AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فررFâ-Râ-Râ

  • ف
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فر: الفرار والمفر لغتان، وقيل: بل المفر: المهرب، وهو الموضع الذي يهرب إليه. ورجل فرور وفرورة من الفرار. ورجل فر ورجلان فر ورجال فر لا يثنى ولا يجمع.

والفر: مصدر فررت عن أسنان الدابة، أي: كشفت عنها. وافتر عن ثغره إذا تبسم. وفر فلان عما في نفسه، وفر عن هذا الأمر، أي: فتشه. والفرفرة: الطيش والخفة، ورجل فرفار، وامرأة فرفارة. وما زال فلان في أفرة شر من فلان، [أي: في أول] . والفر: الرجل الفار، وأفررته: ألجأته إلى الفرار. والفرفور: الحمل السمين، والفرار: ولد النعجة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 437
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والراء أصول ثلاثة: فالأول الانكشاف وما يقاربه من الكشف عن الشيء، والثاني جنس من الحيوان، والثالث دال على خفة وطيش.

فالأول قولهم: فر عن أسنانه. وافتر الإنسان، إذا تبسم. قال:

يفتر منك عن الواضحات إذ غيرك القلح الأثعل

ويقولون في الأمثال:

هو الجواد عينه فراره

أي يغنيك منظره من مخبره. وكأن معنى هذا إن نظرك إليه يغنيك عن أن تفره، أي تكشفه وتبحث عن أسنانه ويقولون: أفر المهر، إذا دنا أن يفر جذعا. وأفرت الإبل للإثناء إفرارا، إذا ذهبت رواضعها وأثنت. ويقولون: فر فلانا عما في نفس

ه، أي فتشه. وفر عن الأمر: ابحث.

ومن هذا القياس وإن كانا متباعدين في المعنى: الفرار، وهو الانكشاف، يقال فر يفر، والمفر المصدر. والمفر: الموضع يفر إليه. والفر: القوم الفارون. يقال فر جمع فار، كما يقال صحب جمع صاحب، وشرب جمع شارب.

والأصل الثاني: الفرير: ولد البقرة. ويقال الفرار من ولد المعز: ما صغر جسمه، واحده فرير، كرخل ورخال، وظئر وظؤار.

والثالث: الفرفرة: الطيش والخفة. يقال: رجل فرفار وامرأة فرفارة. والفرفارة: شجرة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 123
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : فر يفر فرارا . والرجل الفر : الفار من القوم . وفي الحديث أن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي تبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد الهجر وكانت قريش قد جعلت فيه مائة من الإبل لمن رده فقال : هذا فر قريش ألا أرد على قريش فرها . وقال أبو ذؤيب :

فرمى لينفذ فرها فهوى لهسهم فأنفذ طرتيه المنزع
بحر الكامل

ويروى : لينقذ . قال أبو بكر : يعني أنه رمى الثور الوحشي لينقذ الذي فر من الكلاب . وطرتاه : جنباه . والمنزع : السهم .

ويقال : فررت الدابة أفرها فرا إذا فتحت فاه لتعرف سنه وذلك في الخف والحافر والظلف .

ويقال : فر الأمر جذعا إذا رجع وده على بدئه . قال الشاعر :

وما ارتقيت على أكتاد مهلكةإلا منيت بأمر فر لي جذعا
بحر البسيط

والفرير والفرار : ولد البقرة الوحشية وكذلك ولد الحمار والجذع من الظباء : فرير وفرار .

وقد قرئ : ﴿أين المفر﴾ والمفر : الموضع الذي تفر إليه .

وبنو فرير : بطن من طيئ .

وزعم قوم من أهل اللغة أن الفر نهر دقيق في الأرض .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 229
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفر والفرار الروغان والهرب فر يفر فرارا هرب ورجل فرور وفرورة وفرار غير كرار وفر وصف بالمصدر فالواحد والجمع فيه سواء قال أبو ذؤيب

فرمى لينقذ فرها فهوى لهسهم فأنفذ طرتيه المنزع

وقد يكون الفر جمع فار كشارب وشرب وأراد فأنفذ طرتيه السهم فلما لم يستقم له قال المنزع وأفره فعل به فعلا يفر منه وفي الحديث أنه قال لعدي بن حاتم ما يفرك عن الإسلام إلا أن يقال لا إله إلا الله وهو المفر والمفر وقوله تعالى ﴿أين المفر﴾ القيامة 10 أي أين الفرار وقرئ ﴿أين المفر﴾ أي أين موضع الفرار عن الزجاج وقد أفررته وفر الدابة يفرها فرا كشف عن أسنانها لينظر ما سنها ويقال للفرس الجواد عينه فراره يقول إذا رأيته تفرست فيه الجودة ولم تحتج أن تفره عن عدو ولا غيره كذا حكاه كراع بالضم وحكاه غيره بكسر الفاء وفر الأمر وفر عنه بحث وفر الأمر جذعا أي رجع عوده على بدئه قال

وما ارتقيت على أرجاء مهلكةإلا منيت بأمر فر لي جذعا

وأفرت الخيل والإبل للإثناء سقطت رواضعها وطلع غيرها وافتر الإنسان ضحك ضحكا حسنا وافتر البرق تلألأ وهو فوق الانكلال في الضحك والبرق واستعاروا ذلك للزمن فقالوا إن الصرفة ناب الدهر الذي يفتر عنه وذلك أن الصرفة إذا طلعت خرج الزهر واعتم النبت وافتر الشيء استنشقه قال رؤبة

كأنما افتر نشوقا منشقا

والفرير والفرار ولد النعجة والماعزة والبقرة والأنثى فرارة وجمعها فرار أيضا وهو من أولاد المعز ما صغر جسمه وعم ابن الأعرابي بالفرير ولد الوحشية من الظباء والبقر ونحوهما وقال مرة هي الخرفان والحملان وقيل الفرير واحد والفرار جمع وقيل الفرير والفرار والفرفر والفرفور والفرافر الحمل إذا فطم واستجفر وأخصب وسمن وأنشد ابن الأعرابي في الفرار الذي هو واحد قول الفرزدق

لعمري لقد هانت عليك ظعينةفديت برجليها الفرار المربقا

والفرير موضع المجسة من معرفة الفرس ووقع القوم في فرة وأفرة وأفرة أي اختلاط وشدة وفرة الحر وأقرته وأفرته شدته وقيل أوله والفرفرة الصياح وفرفره صاح به قال أوس بن مغراء السعدي

إذا ما فرفروه رغا وبالا

والفرفرة الطيش والخفة ورجل فرفار وامرأة فرفارة والفرفرة الكلام والفرفار الكثير الكلام كالثرثار وفرفر في كلامه خلط وأكثر والفرافر الأخرق وفرفر الشيء كسره والفرافر والفرفار الذي يفرفر كل شيء أي يكسره وفرفر الدابة اللجام حركه وفرس فرافر يفرفر اللجام في فيه وفرفرني فرفارا نفضني وحركني وفرفر البعير نفض جسده وفرفر أيضا أسرع وقارب الخطو قال امرؤ القيس

مشى الهيدبى في دقه ثم فرفرا

وفرفر الشيء شقه والفرفار ضرب من الشجر تتخذ منه العساس والقصاع قال

والبلط يبري حبر الفرفار

البلط المخرطة والحبر العقد والفرفور والفرافر سويق يتخذ من الينبوت والفرفر العصفور وقيل الفرفر والفرفور العصفور الصغير قال

حجازية لم تدر ما طعم فرفر

ولم تأت يوما أهلها بتبشر