AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فتنFâ-Tâ-Nûn

  • ف
  • ت
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 710
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فتن: الفتنة: الابتلاء والامتحان، (يقال) : فتنت الذهب بالنار: امتحنته (بها) .

والفتان: الشيطان.

(ويقال) : فتنه وأفتنه، وأنكر الأصمعي أفتن.

وقلب فاتن، أي: مفتون.

قال:

رخيم الكلام قطيع القيا

م أمسى فؤادي به فاتنا

(قال) الخليل: الفتن: الإحراق، وورق فتين: محرق، ويقال: للحرة: فتين كأن حجارتها محرقة.

ويقال: العيش فتنان، أي: لونان.

والفتان: جلدة يلبسها الرجل.

ويقال: فتن من الدهر، أي: ضرب منه.

والفتن والفن واحد.

قال:

والدهر فتنان فحلو ومر

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 126
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فتن: فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللازم، ويقال: فتنة غيره، وأنشد:

رخيم الكلام قطيع الرجامأمسى فؤادي بها فاتنا

أي مفتتنا. والفتن: إحراق الشيء بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى: يوم هم على النار يفتنون

، أي يحرقون. وكان أصحاب النبي- صلى الله عليه و [على] اله وسلم- يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومنه قوله تعالى: والفتنة أشد من القتل ، والفتنة: العذاب. والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم.

والفتن: ما يقع بين الناس من الحروب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها. والفتان: الشيطان، والفتان جماعة. وقوله تعالى: ما أنتم عليه بفاتنين

، أي مضلين، عن الحسن ومجاهد. وفتن وأفتن واحد، قال:

لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم

أي اختارها على كل مسلم، وقول امرىء القيس:

كأني ورحلي والفتان ونمرقي

أي غاشية الرحل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 471
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والتاء والنون أصل صحيح يدل على ابتلاء واختبار. من ذلك الفتنة. يقال: فتنت أفتن فتنا. وفتنت الذهب بالنار، إذا امتحنته. وهو مفتون وفتين. والفتان: الشيطان. ويقال: فتنه وأفتنه. وأنكر الأصمعي أفتن. وأنشدوا في أفتن:

لئن أفتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأضحى قد قلى كل مسلم

ويقال: قلب فاتن، أي مفتون. قال:

رخيم الكلام قطيع القيامأضحى فؤادي به فاتنا

قال الخليل: الفتن: الإحراق. وشيء فتين: أي محرق. ويقال للحرة: فتين، كأن حجارتها محرقة.

ومما شذ عن هذا الأصل: الفتان: جلدة الرحل. وقولهم العيش فتنان، أي لونان. وهذه يجوز أن تحمل على القياس، لأنه يقول:

والعيش فتنان فحلو ومر

ويمكن أن يختبر ابن آدم بكل واحد منهما.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 405
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وحرة فتين إذا كانت سوداء . قال أبو عبيدة : قوله جل وعز : ﴿على النار يفتنون﴾ أي يحرقون .

وفتنت الرجل أفتنه فتنا وأفتنته إفتانا . واختلف أهل اللغة في فتنت وأفتنت فقال قوم : لا يقال إلا فتنته فهو مفتون وهي اللغة الكثيرة . وقال آخرون : أفتنته فهو مفتن وأبى الأصمعي إلا فتنت ولم يجز أفتنت أصلا وكان يطعن في بيت رؤبة :

ودعن من عهدك كل ديدن
بحر الرجز
وأنصعن أخدانا لذاك الأخدن
يعرضن إعراضا لدين المفتن

ويقول : هذا موضوع على رؤبة . قال أبو حاتم : فأنشدته :

لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسي قد قلى كل مسلم
بحر الطويل

