AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ذببZâl-Bâ-Bâ

  • ذ
  • ب
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 354
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذب: الذباب معروف، وذباب العين: إنسانها.

وذباب السيف: حده.

وذباب: جبل بالمدينة.

وذببت عن فلان، إذا دفعت عنه.

فأما قول النابغة:

ضرابة بالمشفر الأذبه

ففيه قولان، [أحدهما] ، يقال إنه أراد جمع ذباب وهو بكسر الذال وقيل: هو الأذبة بالفتح وهو الطويل.

وذباب أسنان البعير: حدها.

قال (الشاعر) :

وتسمع للذباب إذا تغنى

كتغريد الحمام على الغصون

والذب: الثور الوحشي، وتسمى ثدبض الرياد.

قال ابن مقبل:

يمشي بها ذب الرياد كأنه

فتى فارسي في سراويل رامح

وقالوا: سمي ذب الرياد؛ لأنه (يرود) ، يجيء ويذهب، لا يثبت في موضع واحد.

ويقال: ذبت شفيه، إذا ذبلت من العطش.

وأنشد.

هم سقوني عللا بعد نهل

من بعدما ذب اللسان وذبل

و (يقولون) : ذب النبت، (إذا) ذوى.

وذب جسمه، (أي) : هزل.

والمذبوب من الإبل: الذي يدخل الذباب منخرة.

ويقال: إن المذبوب [الرجل] الأحمق.

والذبذبة: نوس الشيء المعلق في الهواء.

والمذبذب: المتردد بين أمرين.

والذبذب: الذكر، لأنه يتذبذب، أي: يتردد.

والذباذب: أشياء تعلقق في هودج (أو رأس بعير) .

ويقال: ذبب النهار، إذا لم تبق منه إلا ذبابة وهي البقية.

قال (وأنشد) :

وانجاب النهار فذببا

ويقال: ذببنا ليلتنا، أي: أتعبنا في السير.

ولا ينالون الماء إلا بقرب مذبب، أي: مسرع.

قال:

مذببة أضر بها بكوري

وتهجيري إذا اليعفور قالا

[وقال آخر] :

يذبب وبد على إثره

وأمكنه وقع مردى خشب

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 177
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذب: ذب يذب ذبوبا وهو يبس الشفة، وقد ذبت شفتاه. وهما ذابتان، والجميع الذواب. وهو يذب في الحرب عن حريمه وأصحابه، أي يدفع عنهم ذبا. والمذبة التي تذب بها الذباب، والذباب اسم واحد للذكر والأنثى، والغالب في الكلام التذكير كما أن الغالب في العقاب التأنيث فلا يقولون أبدا إلا: هذه عقاب، وانقضت عقاب. ويجمع الذباب على أذبة، فإن كثر فهو الذبان. وذباب السيف: رأسه الذي فيه ظبته.

وجاء في الحديث: كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف،

وثمرة السوط: طرفه. والذبذبة: تردد شيء في الهواء معلق. والذباذب: أشياء تعلق من الهوادج، أول رأس البعير للزينة، الواحد ذبذب، ورجل مذبذب ومتذبذب أي متردد بين أمرين وبين رجلين لا يثبت على صحابته لأحد. والذباذب: ذكر الرجل لأنه يتذبذب أي يتردد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 347
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذال والباء في المضاعف أصول ثلاثة: أحدها طويئر، ثم يحمل عليه ويشبه به غيره، والآخر الحد والحدة، والثالث الاضطراب والحركة.

فالأول الذباب، معروف، وواحدته ذبابة، وجمع الجمع أذبة. ومما يشبه به ويحمل عليه ذباب العين: إنسانها. ويقال ذببت عنه، إذا دفعت عنه، كأنك طردت عنه الذباب التي يتأذى به. وقول النابغة:

ضرابة بالمشفر الأذبه

فهو جمع ذباب. والمذبوب من الإبل: الذي يدخل الذباب منخره. والمذبوب: الأحمق، كأنه شبه بالجمل المذبوب.

وأما الحد فذباب أسنان البعير: حدها. قال الشاعر:

وتسمع للذباب إذا تغنىكتغريد الحمام على الغصون

وذباب السيف: حده.

والأصل الثالث: الذبذبة: نوس الشيء المعلق في الهواء. والرجل المذبذب: المتردد بين أمرين. والذبذب: الذكر; لأنه يتذبذب أي يتردد. والذباذب: أشياء تعلق في هودج، أو رأس بعير. والذب: الثور الوحشي، ويسمى ذب الرياد. قال ابن مقبل:

يمشي بها ذب الرياد كأنهفتى فارسي ذو سوارين رامح

وقالوا: سمي ذب الرياد لأنه يجيء ويذهب، لا يثبت في موضع واحد.

ومن هذا الأصل الثالث قولهم ذبت شفته، إذا ذبلت من العطش. وأنشد:

هم سقوني عللا بعد نهلمن بعد ما ذب اللسان وذبل

ويقال ذب النبت، إذا ذوى. وذب جسمه، أي هزل.

