غرو، غري: لا غرو، أي: لا عجب. والغرا: ولد البقرة. والغراء: ما غريت به شيئا، ما دام لونا واحدا. وأغريته أيضا. [ويقال] : مطلي مغرى، بالتشديد. والإغراء: الإيلاع، قال الله تعالى: فأغرينا بينهم . و [أما] قول الحارث بن حلزة:
لا تخلنا على غراتك إناقبل ما قد وشى بنا الأعداء
فإن الغراة هاهنا: الكتف.
غور، غير: الغور: تهامة وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغور. وغور كل شيء: بعد قعره. وتقول: غارت النجوم، وغار القمر، و [غارت] العين، تغور غؤورا. وغارت الشمس غيارا، قال:
وإلا طلوع الشمس ثم غيارها
واستغارت الجرحة والقرحة، [إذا] تورمت، قال:
رعته أشهرا وخلا عليهافطار الني فيها واستغارا
والغار: نبات طيب الريح على الوقود، ومنه السوس العجمي. قال عدي بن زيد :
رب نار كنت أرمقهاتقضم الهندي والغارا
وغار الفم: أتطاعه في الحنكين. والغار: الفرج. والغار: الغيرة، قال:
ضرائر حرمي تفاحش غارها
والغار: مغارة كالسرب. والغار: القبيلة الكثيرة العدد، وجمعه: غيران، قال:
أتفخر يا هشام وأنت عبدوغارك ألأم الغيران غارا
ورجل غيران: غيور، ويجمع الغيور على الغير، قال:
يا قوم لا تأمنوا [إن كنتم غيرا]على نسائكم كسرى وما جمعا
وامرأة غيرى وغيور. ورجل [مغوار] : كثير الغارات، وهو يغير إغارة، ويقال: بل هو المقاتل. والمغيرة: خيل قد أغارت.
والإغارة: شدة فتل الحبل. وفرس مغار: شديد المفاصل. والغيرة: الميرة، يقال: خرج يغير لأهله، أي: يمير، هذلية، والغيرة. النفع، قال:
ماذا يغير ابنتي ربع عويلهمالا ترقدان، ولا بؤسى لمن رقدا
[والتغوير: يكون نزولا للقائلة، ويكون سيرا في ذلك الوقت. والحجة للنزول قول الراعي:
ونحن إلى دفوف مغوراتنقيس على الحصى نطفا بقينا
وقال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا:
براهن تغويري إذا الآل أرفلتبه الشمس أزر الحزورات العوانك
قال: أرفلت، أي: بلغت به الشمس أوساط الحزورات] .
وغير يكون استثناء مثل قولك: هذا درهم غير دانق، معناه: إلا دانقا. ويكون اسما، تقول: مررت بغيرك، وهذا غيرك.