AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ظهرZı-He-Râ

  • ظ
  • ه
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 601
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظهر: الظهر: خلاف البطن.

والظفر: الركاب، يقال: رجل مظهر، أي: شديد الظهر.

و (رجل) ظهر: يشتكي ظهره.

والظهر: من (أوقات) النهار.

وقد أظهرنا، إذا صرنا في وقت الظهر.

وظهرت على كذا، (إذا) اطلعت عليه.

والظهيرة: اشتداد

الحر.

والظهير: البعير القوي، وناقة ظهيرة.

وهما بينا الظهارة.

والبعير الظهري: العدة للحاجة إن احتاج إليها، وجمعه ظهاري.

والظهير: المعين.

والظهور: الغلبة.

والظاهرة: العين الجاحظة.

والظهار: قال الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، يقال: ظاهر منها، وتظهر (منها) .

وأتانا فلان مظهرا ومظهرا، وهو بالتخفيف أجود، (أي: في الظهيرة) والظهار من ريش الطائر: ما يظهر منه في الجناح.

قال أبو عبيدة في ريش السهام: الظهار: وهو ما جعل من ظهر عسيب الريشة.

والظهري: كل شيء تجعله بظهر، أي: تنساه.

قال الله - جل وعز -: {واتخذتموه وراءكم ظهريا} و (تقول) : هذا أمر ظاهر عنك عاره، أي: زائل.

قال:

وعيرها الواشون أني أحبها

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

يقال منه: ظهر فلان بحاجة فلان، إذا استخف بها.

والظهرة: متاع البيت.

والظاهرة: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار.

والظهر: طريق البر.

قال الأصمعي: هاجت ظواهر الأرض، إذا يبس بقلها.

جاء فلان في ظهرته وناهضته، أي: قومه.

وظاهر الرجل بين ثوبين، إذا طارق بين ثوبين.

وبنو فلان مظهرون، إذا كان لهم ظهر ينقلبون عليه، كما يقال: منجبون.

، أي: أصحاب نجائب.

وهو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم.

ولا يقال: ظهرانيهم.

وقريش الظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة.

وحكى ابن دريد: تظاهر القوم، إذا تدابروا كأنه من الأضداد.

وأقران الظهر: الذين يجيئون من ورائك.

والظواهر: أشراف الأرض.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 36
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظهر: الظهر: خلاف البطن من كل شيء. والظهر من الأرض: ما غلظ وارتفع، والبطن ما رق منها واطمأن. والظهر: الركاب تحمل الأثقال في السفر. ويقال لطريق البر، حيث يكون فيه مسلك في البر، ومسلك في البحر: طريق الظهر. والظهر: ساعة الزوال، ومنه يقال: صلاة الظهر. والظهيرة: حد انتصاف النهار. والظهير من الإبل: القوي الظهر، الصحيحه، وقد ظهر ظهارة. والظهير: العون، والمظاهر: المعاون، وهما يتظاهران، أي: يتعاونان. والظهور: بدو الشيء الخفي. والظهور: الظفر بالشيء، والاطلاع عليه، ظهرنا على العدو، والله أظهرنا عليه، أي: أطلعنا. والظهر فيما غاب عنك، تقول: تكلمت بذلك عن ظهر غيب.

وظهر القلب: حفظ من غير كتاب، تقول: قرأته ظاهرا واستظهرته. والظاهرة: كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل. والظاهرة: العين الجاحظة، وهي خلاف الغائرة. والظاهرة والظهارة: خلاف الباطن والبطانة من الأقبية ونحوها. وظهرته تظهيرا: جعلت له ظاهرة. والظهارة: مظاهرة الرجل امرأته إذا قال: هي علي كظهر أمي، أو كظهر ذات رحم محرم. والظهار من الريش: الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناح، ويقال: الظهار جماعة، الواحد: ظهر، ويجمع أيضا على الظهران، وهو أفضل ما يراش به السهم، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا. والظهري: الشيء تنساه وتغفل عنه. ورجل ظهري: من أهل الظهر. ولو نسبت رجلا إلى ظهر الكوفة لقلت: ظهري وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظهر قلت: جلد ظهري. والظهران من قولك: أنا بين ظهرانيهم وظهريهم. وكذلك الشيء في وسط الشيء: هو بين ظهريه وظهرانيه، قال :

ألبس دعصا بين ظهري أو عسا

ويقال للمدبر للأمر: قلبت الأمر ظهرا لبطن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 470
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظاء والهاء والراء أصل صحيح واحد يدل على قوة وبروز. من ذلك: ظهر الشيء يظهر ظهورا فهو ظاهر، إذا انكشف وبرز. ولذلك سمي وقت الظهر والظهيرة، وهو أظهر أوقات النهار وأضوؤها. والأصل فيه كله ظهر الإنسان، وهو خلاف بطنه، وهو يجمع البروز والقوة. ويقال للركاب: الظهر ; لأن الذي يحمل منها الشيء ظهورها. ويقال: رجل مظهر، أي شديد الظهر. ورجل ظهر: يشتكي ظهره.

ومن الباب: أظهرنا، إذا سرنا في وقت الظهر. ومنه: ظهرت على كذا، إذا اطلعت عليه. والظهير: البعير القوي. والظهير: المعين، كأنه أسند ظهره إلى ظهرك. والظهور: الغلبة. قال الله تعالى: {فأصبحوا ظاهرين} [الصف: 14] . والظاهرة: العين الجاحظة. والظهار: قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. وهي كلمة كانوا يقولونها، يريدون بها الفراق. وإنما اختصوا الظهر لمكان الركوب، وإلا فسائر أعضائها في التحريم كالظهر. والظهار من الريش: ما يظهر منه في الجناح. والظهري: كل شيء تجعله بظهر، أي تنساه، كأنك قد جعلته خلف ظهرك، إعراضا عنه وتركا له. قال الله سبحانه: {واتخذتموه وراءكم ظهريا} [هود: 92] . وقد جعل فلان حاجتي بظهر، إذا لم يقبل عليها، بل جعلها وراءه. وقال الفرزدق:

تميم بن بدر لا تكونن حاجتيبظهر فلا يخفى عليك جوابها

ومن الباب: هذا أمر ظاهر عنك عاره. أي زائل، كأنه إذا زال فقد صار وراء ظهرك. وقال أبو ذؤيب:

وعيرها الواشون أني أحبهاوتلك شكاة ظاهر عنك عارها

ويقولون: إن الظهرة: متاع البيت. وأحسب هذه مستعارة من الظهر أيضا ; لأن الإنسان يستظهر بها، أي يتقوى ويستعين على ما نابه. والظاهرة: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. ويقولون: سلكنا الظهر: يريدون طريق البر، وذلك لظهوره وبروزه. ويقولون: جاء فلان في ظهرته وناهضته، أي قومه. وإنما سموا ظهرة لأنه يتقوى بهم. وقريش الظواهر سموا بذلك لأنهم ينزلون ظاهر مكة. قال:

قريش البطاح لا قريش الظواهر

وأقران الظهر: الذين يجيئون من ورائك. وحكى ابن دريد: " تظاهر القوم، إذا تدابروا، وكأنه من الأضداد ".

وهذا المعنى الذي ذكره ابن دريد صحيح ; لأنه أراد أن كل واحد منهما أدبر عن صاحبه، وجعل ظهره إليه. والله أعلم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok