AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

غربGayn-Râ-Bâ

  • غ
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 694
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غرب: الغرب: الحد، يقال: كففت من غربه.

واستغرب واستغرب (الرجل) ، إذ بالغ في الضحك.

والغرب: الدلو العظيمة.

والغروب: الدمع حين يخرج من العين.

والغرب: الراوية.

والغرب: ما يقطر من الماء عند البئر فتتغير رائحته.

وغروب الأسنان: ماؤها.

والغروب من قولك: غرب إذا بعد، ومنه غروب الشمس.

والغربة: الاغتراب عن الوطن.

وشأو مغرب: بعيد.

والغارب: أعلى الظهر.

وغوارب الماء: أعاليه، شبه بغوارب الإبل.

والمغرب: الأبيض الأشفار من كل شي.

والغرب في عين الشاة: داء يسقط منه شعر عينها.

والغراب معروف.

والغرابان: نقرتان عند صلوى العجز.

ورأس الفأس: غرابها.

والغرب: شجر.

ويقال: إن الغرب جام من فضة في قول القائل:

دعدع ساقي الأعاجم الغربا

والغربان من العين: مقدمها ومؤخرها.

وغربت العين غربا، إذا كان بها ورم في المأق، فأما الغروب: فهي مجاري العين.

ورجل الغراب: جنس من الصرار.

والغربي: الفصيح من النبيذ.

والغربي: صبغ أحمر.

والغربيب: الأسود.

وأتاه سهم غرب: إذا لم يدر من (أين) رمي به.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 408
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غرب: الغرب: التمادي، وهو اللجاجة في الشيء، قال:

قد كف من غربي عن الإنشاد

وكف من غربك أي: من حدتك. واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة، واستغرب عليه في الضحك أي لج فيه. والغرب أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أغرب، وجمعه غروب. واستحالت الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية. وفي حديث لعمر: استحالت الدلو في يدي عمر غربا أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر. وكل فيضة من الدمع غرب، يقال: فاضت غروب العين، قال:

ألا لعينيك غروب تجري

قال: والغروب هاهنا الدمع. والغرب في قول لبيد الراوية التي يحمل عليها الماء وهو قوله:

فصرفت قصرا والشؤون كأنهاغرب تحت بها القلوص هزيم

(وغروب الأسنان: الماء الذي يجري عليها، أي على الأسنان) واحدها غرب. والغربان: مؤخر العين ومقدمها. والغرب: ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه. وأغرب الساقي أي أكثر الغرب. وإذا انقلبت الدلو فانصبت يقال: أغرب الساقي. وإذا أفاض جوانب الحوض قيل: أغرب الحوض. وغروب الأسنان: أطرافها. والغرب: خراج يخرج في العين. والغرب: المغرب. والغروب: غيبوبة الشمس. ويقال: لقيته عند مغيربان الشمس. وقوله تعالى: رب المشرقين ورب المغربين

، الأول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الأقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الأقصى والأدنى مائة وثمانون مغربا. قال الله: رب المشرقين. وقال: فلا أقسم برب المشارق والمغارب . والغربة: الاغتراب من الوطن. وغرب فلان عنا يغرب غربا أي تنحى، أغربته وغربته أي نحيته. والغربة: النوى البعيد، يقال: شقت بهم غربة النوى.

وأغرب القوم: أنتووا. وغاية مغربة أي بعيدة الشأو. وغربت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد. ويقال: نحن غربان أي غريبان، قال:

وتأن فإننا غربان

وقال ابن أحمر:

لاحت هجائن بأسي لوحة غربا

والغريب: الغامض من الكلام، وغربت الكلمة غرابة، وصاحبه مغرب. والغارب أعلى الموج، وأعلى الظهر.. وإذا قال: حبلك على غاربك فهي تطليقة. والمغرب: الأبيض الأشفار من كل صنف. والشعرة الغريبة، وجمعها غرب، لأنها حدث في الرأس لم يكن قبل. والعنقاء المغرب، ويقال: المغربة وإغرابها في طيرانها. وجمع الغراب غربان، والعدد: أغربة. والغرابان: نقرتان في العجز، قال:

