الفتاء : الشباب . ٭ والفتى الشاب ، وقوله تعالى : ﴿وإذ قال موسى لفتاه﴾ [ الكهف : 60 ] جاء في التفسير : إن فتاه يوشع بن نون ، سمي فتاه لأنه كان يخدمه ، ودليله قوله : ^ ( ءاتنا غداءنا ) ^ [ الكهف : 62 ] . ٭ وقوله - أنشده ثعلب - :
ويل بزيد فتى شيخ ألوذ بهفلا أعشى لدى زيد ولا أرد
فسر ( ( فتى شيخ ) ) ، فقال : أي هو في حزم المشايخ . ٭ والجمع : فتيان وفتية وفتوة ، الواو عن اللحياني ، وفتو ، وفتي . قال سيبويه : ولم يقولوا : أفتاء ، استغنوا عنه بفتية . ٭ والأنثى فتاة ، والجمع : فتيات . ٭ والفتي كالفتى ، والأنثى فتية . وقد يقال ذلك للجمل والناقة . ٭ وقيل : هو الشاب من كل شيء ، والجمع فتاء . قال عدي بن الرقاع :
يحسب الناظرون ما لم يفرواأنها جلة وهن فتاء
والاسم من جميع ذلك الفتوة ، انقلبت الياء فيه واوا على حد انقلابها في موقن ، وكقضو ، قال السيرافي : إنما قلبت الياء فيه واوا ؛ لأن أكثر هذا الضرب من المصادر على فعلة إنما هو من الواو كالأخوة ، فحملوا ما كان من الياء عليه ، فلزم القلب . ٭ وأما الفتو فشاذ من وحهين : أحدهما : أنه من الياء ، والآخر : أنه جمع ، وهذا الضرب من الجمع تقلب فيه الواو ياء ، كعصي ولكنه حمل على مصدره ، قال :
وفتو هجروا ثم أسرواليلهم حتى إذا انجاب حلوا
وقال جذيمة الأبرش :
في فتو أنا رابئهممن كلال غزوة ماتوا
ولفلانة بنت قد تفتت : أي قد تشبهت بالفتيات ، وهي أصغرهن . ٭ وفتيت : منعت من اللعب مع الصبيان والعدو معهم [ وخدرت ] وسترت في البيت . ٭ والفتى والفتاة : العبد والأمة . ٭ وقوله عز وجل : ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾ [ النساء : 25 ] المحصنات : الحرائر . والفتيات : الإماء . ٭ وقوله عز وجل : ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ [ يوسف : 36 ] جائز أن يكونا حدثين أو شيخين ؛ لأنهم كانوا يسمون المملوك فتى . ٭ والفتيان : الليل والنهار . ٭ وأفتاه في الأمر : أبانه له . ٭ والفتيا والفتوى والفتوى : ما أفتى به الفقيه ، الفتح في الفتوى لأهل المدينة . ٭ والمفتى : مكيال هشام بن هبيرة [ و ] العمري : هو مكيال اللبن ، حكاه الهروي في الغريبين . ٭ وفتيان والفتيان : قبيلة من بجيلة ، قال تميم بن مقبل :
إذا انتجعت فتيان أصبح سربهمبخرجاء عبس آمنا أن ينفرا
وإليهم ينسب ربيعة الفتياني المحدث . ٭ وإنما قضينا بأن ألف أفتى ، والفتوى ياء لكثرة ( ( ف ت و ) ) ، وقلة ( ( ف ت ي ) ) مع أنها لام ، وقد قدمنا أن انقلاب الألف عن الياء لاما أكثر