AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ذنبZâl-Nûn-Bâ

  • ذ
  • ن
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 360
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذنب: الذنب: الجرم.

والذنب: معروف.

وهؤلاء ذنابى، إذا كانوا أتباعا.

والمذانب: مذانب التلاع، وهي مسايل الماء فيها.

والمذنب من الرطب: ما ارطب بعضه.

والذنوب: لحم المتن، والذنوب: الدلو العظيمة، والذنوب: النصيب (من الشيء) ، والذنوب: الفرس الطويل الذنب.

والذناب: عقب كل شيء، والذانب: التابع، وكذلك المستذنب، الذي يكون عند أذناب الإبل.

قال الشاعر:

مثل الأجير استذنت الرواحلا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 189
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذنب: الأذناب جمع الذنب. والذنب: الإثم والمعصية، والجمع الذنوب. والمذنب: مسيل الماء بحضيض الأرض وليس بجد واسع، وإن كان في سفح أو سند فهو التلعة. ويقال لمسيل ما بين التلعتين: ذنب التلعة. والذانب: التابع للشيء على أثره. والمستذنب الذي يتلو الذنب لا يفارق أثره، قال:

مثل الأجير استذنب الرواحلا

والذنوب: الفرس الواسع هلب الذنب. والذنوب: ملء دلو من ماء، ويكون النصيب من كل شيء كذلك، قال:

لنا ذنوب ولكم ذنوب

والذناب آخر كل شيء، قال:

ونأخذ بعده بذناب عيشأجب الظهر ليس له سنام

الذناب أيضا من مذانب المسايل، وهو شبيه أن يكون جماع الذنب، وقد يجمعون على الذنائب. والذنابى: موضع منبت الذنب . والتذنوب، الواحدة تذنوبة هي البسرة المذنبة التي قد أرطب طرفها من قبل ذنبها. وذنب الجراد: سمن وسمنه في أذنابه. والتذنيب: التعاظل للضباب والفراش والجراد ونحوها، والتذنيب: إخراجها أذنابها من جحرتها وضربها على أفواه جحرتها .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 360
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذال والنون والباء أصول ثلاثة: أحدها الجرم، والآخر مؤخر الشيء، والثالث كالحظ والنصيب.

فالأول الذنب والجرم. يقال أذنب يذنب. والاسم الذنب، وهو مذنب. والأصل الآخر الذنب، وهو مؤخر الدواب، ولذلك سمي الأتباع الذنابى. والمذانب: مذانب التلاع، وهي مسايل الماء فيها. والمذنب من الرطب: ما أرطب بعضه. ويقال للفرس الطويل الذنب: ذنوب. والذناب: عقب كل شيء. والذانب: التابع; وكذلك المستذنب: الذي يكون عند أذناب الإبل. قال الشاعر:

مثل الأجير استذنب الرواحلا

فأما الذنائب فمكان، وفيه يقول القائل:

فإن يك بالذنائب طال ليليفقد أبكي من الليل القصير

والله أعلم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 305
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذنب : معروف أذنب يذنب إذنابا .

وذنب الدابة : معروف . وقال قوم : الذنابى والذنب واحد . وقال آخرون : بل الذنابى : منبت الذنب والأول أعلى . قال أبو بكر : يقال : ذنب الطائر وذناباه وذنب الفرس وذناباه والذنب في الفرس أكثر والذنابى في الطائر أكثر . قال النمر بن تولب :

جموم الشد شائلة الذنابىتخال بياض غرتها سراجا
بحر الوافر

وأذناب الناس : رذالهم .

وذنبة الوادي والنهر : آخره وكذلك ذنابته .

والمذنب والجمع مذانب : مجاري الماء من الغلظ إلى الرياض .

والمذانب أيضا : المغارف والواحدة مذنب ومذنبة . قال أبو ذؤيب :

وسود من الصيدان فيها مذانبنضار إذا لم نستفدها نعارها
بحر الطويل

والذنائب : موضع بنجد . قال مهلهل :

فلو نبش المقابر عن كليبلأخبر بالذنائب أي زير
بحر الوافر

والذناب : خيط يشد به ذنب البعير إلى حقبه لئلا يخطر فيملأ راكبه .

والذنوب : الدلو . قال الراجز :

لنا ذنوب ولكم ذنوب
فإن أبيتم فلنا القليب

والذنوب في التنزيل قال أبو عبيدة : هو النصيب - والله أعلم - واحتج بقول الشاعر :

وفي كل حي قد خبطت بنعمةفحق لشأس من نداك ذنوب
بحر الطويل

وذنب الجراد إذا غرز ليبيض .

وذنب الضب إذا خرج بذنبه من جحره موليا . وذنب البسر وأذنب إذا أرطب مما يلي أقماعه وهو التذنوب . قال الراجز :

فعلق النوط أبا محبوب
إن الغضا ليس بذي تذنوب

النوط : الوعاء الذي يجعل فيه التمر كالجلة الصغيرة أي احمل معك تمرا فإن البادية ليس بها تمر .

