AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ذممZâl-Mîm-Mîm

  • ذ
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 353
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذم: (تقول:) ذممت فلانا أذمة ذما، فهو ذميم.

والذمة: البئر القليلة الماء، يقال: بئر ذمة، والجمع ذمام، قال ذو الرمة:

على حميربات كأن عيونها

ذمام الركايا أنكزتها المواتح

أنكزتها: أذهبت ماءها، والمواتح: المستقية.

والذمام: ما يذم الرجل على إضاعته من

العهد.

وأهل الذمة: أهل العقد.

قال أبو عبيد: الذمة، الأمان، في قوله صلى الله عليه وآله: ويسعى بذمتهم أدناهم، ويقال: أهل الذمة، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم.

ويقال: (إن) الذميم بثر يخرج على الأنف.

ويقال في الذمام: مذمة ومذمة بالفتح والكسر، وفي الذم: مذمة بالفتح.

و (جاء) في الحديث: (إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ما يذهب عني مذمة الرضاع، فقال: غرة، عبد أو أمة، يعني بمذمة الرضاع: ذمام المرضعة.

وكان النخعي يقول في تفسير هذا الحديث:

كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي للظئر، (أي يأمروا لها) بشيء سوى الأجرة، فكأئه سأله: ما يسقط علي حق التي أرضعتني حتى أكون قد أديت حقها كاملا.

حدثنا بذلك القطان عن المفسر عن القتيبي.

والعرب تقول: أذهب عني مذمتهم بشيء، أي: أعطهم شيئا فان لهم (عليك) ذماما.

ويقال: أفعل ذلك وخلاك ذم، أي: ولا ذم عليك، ويقال: أذم فلان بفلان، [إذا] تهاون به، وأذم به بعيره، إذا انقطع وتأخر عن سائر الإبل.

وشيء مذم، أي: معيب.

ورجل مذم: لا حراك به.

(وحكى) ابن الأعرابي: بئر ذميم، (وهي) مثل الذمة.

وأنشدنا أبو الحسن

القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي للمرار: مواشكة تستعجل الركض تبتغي

نضائض طرق ماؤهن ذميم

وقال عبد الله بن مسلم: الذميم البول الذي يذم ويذن من قضيب التيس.

قال أبو زبيد:

ترى لأخلافها من خلفها نسلا

مثل الذميم على قزم اليعامير

النسل من اللبن: الخارج (من الضرع) ، والقزم الصغار.

قال الشيباني: لا أعرف اليعامير وسألت فلم أجد عند أحد معناه، ويقال: هي صغار الضأن.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 178
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذم: الذم: اللوم في الإساءة، ومنه التذمم، فيقال من التذمم: قد قضيت مذمة صاحبي، أي أحسنت أن لا أذم. ويقال: افعل كذا وكذا وخلاك ذم، أي خلاك لوم. والذمام: كل حرمة تلزمك، إذا ضيعتها، المذمة، ومنه سمي أهل العهد أهل الذمة الذين يردون الجزية على رءوسهم من المشركين كلهم. والذم: المذموم الذميم.

وفي حديث يونس- عليه السلام-: أن الحوت قاءه زريا ذما

أي مذموما مهزولا يشبه الهالك. والذميم: بثر أمثال بيض النمل تخرج على الأنف من الحر ونحوه، الواحدة ذميمة، ويجمع على ذمام، قال:

وترى الذميم على مراسنهميوم الهياج كمازن الجثل

ويروى: النمل. وركية ذمة: قليلة الماء، والجمع الذمام.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 344
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذال والميم في المضاعف أصل واحد يدل كله على خلاف الحمد. يقال ذممت فلانا أذمه، فهو ذميم ومذموم، إذا كان غير حميد. ومن هذا الباب الذمة، وهي البئر القليلة الماء. وفي الحديث: " «أنه أتى على بئر ذمة» ". وجمع الذمة ذمام. قال ذو الرمة:

على حميريات كأن عيونهاذمام الركايا أنكزتها المواتح

أنكزتها: أذهبت ماءها. والمواتح: المستقية.

فأما العهد فإنه يسمى ذماما لأن الإنسان يذم على إضاعته منه. وهذه طريقة للعرب مستعملة، وذلك كقولهم: فلان حامي الذمار، أي يحمي الشيء الذي يغضب. وحامي الحقيقة، أي يحمي ما يحق عليه أن يمنعه.

وأهل الذمة: أهل العقد. قال أبو عبيد: الذمة الأمان، في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " «ويسعى بذمتهم» ". ويقال أهل الذمة لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم، وأموالهم. ويقال في الذمام مذمة ومذمة، بالفتح والكسر، وفي الذم مذمة بالفتح. وجاء في الحديث: " «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال: غرة: عبد أو أمة» ". يعني بمذمة الرضاع ذمام المرضعة. وكان النخعي يقول في تفسير هذا الحديث: إنهم كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي للظئر بشيء سوى الأجر. فكأنه سأله: ما يسقط عني حق التي أرضعتني حتى أكون قد أديت حقها كاملا. حدثنا بذلك القطان عن المفسر عن القتيبي. والعرب تقول: أذهب مذمتهم بشيء; أي أعطهم شيئا; فإن لهم عليك ذماما. ويقال افعل كذا وخلاك ذم، أي ولا ذم عليك. ويقال أذم فلان بفلان، إذا تهاون به. وأذم به بعيره، إذا

أخر، وانقطع عن سائر الإبل. وشيء مذم، أي معيب. ورجل مذم: لا حراك به. وحكى ابن الأعرابي. بئر ذميم، وهي مثل الذمة. أنشدنا أبو الحسن القطان عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.