على غرابيه نقي الألباد

وتقول: عرق حتى بلغ تحت الألباد، وهو جمع اللبد، [وهو أن] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان، فبعض الصرار يسمى الكمش، وبعضه الشصار، وبعضه رجل الغراب، وهو أشد صرارا، قال الكميت:

صر رجل الغراب ملكك في الناسعلى من أراد فيه الفجورا

أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغراب الذي لا يحل

من شدة صره وإذا اشتد على الرجل الأمر وضاق عليه قيل: صر عليه رجل الغراب، أي انعقد عليه الأمر كانعقاد رجل الغراب، قال:

إذا رجل الغراب عليه صرتذكرتك فاطمأن بي الضمير

يقول: إذا ذكرتك طابت نفسي لعلمي بأنك تفرج عن الضيق الذي أنا فيه. والغربي: شجر تصيبه الشمس بحرها عند الأفول. والغربي: صمغ أحمر، قال:

كأنما جبينه غربيأو أرجوان صبغه كوفي

والغرب: شجرة، قال:

عودك عود النضار لا الغرب

والنضار: الأثل، وكل شيء جيد نضار، وقول الأعشى:

غربا أو نضارا

فالغرب: أقداح من غرب، وربما أسكن الراء اضطرارا، والغرب جام من فضة، قال:

فزعزعا سرة الركاء كمازعزع سافي الأعاجم الغربا

والغربيب: الأسود، قال:

بين الرجال تفاضل وتفاوتليس البياض كحالك غربيب

وسهم غرب، بفتح الراء، لا يعرف راميه.

والغراب: حد الفاس، قال الشماخ:

فأنحى عليها ذات حد غرابهاعدو لأوساط العضاه مشارز

والغربي: الفضيخ من النبيذ. ويقال: الغراب قذال الرجل، قال ساعدة بن جؤية:

شاب الغراب ولا فؤادك تاركذكر الغضوب ولا عتابك يعتب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 419
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الغين والراء والباء أصل صحيح، وكلمه غير منقاسة لكنها متجانسة، فلذلك كتبناه على جهته من غير طلب لقياسه.

فالغرب: حد الشيء. يقال: هذا غرب السيف. ويقولون: كففت من غربه، أي أكللت حده وقولهم: استغرب الرجل، إذا بالغ في الضحك، ممكن أن يكون من هذا، كأنه بلغ آخر حد الضحك. والغرب: الدلو العظيمة. والغربان من العين: مقدمها ومؤخرها. وغروب الأسنان: ماؤها. فأما الغروب فمجاري العين. قال:

مالك لا تذكر أم عمروإلا لعينيك غروب تجري

والغرب أيضا بسكون الراء، في قولهم: أتاه سهم غرب، إذا لم يدر من رماه به.

وأما الغرب بفتح الراء، فيقال إن الغرب: الراوية. والغرب: ما انصب من الماء عند البئر فتغيرت رائحته. قال ذو الرمة:

واستنشئ الغرب

والغرب: شجر. ويقولون - والله أعلم بصحته -: إن الغرب: إناء من ذهب أو فضة. وينشدون:

فدعدعا سرة الركي كمادعدع ساقي الأعاجم الغربا

والغرب: الورم في المأق، يقال منه غربت العين غربا. والغرب: عرق يسقي ولا ينقطع. والغربة: البعد عن الوطن، يقال: غربت الدار. ومن هذا الباب: غروب الشمس، كأنه بعدها عن وجه الأرض. وشأو مغرب، أي بعيد. قال:

أعهدك من أولى الشبيبة تطلبعلى دبر هيهات شأو مغرب

ويقولون: " هل من مغربة خبر "، يريدون خبرا أتى من بعد.

