AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ظللZı-Lâm-Lâm

  • ظ
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 598
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظل: يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا.

والظل معروف، وأظلتني الشجرة.

وظل ظليل: دائم.

والليل: ظل.

وأظلك فلان، كأنه وقاك بظله، وهو عزه ومتعته.

والأظل: باطن خف البعير.

قال:

في نكيب معر دامي الأظل

فأما قول الآخر:

تشكو الوجى من أظلل وأظلل

فإنه أظهر التضعيف ضرورة.

والمظلة معروفة.

وأظل يومنا: دام ظله.

ويقال: الظلة: أول سحابة تظل.

والظلة: كهيئة الصفة.

وسمعت القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: الظلال: ما أظلك.

والظلال جمع ظل.

وأظل الشيء: دنا، وبالطاء أحسن.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 147
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظل: [ظل فلان نهاره صائما، ولا تقول العرب: ظل يظل الا لكل عمل بالنهار، كما لا يقولون: بات يبيت إلا بالليل، ومن العرب

من يحذف لام ظللت ونحوها حيث يظهران] ، فأما أهل الحجاز فيكسرون الظاء على كسرة اللام التي ألقيت، فيقولون ظلنا وظلتم، والمصدر الظلول، [والأمر منه ظل واظلل، وقال الله- جل وعز-: ظلت عليه عاكفا وقرىء: ظلت عليه، فمن فتح فالأصل فيه ظللت عليه، ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر، وبقيت الظاء على فتحها، ومن قرأ: ظلت، بالكسر، حول كسرة اللام على الظاء، وقد يجوز في غير المكسور نحو: همت، بذاك أي هممت، وأحست تريد أحسست، وحلت في بني فلان، بمعنى حللت وليس بقياس إنما هي أحرف قليلة معدودة] . وتميم تقول: ظلت. وسواد الليل يسمى ظلا، قال:

وكم هجعت وما أطلقت عنهاوكم دلجت وظل الليل داني

ومكان ظليل: دائم الظل دامت ظلاله. والظلة كهيئة الصفة، وعذاب يوم الظلة، يقال: عذاب يوم الصفة، والله أعلم. والمظلة: البرطلة، والظلة والمظلة سواء وهما ما يستظل به من الشمس، ويقال: مظلة.

والإظلال: الدنو، يقال: أظلك فلان، أي كأنه ألقى عليك ظله من قربه، [وأظل شهر رمضان، أي دنا منك] . ويقال: لا يجاوز ظلي ظلك. وملاعب ظله: طائر يسمى بذلك، وهما ملاعبا ظلهما وملاعبات ظلهن في لغة، فإذا جعلته نكرة أخرجت الظل على العدة فقلت: هن ملاعبات [أظلالهن] . والأظل: باطن منسم البعير، والجميع الأظلال، قال:

تشكو الوجى من أظلل وأظلل

أظهر التضعيف، وإنما هو أظل، [وقال ذو الرمة:

دامي الأظل بعيد السأو مهيوم]

والظل لون النهار تغلب عليه الشمس. والظل من الخيال ستر من الجن. والمظلمة تتخذ من الخشب يستظل بها. والظليلة: مستنقع ماء قليل في مسيل، وينقطع السيل ويبقى ذلك الماء فيه، قال رؤبة:

غادرهن السيل في ظلائلا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 459
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظاء واللام أصل واحد، يدل على ستر شيء لشيء، وهو الذي يسمى الظل. و [كلمات] الباب عائدة إليه. فالظل: ظل الإنسان وغيره، ويكون بالغداة والعشي، والفيء لا يكون إلا بالعشي. وتقول: أظلتني الشجرة. وظل ظليل: [دائم] . والليل ظل. قال:

قد أعسف النازح المجهول معسفهفي ظل أخضر يدعو هامه البوم

يريد في ستر ليل أخضر. وأظلك فلان، كأنه وقاك بظله، وهو عزه ومنعته. والمظلة معروفة. وأظل يومنا: دام ظله، ويقال: إن الظلة أول سحابة تظل. والظلة: كهيئة الصفة. قال الله تعالى: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة} [الأعراف: 171]

ومن الباب قولهم: ظل يفعل كذا، وذلك إذا فعله نهارا. وإنما قلنا إنه من الباب لأن ذلك شيء يخص به النهار، وذلك أن الشيء يكون له ظل نهارا، ولا يقال: ظل يفعل كذا ليلا ; لأن الليل نفسه ظل.

