الذبح : مصدر ذبحته أذبحه ذبحا . والذبح : المذبوح . وأصل الذبح الشق ذبحت المسك إذا فتقت عنه نوافجه فهو ذبيح ومذبوح . وكذلك فسر في التنزيل : ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ .
والتقى بنو فلان وبنو فلان فأجلوا عن ذبح أي عن قتيل . ٭ والذباح والذبحة بفتح الباء وتسكينها : داء يصيب الإنسان في حلقه .
وتقول العرب : حيا الله هذه الذبحة أي هذه الطلعة .
والذباح : الشقوق في الرجل أصابه ذباح في رجله . ويقال : حاص ذباحا في رجله إذا خاطه .
والذبح : نور أحمر . قال الشاعر :
وشمول تحسب العين إذاصفقت جندعها نور الذبح
بحر الرمل
قال أبو بكر : الجندع : ما يفور منها عند المزاج . والجنادع : خنافس صغار تكون في مواضع الأفاعي والضباب تعرف بها مواضعها وكثر ذلك حتى قالوا : بدت جنادع الشر أي أوائله وعلاماته .
وسعد الذابح : نجم معروف .