ، وهو إقبال المنكب نحو الصدر، كالجنأ.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 369
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهدى : ضد الضلال ، أنثى ، وقد حكى فيها التذكير . قال اللحياني : الهدى مذكر . قال : وقال الكسائي : بعض بني أسد يؤنثه ، يقول : هذه هدى مستقيمة ، قال أبو إسحاق : قوله : عز وجل : ) قل إن هدى الله هو الهدى ( أي الصراط الذي دعا إليه هو طريق الحق ، وقوله : ) إن علينا للهدى ( أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال ، وقد هداه هدى ، وهديا ، وهداية ، وهدية ، وهداه للدين هدى ، وقوله عز وجل : ) الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ( معناه : خلق كل شيء على الهيئة التي بها ينتفع والتي هي أصلح الخلق له ، ثم هداه لمعيشته ، وقيل : ثم هداه لموضع ما يكون منه الولد ، والأول أبين .
وقد تهدى إلى الشيء ، واهتدى .
وقوله تعالى : ) و يزيد الله الذين اهتدوا هدى ( قيل : بالناسخ والمنسوخ ، وقيل : بأن يجعل جزاءهم أن يزيدهم في يقينهم هدى ، كما أضل الفاسق بفسقه ، ووضع الهدى موضع الاهتداء .
وقوله تعالى : ) و إني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ( قال الزجاج : معناه تاب من ذنبه ، وآمن بربه ثم اهتدى ، أي أقام على الأيمان . )
وقوله تعالى : ) أمن لا يهدي ( بالتقاء الساكنين فيمن قرأ به ، فإن ابن جني قال : لا يخلو من أحد أمرين ، إما أن تكون الهاء مسكنة البتة ، فتكون الهاء من يهتدي مختلسة الحركة ، وإما أن تكون الدال مشددة فتكون الهاء مفتوحة بحركة التاء المنقولة أليها ، أو مكسورة لسكونها وسكون الدال الأولى ، وقوله أنشده ابن الأعرابي :

إن مضى الحول ولم آتكمبعناج تهتدي أحوى طمر

فقد يجوز أن يريد : تهتدي بأحوى ، ثم حذف الحرف وأوصل الفعل ، وقد يجوز أن يكون معنى تهتدي هنا تطلب أن يهديها ، كما حكاه سيبويه من قولهم : اخترجته في معنى استخرجته ، أي طلبت منه أن يخرج .
وقال بعضهم : هداه الله الطريق ، وهداه للطريق ، وإلى الطريق هداية ، وفي التنزيل : ) و هديناه النجدين ( وفيه ) اهدنا الصراط المستقيم ( وفيه ) و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم ( وفيه ) و هدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد ( .
وحكى ابن الأعرابي : رجل هدو ، على مثال عدو ، كأنه من الهداية ، ولم يحكها يعقوب في الألفاظ التي حصرها كحسو وفسو .
وهديت الضالة هداية .
والهدى : النهار ، قال ابن مقبل :

حتى استبنت الهدى والبيد هاجمةيخشعن في الآل غلفا أو يصلينا

وقد أنعمت شرح الهدى من جهة الإعراب في الكتاب المخصص .
وفلان لا يهدي الطريق ، ولا يهتدي ، ولا يهدي ولا يهدي ، وقد قرئ : ) أمن لا يهدي ( و ) لا يهدي ( .
وذهب على هديته ، أي على قصده في الكلام وغيره .
وخذ في هديتك ، أي فيما كنت فيه .
ونظر فلان هدية أمره ، أي جهة أمره .
وضل هديته وهديته ، أي لوجهه ، قال :

نبذ الجوار وضل هدية روقهلما اختللت فؤاده بالمطرد

وهو على مهيديته ، أي حاله ، حكاه ثعلب ، ولا مكبر لها .
ولك هديا هذه الفعلة ، أي مثلها ، ولك عندي مثلها هدياها ، أي مثلها ، ورمى بسهم ثم رمى بآخر ) هدياه ، أي مثله .
وفلان يهدي هدى فلان : يفعل مثل فعله .
وما احسن هديه ، أي سمته وسكونه .
وفلان حسن الهدى والهدية ، أي الطريقة وكل متقدم هاد .
والهادي : العنق ، لتقدمه ، قال المفضل النكري :

جموم الشد شائلة الذنابيوهاديها كأن جذع سحوق

والجمع هواد .
وهوادي الليل : أوائله ، لتقدمها كتقدم الأعناق ، قال سكين بن نضرة البجلي :