وفي كتاب الخليل: " إذا أمعنت الكلاب في طلب الصيد قيل: غربت ". وفيه نظر.

والغارب: أعلى الظهر والسنام. يقال: ألقى حبله على غاربه، إذا خلاه. والغراب معروف. والغرابان: نقرتان عند صلوي العجز من الفرس. والغراب: رأس الفأس. ورجل الغراب: نوع من الصر. قال الكميت:

صر رجل الغراب

والغربيب: الأسود، كأنه مشتق من لون الغراب. والمغرب: الأبيض الأشفار من كل شيء. والغربي: الفضيخ من البسر ينبذ. والغربي: صبغ أحمر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 320
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والغرب : دلو عظيمة .

والغرب : خلاف الشرق .

والغرب : بثرة تكون في العين تغذي ولا ترقأ .

وغرب كل شيء : حده وكذلك غراب كل شيء .

وغرب الدمع : مسيله . وأتاه سهم غرب وغرب إذا جاءه من حيث لا يدري به .

وغربت الشمس غروبا .

والمشرق والمغرب : معروفان . والمشرقان والمغربان : مشرقا الصيف والشتاء ومغرباهما . والمشارق والمغارب : مشارق الشمس ومغاربها لأنها كل يوم تشرق من موضع وتغرب في موضع انقضاء السنة .

ويقال : غرب الرجل تغريبا إذا بعد ومنه قولهم : اغرب عني أي ابعد . ويقال : هل من مغربة خبر أي هل من خبر جاء من بعد . وأحسب أن اشتقاق الغريب من هذا والمصدر الغربة .

وغارب البعير : ما انحدر من سنامه إلى عنقه .

وغارب كل شيء : أعلاه .

والغراب : الطائر المعروف والجمع غربان وأغرب وغرب وأغربة . قال الشاعر :

ما لكم لم تدركوا رجل شنفرىوأنتم خفاف مثل أجنحة الغرب
بحر الطويل

والغراب : حد السكين والفأس . وغراب كل شيء حده . قال الشمذاخ :

فأنحى عليها ذات حد غرابهاعدو لأوساط العضاه مشارز
بحر الطويل

والمشارزة : المعاداة والمخاشنة .

وغرابا الفرس والبعير : حرفا الوركين المشرفان على الخاصرتين . قال الشاعر :

وقربن بالزرق الجمائل بعدماتقوب عن غربان أوراكها الخطر
بحر الطويل

تقوب : تقشر . والقوباء من هذا .

ويسمى البرد غرابا لبياضه وهو مأخوذ من المغرب .

والفرس المغرب تتسع غرته في وجهه حتى تجاوز عينيه وتبيض أشفاره . وقيل للصبح مغرب من هذا . والرجل المغرب : الذي يبياض شعر رأسه ولحيته من خلقة لا من كبر .

والغربيب : الأسود وأحسب أن اشتقاقه من الغراب إن شاء الله .

وعنقاء مغرب : طائر وليس بثبت غير أنهم يسمون الداهية عنقاء مغرب . قال الشاعر :

ولولا سليمان الخليفة حلقتبه من يد الحجاج عنقاء مغرب
بحر الطويل

والغرب : إناء من فضة .

