AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ظننZı-Nûn-Nûn

  • ظ
  • ن
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 598
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظن: الظن: الشك.

والظن: اليقين.

والظنين: المتهم.

والظنة: التهمة.

وآظنني فلان بكذا.

ويقال بالطاء.

(وعلته) معروفة.

قال:

وما كل من يظنني أنا معتب

ولا كل ما يروى علي أقول

وإنما جعلت ظاء لأن الطاء أدغمت في تاء الافتعال.

والظنون: السيء الظن.

والظنون: القليل الخير.

والتظني: إعمال الظن، الأصل التظنن.

ويقولون: سؤت به ظنا، وأسأت به الظن، يدخلون الألف إذا جاؤا بالألف واللام.

والظنون: البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا.

والدين الظنون: الذي لا يدرى أيقضيه صاحبه أم لا.

ومظنة الشيء: موضعه ومألفه.

وقال أبو عبيد: المظنة: المنزل المعلم.

قال (الشاعر) :

فإن مظنة الجهل الشباب

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 150
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظن: الظنين: المعادي، والظنين: المتهم، والاسم الظنة. وهو موضع ظنتي أي تهمتي، واضطننت: افتعلت.

والظنون: الرجل السيء الظن بكل أحد. والتظني: التحري، وهو من التظنن، حذفت النون الأخيرة وجعلوا اشتقاق الفعل على ميزان تفعلي، قال:

فليس يرد فدفدها التظني

والظنون: البئر التي لا يدرى أفيها ماء أم لا. والظن يكون بمعنى الشك وبمعنى اليقين كما في قوله تعالى: يظنون أنهم ملاقوا ربهم

أي يتيقنون. وقد يجعل الظن اسما فيجمع كقوله:

أتيتك عاريا خلقا ثيابيعلى دهش تظن بي الظنون

وتقول: اطننته وتظننت عنده، أردت افتعلت فصيرت التاء طاء ثم أدغمت الظاء في الطاء حتى حسن الكلام، ولو تركت الظاء مع التاء لقبح اللفظ. وفلان يطن به، أي يفتعل، أي يتهم به، مدغمة، فثقلت الظاء مع الطاء فقلبت طاء، قال:

وما كل من يطنني أنا معتبولا كل ما يروى علي أقول

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 461
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظاء والنون أصيل صحيح يدل على معنيين مختلفين: يقين وشك.

فأما اليقين فقول القائل: ظننت ظنا، أي أيقنت. قال الله تعالى: {قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله} [البقرة: 249] أراد، والله أعلم، يوقنون. والعرب تقول ذلك وتعرفه. قال شاعرهم:

فقلت لهم ظنوا بألفي مدججسراتهم في الفارسي المسرد

أراد: أيقنوا. وهو في القرآن كثير.

ومن هذا الباب مظنة الشيء، وهو معلمه ومكانه. ويقولون: هو مظنة لكذا. قال النابغة:

فإن مظنة الجهل الشباب

والأصل الآخر: الشك، يقال: ظننت الشيء، إذا لم تتيقنه، ومن ذلك الظنة: التهمة. والظنين: المتهم. ويقال: اظنني فلان. قال الشاعر:

ولا كل من يظنني أنا معتبولا كل ما يروى علي أقول

وربما جعلت طاء ; لأن الظاء أدغمت في تاء الافتعال. والظنون: السيئ الظن. والتظني: إعمال الظن. وأصل التظني التظنن. ويقولون: سؤت به ظنا، وأسأت به الظن، يدخلون الألف إذا جاءوا بالألف واللام. والظنون: البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا. قال:

ما جعل الجد الظنون الذيجنب صوب اللجب الماطر

والدين الظنون: الذي لا يدرى أيقضى أم لا. والباب كله واحد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 153
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظن : معروف ظن يظن ظنا والظنة : التهمة . وفلان ظنين أي متهم . وكذلك فسر في التنزيل في قراءة من قرأ : ^ ( وما هو على الغيب بظنين ) ^ والله أعلم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 7
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظن شك ويقين إلا أنه ليس بيقين عيان إنما هو يقين تدبر فأما يثين العيان فلا يقال فيه إلا علم وهو يكون اسما ومصدرا وجمع الظن الذي هو الاسم ظنون وأما قراءة من قرأ ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ الأحزاب 10 بالوقف وترك الوصل فإنما فعلوا ذلك لأن رؤوس الآيات عندهم فواصل ورؤوس الآي وفواصلها يجري فيها ما يجري في أواخر الأبيات والفواصل لأنه إنما خوطب العرب بما يعقلونه في الكلام المؤلف فيدل بالوقف في هذه الأشياء وزيادة الحروف فيها نحو الظنونا والسبيلا والرسولا على أن ذلك الكلام قد تم وانقطع وأن ما بعده مستأنف ويكرهون أن يصلوا فيدعوهم ذلك إلى مخالفة المصحف وأظانين على غير القياس أنشد ابن الأعرابي

لأصبحن ظالما حربا رباعيةفاقعد لها ودعن عنك الأظانينا

وقد يجوز أن تكون الأظانين جمع أظنونة إلا أني لا أعرفها وظننت الشيء أظنه ظنا واظننته واظطننته وتظننته وتظنيته على التحويل قال

كالذئب وسط القنه
إلا تره تظنه

أراد تظننه ثم حول إحدى النونين ياء ثم حذف للجزم ويروى تظنه وقوله تره أراد إلا تر ثم بين الحركة في الوقف بالهاء فقال تره ثم أجرى الوصل مجرى الوقف وحكى اللحياني عن بني سليم لقد ظنت ذلك أي ظننت فحذفوا كما حذفوا في ظلت ومست وما أحست ذاك وهي سلمية قال سيبويه أما قولهم ظننت به فمعناه جعلته موضع ظني وليست الباء هنا بمنزلتها في ﴿وكفى بالله حسيبا﴾ الأحزاب 39 إذ لو كان ذلك لم يجز السكت عليه كأنك قلت ظننت في الدار ومثله شككت فيه وأما ظننت ذلك فعلى المصدر وظننته ظنا وأظننته واظننته اتهمته وهي الظنة والطنة قلبوا الظاء طاء هاهنا قلبا وإن لم يكن هناك إدغام لاعتيادهم اطن ومطن واطنان كما حكاه سيبويه من قولهم الدكر حملا على ادكر ورجل ظنين متهم من قوم أظناء بيني الظنة والظنانة وقوله تعالى ^ ( وما هو على الغيب بظنين ) ^ التكوير أي بمتهم والمظنة والمظنة حيث يظن الشيء وإنه لمظنة أن يفعل كذا أي خليق من أن يظن به فعله وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث عن اللحياني ونظرت إلى أظنهم أن يفعل ذلك أي إلى أخلقهم أن أظن به ذلك وأظننته الشيء أوهمته إياه وأظننت به الناس عرضته للتهمة والظنين المعادي لسوء ظنه وسوء الظن به والظنون السيئ الظن بكل أحد والظنين القليل الخير وقيل هو الذي تسأله وتظن به المنع فيكون كما ظننت ورجل ظنون لا يوثق بخبره قال زهير

ألا أبلغ لديك بني تميموقد يأتيك بالخبر الظنون

وبئر ظنون قليلة الماء لا يوثق بمائها ومشرب ظنون لا يدرى ابه ماء أم لا قال

مقحم السير ظنون الشرب

ودين ظنون لا يدري صاحبه أيأخذه أم لا وكل ما لا يوثق به فهو ظنون وظنين والظنون التي لها شرف تتزوج طمعا في ولدها وقد أسنت سميت ظنونا لأن الولد يرتجى منها وقول أبي بلال بن مرداس بن أدية وحضر جنازة فلما دفنت جلس على مكان مرتفع ثم تنفس الصعداء فقال كل منية ظنون إلا القتل في سبيل الله لم يفسر ابن الأعرابي ظنونا هاهنا وعندي أنها القليلة الخير والجدوى وطلبه مظانة أي ليلا ونهارا