دفعت بكفي الليل عنه وقد بدتهوادي ظلام الليل فالظل غامره

وهوادي الخيل : أعناقها ، لأنها أول شيء من أجسادها ، وقد تكون الهوادي أول رعيل يطلع منها ، لأنها المتقدمة .
والهادية : المتقدمة من الإبل .
والهادي : الدليل ، لأنه يقدم القوم .
والهدية : ما أتحفت به ، وفي التنزيل : ) و إني مرسلة إليهم بهدية ( قال الزجاج : جاء في التفسير إنها أهدت إلى سليمان لبنة ذهب ، وقيل : لبن ذهب في حرير ، فأمر سليمان عليه السلام بلبنة الذهب فطرحت تحت الدواب حيث تبول عليها وتروث ، فصغر في أعينهم ما جاءوا به . وقد ذكر أن الهدية كانت غير هذا ، إلا أن قول سليمان ) أتمدونن بمال ( يدل على أن الهدية كانت مالا ، والجمع هدايا ، وهداوي ، وهداوي وهداو ، الأخيرة عن ثعلب .
أما هدايا فعلى القياس ، أصلها هدائي ، ثم كرهت الضمة على الياء فأسكنت ، فقيل : هدائي ، ثم قلبت الياء ألفا استخفافا لمكان الجمع فقيل : هداءا ، كما أبدلوها في مداري ولا حرف علة هناك إلا الياء ، ثم كرهوا همزة بين ألفين ، لأن الألف بمنزلة الهمزة ، إذ ليس حرف أقرب إليها منها فيصوروها ثلاث همزات ، فأبدلوا من الهمزة ياء لخفتها ، ولأنه ليس حرف بعد الألف أقرب إلى الهمزة من الياء ، ولا سبيل إلى الألف لاجتماع ثلاث ألفات ، فلزمت الياء بدلا .
ومن قال هداوي أبدل الهمزة واوا ، لأنهم قد يبدلونها منها كثيرا ، كبوس وأومن ، هذا كله مذهب )
سيبويه ، وزدته أنا إيضاحا .
وأما هداوي فنادر .
وأما هداو فعلى أنهم حذفوا الياء من هداوي حذفا ، ثم عوض منها التنوين .
وأهدى الهدية ، وهداها .
والمهدى : الإناء الذي يهدى فيه . قال :

مهداك أ لأم مهدي حين تنسبهفقيرة أو قبيح العضد مكسور

وامرأة مهداء : كثيرة الإهداء ، قال الكميت :

وإذا الخرد اغبررن من المحل وصارت مهداؤهن عفيرا

وكذلك الرجل .
والهداء : أن تجيء هذه بطعامها وهذه بطعامها فتأكلا في موضع واحد .
والهدى ، والهدية : العروس ، قال أبو ذؤيب :

برقم ووشى كما نمنمتبميشمها المزدهاة الهدى

وهدى العروس إلى بعلها هداء ، وأهداها واهتداها ، الأخيرة عن أبي علي وأنشد : كذبتم وبيت الله لا تهتدونها والهدي الأسير ، قال المتلمس :

كطريفة بن العبد كان هديهمضربوا صميم قذاله بمهند

والهدي : ما أهدي إلى مكة من النعم ، وهو الهدي ، قال الفرزدق :

حلفت برب مكة والمصلىوأعناق الهدي مقلدات

والواحدة هدية ، قال ساعدة بن جؤية :

إني وأيديهم وكل هديةمما تثج له ترائب تثعب

وقال ثعلب : الهدي ، بالتخفيف ، لغة أهل الحجاز ، والهدي ، بالتثقيل ، لغة بني تميم ، وقد قرى بالوجهين جميعا ) حتى يبلغ الهدي محله ( و ) الهدي ( .
وفلان هدى بني فلان وهديهم ، أي جارهم ، يحرم عليهم منه ما يحرم من الهدي ، وقيل : الهدي والهدي : الرجل ذو الحرمة يأتي القوم يستجيرهم أو يأخذ منهم عهدا فهو ما لم يجر هدي . فإذا أخذ العهد منهم فهو جار لهم ، قال زهير : )

فلم أر معشرا أسروا هدياولم أر جار بيت يستباء

والهداء : الرجل الضعيف البليد .
والهدي : السكون .
والتهادي : مشي النساء والإبل الثقال ، وهو مشي في تمايل وسكون .
وجئتك بعد هدي من الليل ، وهدي لغة في هدء ، الأخيرة عن ثعلب