الفصل الحاجز بين الشيئين فصل بينهما يفصل فصلا فانفصل والفصل والمفصل كل ملتقى عظمين من الجسد ٭ والفاصلة الخرزة التي تفصل بين الخرزتين في النظام وقد فصل النظم ٭ والفصل القضاء بين الحق والباطل وقوله تعالى ﴿هذا يوم الفصل﴾ المرسلات 38 أي هذا يوم يفصل فيه بين المحسن والمسيء ويجازى كل بعمله وبما يتفضل الله به على عبده المسلم ٭ وقول فصل حق ليس بباطل وفي التنزيل ﴿إنه لقول فصل﴾ الطارق 13 ٭ وقد فصل الحكم وحكم فاصل وفيصل ماض وحكومة فيصل كذلك ٭ وطعنة فيصل تفصل بين القرنين وفصل المولود كذلك وطعنة فيصل تفصل بين القرنين ٭ وفصل المولود عن الرضاع يفصله فصلا وافتصله فطمه والاسم الفصال وقال اللحياني فصلته أمه لم يخص نوعا ٭ والفصيل ولد الناقة إذا فصل عن أمه والجمع فصلان وفصال فمن قال فصلان فعلى التسمية كما قالوا حارث وعباس قال سيبويه وقالوا فصلان شبهوه بغراب وغربان يعني أن حكم فعيل أن يكسر على فعلان بالضم وحكم فعال أن يكسر على فعلان لكنهم قد أدخلوا عليه فعيلا لمساواته له في العدة وحروف اللين ومن قال فصال فعلى الصفة كقولهم الحارث والعباس والأنثى فصيلة ٭ وفصيلة الرجل عشيرته ورهطه الأدنون وقيل اقرب آبائه إليه عن ثعلب وفصل عن بلد كذا يفصل فصولا قال أبو ذؤيب
وشيك الفصول بعيد الغفولإلا مشاحا به أو مشيحا
ويروى وشيك الفضول والفصيل حائط دون الحصن وفصل الكرم ظهر حبه صغيرا أمثال البلسن ٭ والفصلة النخلة المنقولة المحولة وقد افتصلها عن موضعها هذه عن أبي حنيفة ٭ والمفاصل الحجارة الصلبة المتراصفة وقيل المفاصل ما بين الجبلين من الرملة يكون بينهما رضواض وحصى صغار فيصفو ماؤه ويرق قال أبو ذؤيب
مطافل أبكار حديث نتاجهاتشاب بماء مثل ماء المفاصل
أراد صفاء الماء لانحداره من الجبل لا يمر بتراب ولا عظم وقيل ماء المفاصل شيء يسيل من بين المفصلين إذا قطع أحدهما من الآخر شبية بالماء الصافي واحدها مفصل ٭ والمفصل اللسان قال حسان
كلتاهما عرق الزجاجة فاسقنيبزجاجة أرخاهما للمفصل
ويروى للمفصل ٭ والفاصل كل عروض بنيت على ما يكون في الحشو إما صحة وإما إعلال كمفاعلن في الطويل فإنها فصل لأنها قد لزمها ما لا يلزم الحشو لأن أصلها إنما هو مفاعيلن ومفاعيلن في الحشو على ثلاثة أوجه مفاعيلن ومفاعلن ومفاعيل والعروض قد لزمها مفاعلن فهي فصل وكذلك كل ما لزمه جنس واحد لا يلزم الحشو وكذلك فعلن في البسيط فصل أيضا قال أبو إسحاق وما أقل غير الفصول في الأعاريض وزعم الخليل أن مستفعلن في عروض المنسرح فصل وكذلك زعم الأخفش قال الزجاج وهو كما قالا لأن مستفعلن هنا لا يجوز فيها فعلتن فهي فصل إذا لزمها ما لا يلزم الحشو وإنما سمي فصلا لأنه النصف من البيت ٭ والفاصلة الصغرى من أجزاء البيت هي السببان المقرونان نحو متفا من متفاعلن وعلتن من مفاعلتن فإذا كانت أربع حركات كفعلتن فهي الفاصلة الكبرى وإنما بدأنا بالصغرى لأنها أبسط من الكبرى ٭ وفصيلة اسم