الذهاب : السير ، ذهب يذهب ذهابا وذهوبا ، فهو ذاهب وذهوب ، وذهب به ، وأذهبه : أزاله ، ويقال : أذهب به ، قال أبو إسحاق : هو قليل ، فأما قراءة بعضهم : ) يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ( فنادر .
وقالوا : ذهبت الشام ، فعدوه بغير حرف وإن كان الشام ظرفا مخصوصا ، شبهوه بالمكان المبهم ، إذ كان يقع عليه المكان والمذهب ، وحكى اللحياني : إن الليل طويل ولا يذهب بنفس أحد منا ، أي لا ذهب .
والمذهب : المتوضأ ، لأنه يذهب إليه .
والمذهب : المعتقد الذي يذهب إليه .
وذهب فلان لذهبه ، أي لمذهبه الذي يذهب فيه ، وحكى اللحياني عن الكسائي : ما يدري له أين مذهب ، ولا يدري له ما مذهب ، أي لا يدري أين أصله .
والذهب : التبر ، واحدته ذهبة ، وعلى هذا يذكر ويؤنث ، على ما تقدم في الجمع الذي لا يفارقه واحده إلا بالهاء .
وأذهب الشيء : طلاه بالذهب ، قال لبيد :
أو مذهب جدد على ألواحهالناطق المبروز والمختوم
ويروى على الواحهن الناطق وإنما عدل عن ذلك بعض الرواة استيحاشا من قطع ألف الوصل ، وهذا جائز عند سيبويه في الشعر ولا سيما في الإنصاف ، لأنها مواضع فصول .
وكل ما موه فقد أذهب .
وشيء ذهيب : مذهب ، أراه على توهم حذف الزيادة . قال حميد بن ثور :
موشحة الأقراب أما سراتهافملس وأما جلدها فذهيب
وذهب الرجل ذهبا فهو ذهب : هجم في المعدن على ذهب كثير ، فزال عقله وبرق بصره فلم )
يطرف ، مشتق من الذهب ، قال : ذهب لما أن رآها ثرمله وقال يا قوم رأيت منكره شذرة واد أو رأيت الزهره وحكى ابن الأعرابي ذهب ، وهذا عندنا مطرد إذا كان ثانيه حرفا من حروف الحلق ، وكان الفعل مكسور الثاني ، وذلك في لغة بني تميم : وسمعه ابن الأعرابي فظنه غير مطرد في لغتهم ، فلذلك حكاه .
والذهبة : المطرة الضعيفة ، وقيل : الجود ، والجمع ذهاب ، قال ذو الرمة يصف روضة :
حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم
والذهب : مكيال معروف لأهل اليمن ، والجمع ذهاب وإذهاب ، واذاهيب جمع الجمع .
والذهاب ، والذهاب : موضع ، وقيل : هو جبل بعينه ، قال أبو داود :
لمن طلل كعنوان الكتابببطن لواق أو بطن الذهاب
ويروى الذهاب .
وذهبان : أبو بطن .
وذهوب : اسم امرأة .
والمذهب : اسم شيطان يتصور للقراء عند الوضوء ، قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا .
3