مواشكة تستعجل الركض تبتغينضائض طرق ماؤهن ذميم

يصف قطاة. يقول.

وبقي في الباب ما يقرب من قياسه إن كان صحيحا. إن الذميم بثر يخرج على الأنف.

وحكى ابن قتيبة أن الذميم البول الذي يذم ويذن من قضيب التيس. قال أبو زبيد:

ترى لأخلافها من خلفها نسلامثل الذميم على قزم اليعامير

النسل من اللبن: ما يخرج منه. والقزم: الصغار. قال الشيباني: لا أعرف اليعامير. وسألت فلم أجد عند أحد بها علما، ويقال هي صغار الضأن.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 117
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذممت الشيء أذمه ذما . والذم : خلاف المدح . والمذمة : مفعلة من ذلك . والمذمة : مفعلة من الذمام من قولهم : رعيت ذمام فلان وذمته .

والذمة : العهد .

واستذم إلى فلان أي فعل ما يذمه عليه .

وبئر ذمة : قليلة الماء . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر ببئر ذمة . قال الشاعر :

يزجي نائلا من سيب ربله نعمى وذمته سجال
بحر الوافر

يريد أن قليله كثير .

ورجل ذميم : فعيل من الذم معدول عن مفعول .

والذميم : بثر يظهر في الوجه من حر الشمس أو سفع العجاج في الحرب . قال الشاعر :

وترى الذميم على مراسنهمغب العجاج كمازن الجثل
بحر الكامل

المازن : بيض النمل . والجثلة : الكبيرة من النمل . وقالوا : الجفلة أيضا . والذميم أيضا : ما انتضح من أخلاف النوق على أفخاذها من اللبن وهو أيضا ندى يسقط من السماء على الشجر فيصيبه التراب فيصير كمثل قطع الطين . قال الشاعر : :

ترى لأخلافها من خلفها نسلامثل الذميم على قزم اليعامير
بحر البسيط

اليعامير : ضرب من الشجر الواحدة يعمورة . وقزمه : صغاره .

وأذمت راحلة الرجل إذا أعيت فلم يكن بها حراك . قال الشاعر :

قوم أذمت بهم رواحلهمفاستبدلوا مخلق النعال بها
بحر المنسرح

النقال : ما أخلق من النعال .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 56
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذم نقيض المدح ذمه يذمه ذما ومذمة فهو مذموم وذميم وذم وأذمه وجده ذميما وأذم بهم تركهم مذمومين في الناس عن ابن الأعرابي وتذام القوم ذم بعضهم بعضا وقضى مذمته ومذمته أي أحسن إليه لئلا يذم واستذم إليه فعل ما يذم علي والذموم العيوب أنشد سيبويه لأمية بن أبي الصلت

سلامك ربنا في كل فجربريئا ما تغنثك الذموم

وبئر ذمة وذميم وذميمة قليلة الماء لأنها تذم وقيل هي الغزيرة فهي من الأضداد والجمع ذمام وفي الحديث
أنه صلى الله عليه وسلم مر ببئر ذمة فأما قول الشاعر

نرجي نائلا من سيب ربله نعمى وذمته سجال

فقد يجوز أن يعني به الغزيرة والقليلة الماء أي قليلة كثير وبه ذميمة أي علة من زمانة أو آفة تمنعه الخروج وأذمت ركاب القوم أعيت وتخلفت أنشدنا أبو العلاء

قوم أذمت بهم ركائبهمفاستبدلوا مخلق النعال بها

ورجل ذو مذمة ومذمة أي كل على الناس والذمام والمذمة الحق والحرمة والجمع أذمة والذمة العهد والكفالة وقوم ذمة معاهدون أي ذوو ذمة وهو الذم قال أسامة الهذلي

يغرد بالأسحار في كل سدفةكما ناشد الذم الكفيل المعاهد

وأذم له عليه أخذ له الذمة قال ذو الرمة

تكن عوجة يجزيكما الله عندهابها الأجر أو تقضى ذمامة صاحب

والذميم شيء كالبثر الأسود أو الأحمر شبه بيض النمل يعلو الوجه والأنوف من حر أو جرب قال

وترى الذميم على مراسنهمغب الهياج كمازن النمل

والذميم ما يسيل على أفخاذ الإبل والغنم وضروعها من ألبانها والذميم الندى وقيل هو ندى يسقط بالليل على الشجر فيصيبه التراب فيصير كقطع الطين والذميم البياض الذي يكون على أنف الجدي عن كراع فأما قوله أنشدنا أبو العلاء

ترى لأخفافها من خلفها نسلامثل الذميم على قزم اليعامير

فقد يكون البياض الذي على أنف الجدي فأما أحمد بن يحيى فذهب إلى أن الذميم ما ينتضح على الضروع من الألبان واليعامير عنده الجداء وأم ابن دريد فذهب إلى أن الذميم هاهنا الندى واليعامير ضرب من السجر