والغرب : شجرة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 505
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الغرب ، خلاف الشرق ، وهو المغرب ، وقوله تعالى : ) رب المشرقين ورب المغربين ( ، أحد المغربين : اقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر : اقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وأحد المشرقين : أقصى ما تشرق منه الشمس في الصيف ، وأقصى ما تشرق منه الشتاء ، وبين المغرب الأقصى والمغرب الأدنى مائة وثمانون مغربا ، وكذلك بين المشرقين ، وقوله جل ثناؤه : ) فلا اقسم برب المشارق والمغارب ( ، جمع ، لأنه أريد أنها تشرق كل يوم من موضع ، وتغرب في موضع ، إلى انتهاء السنة .
وغربت الشمس تغرب غروبا : غابت في المغرب . وكذلك غرب النجم ، وغرب .
ومغربان الشمس : حيث تغرب .
ولقيته مغرب الشمس ، ومغربانها ، ومغيرباناتها ، أي : عند غروبها .
وغرب القوم : ذهبوا في المغرب .
واغربوا : أتوا الغرب .
وتغرب : أتى من قبل المغرب .
والغربي ، من الشجر : ما أصابته الشمس بحرها عند افولها ، وفي التنزيل : ) زيتونة لا شرقية ولا غربية ( .
والغرب : الذهاب والتنحي عن الناس .
وقد غرب عنا يغرب غربا ، وغرب ، واغرب .
وغربه ، واغربه : نحاه .
والغربة ، والغرب : النوى والبعد ، وقد تغرب ، قال ساعدة بن جؤية يصف سحابا :

ثم انتهى بصري وأصبح جالسامنه لنجد طائف متغرب

وقيل : متغرب ، هنا ، أي : من قبل المغرب .
ونوى غربة : بعيدة .
ودارهم غربة : نائية .
واغرب القوم : انتووا .
وشأو مغرب . ومغرب : بعيد .
وقالوا : هل أطرفتنا من مغربة خبر ، أي : من خبر جاء من بعد ، وقيل : إنما هو : هل من مغربة خبر .
وقال يعقوب : إنما هو : هل جاءتك مغربة خبر ، يعني الخبر الذي يطرأ عليك من بدل سوى بلدك . )
وقال ثعلب : ما عنده من مغربة خبر ، تستفهمه أو تنفى ذلك عنه ، أي : طريفة .
وغربت الكلاب : امعنت في طلب الصيد .
وغربه ، وغرب عليه : تركه بعدا .
والغربة ، والغرب : النزوح عن الوطن ، قال المتلمس :

ألا ابلغا أفناء سعد بن مالكرسالة من قد صار في الغرب جانبه

والاغتراب ، والتغرب ، كذلك .
وقد غربه الدهر .
ورجل غرب ، وغريب : بعيد عن وطنه ، والجمع : غرباء ، والأنثى : غريبة ، قال :

إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرةسهيل أذاعت غزلها في الغرائب

أي : فرقته بينهن ، وذلك لأن اكثر من يغزل بالاجرة إنما هي غريبة .
واغترب الرجل : نكح في الغرائب ، وفي الحديث : اغتربوا لا تضووا أي : لا يتزوج الرجل القرابة فيجيء ولده ضاويا .
وقدح غريب : ليس من الشجر التي سائر القداح منها .
ورجل غريب : ليس من القوم .
والغريب : الغامض من الكلام .
وكلمة غريبة .
وقد غربت ، وهو من ذلك .
وفرس غرب : مترام بنفسه متتابع في حضره لا ينزع حتى يبعد بفارسه .
وعين غربة : بعيدة المطرح .
وإنه لغرب العين ، أي : بعيد مطرح العين .
والأنثى : غربة العين ، وإياها عنى الطرماح بقوله :

ذاك أم حقباء بيدانةغربة العين جهاد المسام

واغرب عليه ، وأغرب به : صنع به صنعا قبيحا .
وعنقاء مغرب ، ومغربة ، وعنقاء مغرب ، على الإضافة ، عن أبي علي : طائر عظيم يبعد في طيرانه . وقيل : هو من الالفاظ الدالة على غير معنى . )
وأصابه سهم غرب ، وغرب ، إذا كان لا يدري من رماه .
وقيل : إذا اتاه من حيث لا يدري .
وقيل : إذا تعمد به غيره فاصابه ، وقد يوصف به .
والغرب ، والغربة : الحدة .
والغرب : النشاط والتمادي .
وأغرب : اشتد ضحكه ولج فيه .
واستغرب عليه الضحك ، كذلك .
والغرب : الراوية التي يحمل عليها الماء .
والغرب : دلو عظيمة من مسك ثور ، مذكر ، وجمعه : غروب .
والغرب : عرق يسقى ولا ينقطع ، وهو كالناسور .
وقيل : هو عرق في العين لا ينقطع سقيه .
والغرب : مسيل الدمع حين يخرج من العين .
والغروب : الدموع تخرج من العين ، قال :

