الذل نقيض العز ٭ ذل يذل ذلا وذلة وذلالة ومذلة فهو ذليل من قوم أذلاء وأذلة وذلال قال عمرو بن قميئة
وشاعر قوم أولي بغضةقمعت فصاروا لئاما ذلالا
وأذله هو ٭ وأذل الرجل صار أصحابه أذلاء ٭ وأذللته وجدته ذليلا ٭ واستذلوه رأوه ذليلا ٭ واستذل البعير الصعب نزع القراد عنه ليستلذ فيأنس ويذل وإياه عنى الحطيئة بقوله
لعمرك ما قراد بني قريعإذا نزع القراد بمستطاع
وقوله أنشده ابن الأعرابي
ليهنئ تراثي لامرئ غير ذلةصنابر أحدان لهن حفيف
أراد غير ذليل أو غير ذي ذلة ورفع صنابر على البدل من تراث ٭ وقوله تعالى ﴿سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ الأعراف 152 ٭ قيل الذلة ما أمروا به من قتل أنفسهم ٭ وقيل الذلة أخذ الجزية ٭ قال الزجاج الجزية لم تقع في الذين عبدوا العجل لأن الله تاب عليهم بقتلهم أنفسهم ٭ وذل ذليل إما أن يكون على المبالغة وإما أن يكون في معنى مذل أنشد سيبويه لكعب بن مالك
لقد لقيت قريظة ما سآهاوحل بدارهم ذل ذليل
والذل والذل ضد الصعوبة ٭ ذل يذل ذلا فهو ذلول يكون في الإنسان والدابة أنشد ثعلب
وما يك من عسري ويسري فإننيذلول بحاج المعتفين أريب
علق ذلولا بالباء لأن فيه معنى رفيق ورؤوف ٭ والجمع ذلل وأذلة ٭ ودابة ذلول الذكر والأنثى في ذلك سواء وقد ذللته ٭ وقوله
ساقيته كأس الردى بأسنةذلل مؤللة الشفار حداد
إنما أراد أنها مذللة بالإحداد أي قد أرقت وقوله أنشده ثعلب ٭ وذل أعلى الحوض من لطامها ٭ أراد أن أعلاه تثلم وتهدم فكأنه ذل وقل ٭ والذل والذل الرفق والرحمة وفي التنزيل ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ الإسراء 24 ٭ وذل الطريق ما وطئ منه وسهل ٭ وطريق ذليل من طرق ذلل ٭ وقوله تعالى ﴿فاسلكي سبل ربك ذللا﴾ ذليلة النحل 69 فسره ثعلب فقال يكون الطريق ذليلا وتكون هي ذليلة ٭ وذلل الكرم دليت عناقيده ٭ قال أبو حنيفة التذليل تسوية عناقيد الكرم وتدليتها ٭ والتذليل أيضا أن يوضع العذق على الجريدة لتحمله ٭ قال امرؤ القيس
وكشح لطيف كالجديل مخضروساق كأنبوب السقي المذلل
وأمور الله جارية على أذلالها وجارية أذلالها أي مجاريها واحدها ذل قالت الخنساء
لتجر المنية بعد الفتى المغادربالمحو أذلالها
ودعه على أذلاله أي على حاله لا واحد له ٭ والذلذل والذلذل والذلذلة والذلذل والذلذلة كله أسافل القميص الطويل إذا ناس فأخلق ٭ والذلذل مقصور عن الذلاذل الذي هو جمع ذلك كله