Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
فوض: فوض إليه أمره، إذا رده.
وبات الناس
فوضى، (أي) : مختلطين.
ومالهم فوضى بينهم، إذا لم يخالف أحدهم الآخر.
وتفاوض الشريكان (في) المال: اشتركا.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
فوض: فوض إليه أمره، إذا رده.
وبات الناس
فوضى، (أي) : مختلطين.
ومالهم فوضى بينهم، إذا لم يخالف أحدهم الآخر.
وتفاوض الشريكان (في) المال: اشتركا.
فوض: فوضت اليه الأمر أي جعلته إليه. [وقال الله- جل وعز-: وأفوض أمري إلى الله
، أي أتكل عليه] . وصار الناس فوضى أي متفرقين، وهو جماعة الفائض، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقين. ويقال: الوحش فوضى أي متفرقة مترددة. [والناس فوضى: لا سراة لهم تجمعهم] .
وشركة المفاوضة: الاشتراك في كل شيء، يقال: بينهم فوض اذا كانوا فيه شركاء. وشاركته شركة مفاوضة أي في كل شيء، وشاركته شركة عنان، وهو أن يشتركا في شيء خاص.
الفاء والواو والضاد أصل صحيح يدل على اتكال في الأمر على آخر ورده عليه، ثم يفرع فيرد إليه ما يشبهه. من ذلك فوض إليه أمره، إذا رده. قال الله - تعالى - في قصة من قال: {وأفوض أمري إلى الله} [غافر: 44] .
ومن ذلك قولهم: باتوا فوضى، أي مختلطين، ومعناه أن كلا فوض أمره إلى الآخر. قال:
ويقال: مالهم فوضى بينهم، إذا لم يخالف أحدهم الآخر. وتفاوض الشريكان في المال، إذا اشتركا ففوض كل أمره إلى صاحبه، هذا راض بما صنع ذاك وذاك راض بما صنع هذا، مما أجازته الشريعة.
Bu kaynakta maddesi yok
فوض إليه الأمر صيره وقوم فوضى مختلطون وقيل هم الذين لا أمير لهم ولا من يجمعهم قال الأفوه الأودي
وأمرهم فوضا وفوضاه مختلط عن اللحياني وقال معناه سواء بينهم كما قال ذلك في فضا ومتاعهم فوضي بينهم إذا كانوا فيه شركاء ويقال أيضا فوضي فضا قال
وشركة المفاوضة الشركة العامة في كل شيء وتفاوضوا الحديث أخذوا فيه