غرم غرما ، وغرامة ، واغرمه ، وغرمه .
والغرم : الدين .
ورجل غارم : عليه دين ، وقوله عز وجل : ) و الغارمين وفي سبيل الله ( قال الزجاج : الغارمون : هم الذين لزمهم الدين في الحمالة ، وقيل : هم الذين لزمهم الدين في غير معصية .
والغريم : الذي له الدين ، والذي عليه الدين جميعا ، والجمع غرماء .
فأما ما حكاه ثعلب في خبر ، من انه لما قعد بعض قريش لقضاء دينه اتاه الغرام فقضاهم دينه ، فالظاهر انه جمع ، غريم وهذا عزيز ، لأن فعيلا لا يجمع على فعال ، إنما فعال جمع فاعل ، وعندي أن غراما جمع : مغرم ، على طرح الزائد ، كأنه جمع فاعل ، من قولك : غرمه ، أي : غرمه ، وإن لم يكن ذلك مقولا ، وقد يجوز أن يكون غارم على النسب ، أي : ذو إغرام أو تغريم ، فيكون غرام جمعا له ، ولم يقل ثعلب في ذلك شيئا .
وغرم السحاب : أمطر ، قال أبو ذؤيب يصف سحابا :
وهي خرجه واستحيل الرباب منه وغرم ماء صريحا
والغرام : اللازم من العذاب والبلاء والحب ، وما لا يستطيع أن يتفصى منه .
وقال الزجاج : هو اشد العذاب ، وانشد :
ويوم النار ويوم الجفاركانا عذابا وكانا غراما
ورجل مغرم : مولع بعشق النساء وغيرهن .
وفلان مغرم بكذا ، أي : مبتلى به ، وفي حديث علي ، عليه السلام : فمن اللهج باللذة والسلس القياد إلى الشهوة ، أو المغرم بالجمع والادخار