غور كل شيء : قعره .
وغور تهامة : ما بين ذات عرق والبحر ، وهو الغور .
وغار القوم غورا ، وغؤورا ، واغاروا ، وغوروا ، وتغوروا : اتوا الغور ، قال جرير :
يا أم حزرة ما رأينا مثلكمفي المنجدين ولا بغور الغائر
وقال الأعشى :
نبي يرى ما لا ترون وذكرهاغار لعمري في البلاد وانجدا
وقال جميل : وأنت امرأ من نجد واهلناتهام وما النجدي والمتغور وغار في الشيء غورا ، وغؤورا ، وغيارا ، عن سيبوبه : دخل .
واغار عينه ، وغارت عينه غؤورا وغورا ، وغورت : دخلت في الرأس .
وغار الماء غورا وغؤورا وغور : ذهب في الأرض .
وقال اللحياني : غار الماء ، وغور : ذهب في العيون . )
وماء غور : غائر ، وصف بالمدر ، وفي التنزيل : ) إن اصبح ماؤكم غورا ( .
وغارت الشمس غيارا ، وغؤورا ، وغورت : غربت . وكذلك : القمر والنجوم .
والغار : كالكهف في الجبل ، وقال اللحياني : هو شبه البيت فيه .
وقال ثعلب : هو المنخفض في الجبل .
وكل مطمئن من الأرض : غار ، قال :
تؤم سنانا وكم دونهمن الأرض محدودبا غارها
والغار : الذي يأوى ليه الوحش . والجمع من كل ذلك القليل : أغوار ، عن ابن جني ، والكثير : غيران .
والغور : كالغار في الجبل .
والمغارة : كالغار . وفي التنزيل : ) لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا ( وغار في الغار يغور غورا ، وغؤورا : دخل .
والغار : ما خلف الفراشة من أعلى الفم .
وقيل : هو الأخدود الذي بين اللحيين .
وقيل : هو داخل الفم .
والغاران : العظمان اللذان فيهما العينان .
والغاران : فم الإنسان وفرجه ، قال :
ألم أن الدهر يوما وليلةوأن الفتى يسعى لغاريه دائبا
وقيل : هما البطن والفرج .
والغار : الجمع الكثير من الناس ، ومنه قول الاحنف في انصراف الزبير : و ما اصنع به إن كان جمع بين غارين من الناس ثم تركهم وذهب .
والغار : ورق الكرم .
به فسر بعضهم قول الاخطل :
آلت إلى النصف من كلفاء أثأفهاعلج ولثمها بالجفن والغار
والغار : شجر عظام ، له ورق طوال ، أطول من ورق الخلاف ، و حمل اصغر من البندق اسود يقشر ، له لب يقع في الدواء ، ورقه طيب الريح يقع في العطر ، يقال لثمره : الدهمشت ، واحدته : غارة . )
والغار : الغبار ، عن كراع .
واغار الرجل : عجل في الشيء وغيره .
واغار في الأرض : ذهب .
والاسم : الغارة .
وعدا الرجل غارة الثعلب : أي مثل عدوه ، فهو مصدر كالصماء من قولهم : اشتمل الصماء .
والاسم : الغوير ، قال ساعدة بن جؤية :
بساق إذا أولى العدى تبددوايخفض ريعان السعاة غويرها
واغار على القوم إغارة ، وغارة : دفع عليهم الخيل .
وقيل : الإغارة : المصدر ، والغارة : الاسم ، وهو الصحيح .
وتغاور القوم : اغار بعضهم على بعض .
والغارة : الجماعة من الخيل إذا اغارت .
ورجل مغوار بين الغوار : كثير الغارات .
وفرس مغوار : سريع ، وقال اللحياني : فرس مغوار : شديد العدو ، قال طفيل :
عناجيج من آل الوجيه ولا حقمغاوير فيها للأريب معقب
واغار الفرس : اشتد عدوه في الغارة وغيرها .
والمغيرة ، والمغيرة : الخيل التي تغير . وقالوا اشرق ثبير كيما نغير : أي تنفر وتدفع للحجارة .
وقال يعقوب : الإغارة هنا : الدفع أي : تسرع للنحر وتدفع للحجارة .
واغار فلان بني فلان : جاءهم لينصروه ، وقد تعدى بالى .
وغارهم الله بخير يغورهم : أصابهم بخصب ومطر .
وغارهم يغورهم غورا : مارهم .
واستغور الله : سأله الغيرة ، انشد ثعلب :
فلا تعجلا واستغورا الله إنهإذا الله سنى عقد شيء تيسرا
ثم فسره فقال : استغورا من الميرة ، وعندي أن معناه : اسألوه الخصب إذ هو مير الله خلقه .
والاسم : الغيرة ، وقد تقدم ذلك في الياء ، لأن غار هذه يائية وواوية .
والغائرة : نصف النهار . )
والغائرة : القائلة .
وغور القوم : دخلوا في القائلة .
وغوروا : نزلوا في القائلة ، قال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور :
وغورن في ظل الغضا وتركنهكقرم الهجان الادر المتشمس
وغوروا : ساروا في القائلة .
والتغوير : نوم ذلك الوقت .
والإغارة : شدة الفتل .
وحبل مغار : محكم الفتل .
وفرس مغار : شديد المفاصل .
واستغار فيه الشحم : استطار .
واستغارت الجرحة : تورمت .
ومغيرة : اسم .
وقول بعضهم : مغيرة ، فليس اتباعه لأجل حرف الحلق كشعير وبعير ، إنما هو من باب منتن . ومن قولهم : أنا أخؤوك وأبنؤوك ، والقرفصاء والسلطان ، وهو منحدر من الجبل .
والغار : موضع بالشام .
والغورة ، والغوير : ماء لكلب في ناحية السماوة ، وإياه عنت الزباء الملكة بقولها : عسى الغوير أبؤسا ، وقد تقدم معنى عسى هاهنا في بابه ، قال ثعلب : أتى عمر بمنبوذ ، فقال : عسى الغوير أبؤسا ، أي : عسى الريبة من قبلك ، وهذا لا يوفق مذهب سيبويه