مالك لا تذكر أم عمر وإلا لعينيك غروب تجري

واحدها : غرب .
وكل فيضة من الدمع : غرب ، وكذلك هي من الخمر .
واستغرب الدمع : سال .
وغربا العين . مقدمها ومؤخرها .
والغرب : بثرة تكون في العين تغذى ولا ترقأ .
وغربت العين غربا : ورم مأقها .
وغرب الفم : كثرة ريقه وبلله .
وجمعه : غروب .
وغروب الأسنان : مناقع ريقها ، وقيل : اطرافها .
والغرب : الماء يسيل من الدلو .
وقيل : هو كل ما انصب من الدلو من لدن رأس البئر إلى الحوض . )
وقيل : هو ما بين البئر والحوض أو حولهما من الماء والطين ، قال ذو الرمة :

وأدرك المتبقي من ثميلتهومن ثمائلها واستنشيء الغرب

وقيل : هو ريح الماء والطين .
وأغرب الحوض والإناء : ملأهما ، قال بشر ابن أبي خازم :

وكأن ظعنهم غداة تحملواسفن تكفأ في خليج مغرب

والإغراب : كثرة المال وحسن الحال ، من ذلك ، كأن المال يملأ يدي مالكه ، وحسن الحال يملأ نفس ذي الحال ، قال عدي بن زيد العبادي :

أنت مما لقيت يبطرك الإغراب بالطيش معجب محبور

والغرب : الخمر ، قال :

دعيني أصطبح غربا فأغربمع الفتيان إذ صبحوا ثمودا

والغرب : الذهب .
وقيل : الفضة .
وقيل : جام من فضة ، قال الأعشى :

إذا انكب أزهر بين السقاةتراموا به غربا أو نضارا

نصب غربا على الحال وإن كان جوهرا ، وقد يكون تمييزا .
والغرب : القدح ، والجمع : اغراب ، قال الأعشى :

باكرته الأغراب في سنة النوم فتجري خلال شوك السيال

ويروى : باكرتها .
والغرب : ضرب من الشجر ، واحدته : غربة ، قال : عودك عود النضار لا الغرب والغرب : داء يصيب الشاة فيتمعط خرطومها ويسقط منه شعر العين .
والغارب : الكاهل ، من الخف .
وقيل : الغاربان : مقدم الظهر ومؤخره .
وغوارب الماء : اعاليه ، شبه بغوارب الإبل .
وقيل : غارب كل شيء : أعلاه . )
والغرابان : طرفا الوركين الأسفلان اللذان يليان أعالي الفخذين .
وقيل : هما رؤوس الوركين وأعالي فروعهما .
وقيل : بل هما عظمان رقيقان أسفل من الفراشة .
وقيل : هما عظمان شاخصان يبتدان الصلب .
والغرابان ، من الفرس والبعير : حرفا الوركين اللذان فوق الذنب حيث التقا رأسا الورك اليمنى واليسرى .
والجمع : غربان .
وقيل : الغربان : أوراك الإبل أنفسها ، انشد ابن الأعرابي :

سأرفع قولا للحصين ومنذرتطير به الغربان شطر المواسم

قال : الغربان ، هنا : أوراك الإبل ، أي : تحمله الرواة إلى المواسم .
والغراب : طائر ، والجمع : اغربة ، واغرب ، وغربان ، وغرب قال : وأنتم خفاف مثل اجنحة الغرب وغرابين : جمع الجمع .
وقوله :