ومن الباب، وقياسه صحيح: الأظل، وهو باطن خف البعير. ويجوز أن يكون كذا لأنه يستر ما تحته، أو لأنه مغطى بما فوقه. قال:

في نكيب معر دامي الأظل.

فأما قول الآخر:

تشكو الوجى من أظلل وأظلل

فهو الأظل، لكنه أظهر التضعيف ضرورة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 152
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظل : معروف وهو في أول النهار فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو فيء حينئذ .

والظل : المنعة والعز . يقال : فلان في ظل فلان أي في عزه . قال الشاعر - الفرزدق - :

فلو كنت مولى الظل أو في ظلالهظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم
بحر الطويل

أي لو كنت ذا عز أو في ظلال ذي عز .

والظلة : ما استظللت به من شيء شجرة أو غيرها .

وظل فلان يفعل كذا إذا عمله نهارا فأما الليل فلا يقال : ظل يفعل .

والمظلة مفعلة وهو ما استظل به أيضا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 554
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظل نهاره يفعل كذا وكذا يظل ظلا وضللولا وظللت أنا وظلت وظلت لا يقال ذلك إلا في النهار إلا أنه قد سمع في بعض الشعر ظل ليله قال سيبويه أما ظلت فأصله ظللت إلا أنهم حذفوا فألقوا الحركة على الفاء كما قالوا في خفت وهذا النحو شاذ قال والأصل فيه عربي كثير قال وأما ظلت فإنها مشبهة بلست وأما ما أنشده أبو زيد لرجل من بني عقيل

ألم تعلمي ما ظلت بالقوم واقفاعلى طلل أضحت معارفه قفرا

فإن ابن جني قال كسروا الظاء في إنشادهم وليس من لغتهم وظل النهار لونه إذا غلبته الشمس والظل نقيض الضح وبعضهم يجعل الظل الفيء قال رؤبة كل موضع تكون فيه الشمس فتزول عنه فهو ظل وفيء وقيل الفيء بالعشي والظل بالغداة فالظل ما كان قبل الشمس والفيء ما فاء بعد وقالوا ظل الجنة ولا يقال فيؤها لأن الشمس لا تعاقب ظلها فيكون هناك فيء إنما هي أبدا ظل ولذلك قال الله عز وجل ^ ( أكلها دائم وظلها ) ^ الرعد 35 أراد وظلها دائم أيضا وجمع الظل أظلال وظلال وظلول وقد جعل بعضهم للجنة فيئا غير أنه قيده بالظل قال يصف حال أهل الجنة وهو النابغة الجعدي

فسلام الإله يغدو عليهموفيوء الفردوس ذات الظلال

وقال كثير

لقد سرت شرقي البلاد وغربهاوقد ضربتني شمسها وظلولها

ويروى

لقد سرت غوري البلاد وجلسها

وقوله تعالى ^ ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) ^ الرعد 15 أراد وتسجد ظلالهم وجاء في التفسير أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله وقيل ظلالهم أي أشخاصهم وهذا مخالف للتفسير وقوله عز وجل ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾ فاطر 21 قال ثعلب قيل الظل هنا الجنة والحرور النار قال وأنا أقول الظل الظل بعينه والحرور الحرور بعينه وأظل يومنا صار ذا ظل واستظل بالظل مال إليه وقعد فيه ومكان ظليل ذو ظل وقيل هو الدائم الظل وقولهم ظل ظليل يكون من هذا وقد يكون على المبالغة كقولهم شعر شاعر وفي التنزيل ﴿وندخلهم ظلا ظليلا﴾ النساء 57 وقول أحيحة بن الجلاح يصف النخل