قال : هذا أخذ عن مخنث ولا يثبت .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 500
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفتنة : الخبرة ، وقوله تعالى : ﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ [ الصافات : 63 ] أي : خبرةن ومعناه : أنهم افتتنوا بشجرة الزقوم ، وكذبوا بكونها ، وذلك أنهم لما سمعوا أنها تخرج في أصل الجحيم ، قالوا : الشجر يحترق في النار ، فكيف ينبت الشجر في النار ؟ وصارت فتنة لهم . والفتنة إعجابك بالشيء ، فتنه يفتنه فتنا وفتونا وأفتنه ، وأباها الأصمعي ، فأنشد بيت رؤبة :

يعرضن إعراضا لدين المفتن

فلم يعرف البيت في الأرجوزة . وقال سيبويه : فتنه : جعل فيه فتنة . وأفتنه : أوصل الفتنة إليه . قال سيبويه : إذا قال : أفتنته فقد تعرض لفتن ، وإذا قال : فتنته فلم يتعرض لفتن . وقد أبنت هذا القانون في الكتاب المخصص . وحكى أبو زيد : افتتن الرجل ، بصيغة ما لم يسم فاعله : أي فتن . والمفتون : الفتنة ، صيغ المصدر على لفظ المفعول ، كالمعقول والمجلود . وعليه فسر بعضهم قوله عز وجل : ^ ( بأييكم المفتون ) ^ [ القلم : 6 ] . قال بعضهم : الباء زائدة ، ومعناه : أيكم المفتون . وافتتن في الشيء : فتن فيه . وفتن إلى النساء فتونا ، وفتن إليهن : أراد الفجور بهن . والفتنة : الضلال والإثم . والفاتن : المضل [ عن الحق ] . والفاتن : الشيطان ؛ لأنه يضل العباد ، صفة غالبة . وقوله تعالى : ^ ( ومنهم من يقول ائذن لى ولا تفتينى ) ^ [ التوبة : 49 ] أي لا تؤثمنى بأمرك إياي بالخروج ، وذلك غير متيسر لي ، فآثم به . قال الزجاج : وقيل : إن المنافقين هزئوا بالمسلمين في غزوة تبوك ، فقالوا : يريدون بنات الأصفر ، فقال : لا تفتنى : أي لا تفتنى ببنات الأصفر ، فأعلم الله أنهم قد سقطوا في الفتنة : أي في الإثم . وفتن الرجل : أزاله عما كان عليه ، ومنه قوله تعالى : ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ [ الإسراء : 73 ] . وقوله عز وجل : ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ [ الصافات : 162 ، 163 ] فسره ثعلب ، فقال : لا تقدرون أن تفتنوا إلا من قضي عليه أن يدخل النار . وعدى ( ( فاتنين ) ) بعلى لأن فيه معنى قادرين ، فعداه بما كان يعدى به قادرين لو لفظ به . والفتنة : الكفر ، وفي التنزيل : ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [ البقرة : 193 ] . والفتنة : الفضيحة . وقوله تعالى : ﴿ومن يرد الله فتنته﴾ [ المائدة : 41 ] قيل : معناه : فضيحته ، وقيل : كفره . قال أبو إسحاق : ويجوز أن يكون اختباره بما يظهر به أمره . والفتنة : العذاب . والفتنة : ما يقع بين الناس من القتال . وفتنه يفتنه : اختبره . وقوله تعالى : ^ ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ) ^ [ التوبة : 126 ] . قيل : معناه : يختبرون بالدعاء إلى الجهاد ، وقيل : يفتنون بإنزال العذاب والمكروه بهم . وفتن الشيء في النار يفتنه فتنا : أحرقه ، وفي التنزيل : ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [ الذاريات : 13 ] . والفتين من الأرض : الحرة التي قد ألبستها كلها حجارة سود ، كأنها محرقة ، والجمع فتن . وفتانا القبر : منكر ونكير . وهما فتنان : أي ضربان ولونان ، قال نابغة بنى جعدة .

هما فتنان مقضي عليهلساعته فآذن بالوداع

الواحد فتن . والفتان : غشاء يكون للرحل من آدم والجمع : فتن