والذنبان : ضرب من النبت .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 78
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذنب الإثم والجمع ذنوب وذنوبات جمع الجمع وقد أذنب وقوله تعالى في مناجاة موسى له ﴿ولهم علي ذنب﴾ الشعراء 14 عنى بالذنب قتل الرجل الذي وكزه موسى فقضى عليه وكان ذلك الرجل من آل فرعون والذنب معروف والجمع أذناب وذنب الفرس نجم على شكل ذنب الفرس وذنب الثعلب نبتة على شكل ذنب الثعلب والذنابي الذنب وقيل الذنابي منبت الذنب وذنابي الطائر ذنبه والذنبي والذنبي الذنب عن الهجري وأنشد

يبشرني بالبين من أم سالمأحم الذنبي خط بالنقس حاجبه

ويروى الذنبي وأذناب الناس وذنباتهم أتباعهم وسفلتهم على المثل قال

وتساقط التنواط والذنباتإذ جهد الفضاح

وأذناب الأمور مآخيرها على المثل أيضا وأذناب الخيل عشبة تجمد عصارتها على التشبيه وذنبه يذنبه ويذنبه واستذنبه تلا ذنبه فلم يفارق أثره قال

شد الأجير استذنب الرواحلا

والذنوب الفرس الوافر الذنب ويوم ذنوب طويل الشر لا ينقضى كأنه طويل الذنب ورجل وقاح الذنب صبور على الركوب وقولهم عقيل طويلة الذنب لم يفس ره ابن الأعرابي وعندي أن معناه أنها كثيرة ركوب الخيل وحديث طويل الذنب لا يكاد ينقضي على المثل أيضا والذناب خيط يشد به ذنب البعير إلى حقبه لئلا يخطر بذنبه فيملأ راكبه وذناب كل شيء عقبه ومؤخره قال

ونأخذ بعده بذناب عيشأجب الظهر ليس له سنام

وذنب البسرة وغيرها مؤخرها وذنبت البسرة وكتت من قيل ذنبها وهو التذنوب واحدته تذنوبة قال

فعلق النوط أبا محبوب
إن الغضى ليس بذي تذنوب

وذنبة الوادي والنهر وذنابته آخره الكسر عن ثعلب وقال أبو عبيد الذنابة بالضم ذنب الوادي وغيره والذناب مسيل ما بين كل تلعتين على التشبيه بذلك وهي الذنائب والمذنب المسيل في الحضيض ليس بخد واسع وقال أبو حنيفة المذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماءها إلى غيرها قال امرؤ القيس

وقد أغتذي والطير في وكناتهاوماء الندى يجري على كل مذنب

وكله قريب بعضه من بعض والمذنبة المغرفة لأن لها ذنبا أو شبه الذنب قال أبو ذؤيب

وسود من الصيدان فيها مذانب النضارإذا لم نستفدها نعارها

ويروى مذانب نضار وذنب الجراد والفراش والضباب إذا أرادت التعاظل والبيض فغرزت أذنابها وذنب الضب أخرج ذنبه من أدنى الجحر ورأسه في داخله وذلك في الحر وكان ذلك على ذنب الدهر أي في آخره وذنابة العين وذنابها وذنبها مؤخرها وذنابة النعل أنفها وولى الخمسين ذنبا جاوزها قال ابن الأعرابي قلت للكلابي كم أتى عليك فقال قد ولت لي الخمسون ذنبها هذه حكاية ابن الأعرابي والأولى حكاية يعقوب والذنوب لحم المتن وقيل هو منقطع المتن وأسفله وقيل الألية أو المأكم قال الأعشى

وارتج منها ذنوب المتن والكفل

والذنوبان المتنان من هنا وهنا والذنوب الحظ والنصيب وفي التنزيل ﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾ الذاريات 59 قال أبو ذؤيب

لعمرك والمنايا غالباتلكل بني أب منها ذنوب

والجمع أذنبة وذنائب وذناب والذنوب الدلو فيها ماء وقيل الذنوب الدلو التي يكون الماء دون ملئها وقيل هي الدلو الملأى وقيل هي الدلو ما كانت كل ذلك مذكر عن اللحياني قال وقد تؤنث الذنوب وقول أبي ذؤيب

فكنت ذنوب البئر لما تبسلتوسربلت أكفاني ووسدت ساعدي

استعار الذنوب للقبر حين جعله بئرا وقد استعملها أمية بن أبي عائذ الهذلي في السير فقال يصف حمارا

إذا ما انتحين ذنوب الحمارجاس خسيف فريغ الس جال

يقول إذا جاء هذا الحمار بذنوب من عدو جاءت الأتن بخسيف وذنابة الطريق وجهه حكاه ابن الأعرابي قال وقال أبو الجراح لرجل إنك لم ترشد ذنابة الطريق يعني وجهه والذنبان نبتة ذات أفنان طوال غبيراء الورق تنبت في السهل على الأرض لا ترتفع تحمد في المرعى ولا تنبت إلا في عام خصيب وقيل هي عشبة لها سنبل في أطرافها كأنه سنبل الذرة ولها قضب وورق ومنبتها بكل مكان ما خلا حر الرمل وهو ينبت على ساق وساقين واحدته ذنبانة قال أبو محمد الحذلمي

في ذنبان يستظل راعيه

وقال أبو حنيفة الذنبان عشب له جزرة لا تؤكل وقضبان مثمرة من أسفلها إلى أعلاها وله ورق مثل ورق الطرخون وهو ناجع في السائمة وله نويرة غبراء تجرسها النحل وتسمو قدر نصف القامة تشبع الثنتان منه بعيرا واحدتها ذنبانة قال الراجز

حوزها من عقب إلى ضبع
في ذنبان ويبيس منقفع
وفي رفوض كلأ غير قشع

والذنيباء مضمومة الذال مفتوحة النون ممدودة حبة تكون في البر ينقى منها حتى تسقط والذنائب موضع بنجد قال مهلهل بن ربيعة

فلو نبش المقابر عن كليبفتخبر بالذنائب أي زير

والمذانب موضع قال لبيد

ألم تلمم على الدمن الخوالي

لسلمى بالمذانب فالقفال