زمان على غراب غداففطيره الشيب عني فطارا

إنما عنى به شدة سواد شعره زمان شبابه ، وقوله : فطيره الشيب ، لم يرد أن جوهر الشعر زال ، لكنه أراد أن السواد أزاله الدهر فبقى الشعر مبيضا .
وغراب غارب ، على المبالغة ، كما قالوا ، شعر شاعر ، وموت مائت ، قال رؤبة : فازجر من الطير الغراب الغاربا والغراب : اسم فرس لغني ، على الشبيه بالغراب من الطير .
ورجل الغراب : ضرب من صر الإبل شديد ، لا يقدر الفصيل على أن يرضع معه ولا ينحل .
وأصر عليه رجل الغراب : ضاق عليه الأمر .
وكذلك : صر عليه رجل الغراب ، قال الكميت :

صر رجل الغراب ملكك في الناس على من أراد فيه الفجورا

ويروى : صر رجل الغراب ملكك .
واغربة العرب : سودانهم ، شبهوا بالأغربة في لونهم . )
والاغربة في الجاهلية : عنترة ، وخفاف بن ندبة السلمي ، وأبو عميرة الحباب السلمي أيضا ، وسليك ابن السلكة ، وهشام بن عقبة بن أبي معيط ، إلا أن هشاما ، هذا ، مخضرم ، وقد ولى في الإسلام .
قال ابن الأعرابي : وأظنه قد ولى الصائفة وبعض الكور .
ومن الاسلاميين : عبد الله بن خازم الإسلامي ، وعمير بن أبي عمير بن الحباب السلمي ، وهمام ابن مطرف التغلبي ، ومنتشر بن وهب الباهلي ، ومطر ابن أوفى المازني ، وتأبط شرا ، والشنفري ، وحاجز ، كل ذلك عن ابن الاعرابي ، ولم ينسب حاجزا ، هذا ، إلى أب ولا أم ولا حي ولا مكان ، ولا عرفه بأكثر من هذا .
وطار غرابها بجرادتك ، وذلك إذا فات الأمر ولم يطمع فيه ، حكاه ابن الأعرابي .
واسود غرابي ، وغربيب : شديد السواد .
والغربيب : ضرب من العنب بالطائف شديد السواد ، وهو أرق العنب وأجوده وأشده سوادا .
والغرب : الزرق في عين الفرس مع ابيضاضها .
وعين مغربة : زرقاء بيضاء الأشفار والمحاجر ، فإذا ابيضت الحدقة ، فهو اشد الإغراب .
والمغرب ، من الإبل : الذي تبيض اشفار عينيه وحدقتاه وهلبه وكل شيء منه .
والمغرب ، من الخيل : الذي تتسع غرته في جهته حتى تجاوز عينيه .
وقيل : الإغراب : بياض الأرفاغ مما يلي الخاصرة .
وقيل : المغرب : الذي كل شيء منه ابيض ، وهو اقبح البياض .
والمغرب : الصبح ، لبياضه .
والغراب : البرد ، لذلك .
واغرب الرجل : ولد له ولد ابيض .
والغربي : صبغ احمر .
والغربي : فضيخ النبيذ .
وقال أبو حنيفة : الغربي : يتخذ من الرطب وحده ، ولا يزال شاربه متماسكا ما لم تصبه الريح ، فإذا برز إلى الهواء وأصابته الريح ذهب عقله ، ولذلك قال بعض شرابه :

إن لم يكن غربيكم جيدافنحن بأنه وبالريح

والغرب ، بسكون الراء : شجرة ضخمة شاكة خضراء حجازية ، وهي التي يعمل منها الكحل الذي تهنأ به الإبل .
واحدته : غربة . )
وغرب : جبل فيه ماء يقال له : الغربة ، والغربة ، وهو الصحيح .
والغ رابي : ضرب من التمر ، عن أبي حنيفة