هي الظل في الحر حق الظليلوالمنظر الحسن الأجمل

المعنى عندي هي الشيء الظليل حق الظليل فوضع المصدر موضع الاسم وقوله تعالى ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾ البقرة 57 قال سخر الله لهم السحاب تظلهم حتى خرجوا إلى الأرض المقدسة وأنزل عليهم المن والسلوى والاسم الظلالة وقولهم مر بنا كأنه ظل ذئب أي مر بنا سريعا كسرعة الذئب وظل الشيء كنه وظل السحاب ما وارى الشمس منه وظله سواده وظل الليل جنحه وقيل هو الليل نفسه وفي التنزيل ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ الفرقان 45 وظل كل شيء شخصه لمكان سواده وأظلني الشيء غشيني والاسم منه الظل وبه فسر ثعلب قوله تعالى ﴿إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ المرسلات 30 قال معناه أن النار غشيتهم ليس ظلها كظل الدنيا والظلة الغاشية والظلة البرطلة والظلة الشيء يستتر به من الحر والبرد وهي كالصفة وفي التنزيل ﴿فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾ الشعراء 189 والجمع ظلل وظلال وقوله
% ويحك يا علقمة بن ماعز
% %

هل لك في اللواقح الحرائز
وفي اتباع الظلل الأوارز

قيل يعني به بيوت السجن والمظلة والمظلة من بيوت الأخبية وقيل المظلة لا تكون إلا من الثياب وهي كبيرة ذات رواق وربما كانت شقة وشقتين وثلاثا وربما كان لها كفاء وهو مؤخرها قال ابن الأعرابي وإنما جاز فيها فتح الميم لأنها لا تنقل بمنزلة البيت وقال ثعلب المظلة من الشعر خاصة وقول أمية بن أبي عائذ الهذلي

وليل كأن أفانينهصراصر جللن دهم المظالي

إنما أراد المظال فخفف اللام فإما حذفها وإما أبدلها ياء لاجتماع المثلين لا سيما إن كان اعتقد إظهار التضعيف فإنه يزداد ثقلا وينكسر الأول من المثلين فتدعو الكسرة إلى الياء فيجب على هذا القول أن تكتب المظالي بالياء ومثل هذا سواء ما أنشده أبو علي لعمران بن حطان

قد كنت عندك حولا لا تروعنيفيه روائع من إنس ولا جاني

وإبدال الحرف أسهل من حذفه وكل ما أكنك فقد أظلك واستظل من الشيء وبه وتظلل وظلله عليه وفي التنزيل ﴿وظللنا عليهم الغمام﴾ الأعراف 160 وأظلك الشيء دنا منك حتى ألقى عليك ظله من قربه والظل الخيال من الجن وغيره يرى وملاعب ظله طائر وقولهم في المثل لأتركنه ترك ظبي ظله معناه كما ترك ظبي ظله والظل العز والمنعة واستظل الكرم التفت نواميه وأظل الإنسان بطون أصابعه وهو ما يلي صدر القدم من أصل الإبهام إلى أصل الخنصر وهو من الإبل باطن المنسم هكذا عبروا عنه ببطون والصواب عندي أن الأظل بطن الإصبع وقوله

تشكو الوجى من أظلل وأظلل

إنما احتاج ففك الإدغام كقول قعنب بن أم صاحب

مهلا أعاذل قد جربت من خلقيأني أجود لأقوام وإن ضننوا

والجمع الظل عاملوه معاملة الوصف أو جمعوه جمعا شاذا وهذا أسبق لأني لا أعرف كيف يكون صفة والظليلة مستنقع الماء في أسفل مسيل الوادي والظل اسم فرس مسلمة بن عبد الملك وظليلاء موضع