ومن الاضطراب والحركة قولهم: ذببنا ليلتنا، أي أتعبنا في السير. ولا ينالون الماء إلا بقرب مذبب، أي مسرع. قال:

مذببة أضر بها بكوريوتهجيري إذا اليعفور قالا

وقال:

يذبب ورد على إثرهوأمكنه وقع مردى خشب

والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : ذب عن الشيء يذب ذبا إذا منع عنه .

وفي الحديث عن عمر :

إن النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه .

والذب : الثور الوحشي ويسمى ذب الرياد لأنه يرود أي يجيء ويذهب ولا يثبت في موضع واحد . قال ابن مقبل :

يمشي بها ذب الرياد كأنهفتى فارسي في سراويل رامح
بحر الطويل

قال أبو بكر : وليس في كلام العرب اسم على فعاويل إلا سراويل وهو معرب .

ويقال : ذبت شفته إذا ذبلت من العطش . قال الراجز :

هم سقوني عللا بعد نهل
من بعد ما ذب اللسان وذبل

وقال أبو عثمان الأشنانداني : يقال : ذبت شفته كما يقال ذبت ولم أسمعها من غيره فإن كان هذا الكلام محفوظا فمنه اشتقاق ذبيان إن شاء الله . قال أبو بكر : ذبيان وذبيان وسفيان وسفيان .

وذب الرجل عن حريمه إذا منع عنه . قال الراجز - هو علقمة بن سيار - يوم ذي قار لما لقوا الفرس وكانت العرب تزعم أن الفرس لا يموتون فحمل رجل من بكر بن وائل فطعن رجلا من الفرس فصرعه وصاح بقومه : ويلكم إنهم يموتون فقال :

من ذب منكم ذب عن حريمه
بحر الرجز
أو فر منكم فر عن حميمه
أنا ابن سيار على شكيمه
إن الشراك قد من أديمه

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 52
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذب عنه يذب ذبا دفع ومنع وفي حديث عمر رضي الله عنه إنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه قال

من ذب منكم ذب عن حميمه
أو فر منكم فر عن حريمه

ورجل مذب وذباب دفاع عن الحريم وذب يذب ذبا اختلف ولم يستقم في مكان واحد وبعير ذب لا يتقار في موضع قال

فكأننا فيها جمال ذبةأدم طلاهن الكحيل وقار

فقوله ذبة بالهاء يدل على أنه لم يسم بالمصدر إذ لو كان مصدرا لقال جمال ذب كقولك رجال عدل والذب الثور الوحشي ويقال له أيضا ذب الرياد وسمي بذلك لأنه يختلف ولا يستقر في مكان وقيل لأنه يرود فيذهب ويجيء قال ابن مقبل

يمش ي به ذب الرياد كأنه فتىفارسي في سراويل رامح

وفلان ذب الرياد يذهب ويجئ هذه عن كراع وذبت شفته تذب ذبا وذببا وذبوبا وذببت جفت من شدة العطش أو الغيرة وشفة ذبابة ذابلة قال

هم سقوني عللا بعد نهل
من بعد ما ذب اللسان وذبل

وذب الغدير جف في آخر الجزء عن ابن الأعرابي وأنشد

مدارين إن جاعوا وأذعر من مشى
إذا الروضة الخضراء ذب غديرها

ويروى

وأدعر من مشى إذا الروضة

وصدرت الإبل وبها ذبابة أي بقية من عطش وذبابة الدين بقيته وقيل ذبابة كل شيء بقيته والذباب الأسود الذي يكون في البيوت يسقط في الإناء والطعام والذباب أيضا النحل ولا يقال ذبابة في شيء من ذلك إلا أن أبا عبيدة روى عن الأحمر ذبابة هكذا وقع في كتاب المصنف رواية أبي علي وأما في رواية علي بن حمزة فحكى عن الكسائي الشذاة ذبابة تعض الإبل وحكى عن الأحمر أيضا النغرة ذبابة تسقط على الدواب فأثبت الهاء فيهما والصواب ذباب وهو واحد وفي التنزيل ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا﴾ الحج 73 فسروه للواحد والجمع أذبة وذبان سيبويه ولم يقتصروا به على أدنى العدد لأنهم أمنوا به التضعيف يعني أن فعالا لا يكسر في أدنى العدد على فعلان ولو كان مما يدفع به البناء إلى التضعيف لم يكسر على ذلك البناء كما أن فعالا ونحوه لما كان تكسيره على فعل يفضي به إلى التضعيف كسروه على أفعلة وقد حكى سيبويه مع ذلك عن العرب ذب في جمع ذباب فهو مع هذا الإدغام على اللغة التميمية كما يرجعون إليها فيما كان ثانيه واوا نحو خون ونور والعرب تكنو الأبخر أبا ذباب وبعضهم يكنيه أبا ذبان وقد غلب على عبد الملك ابن مروان لفساد كان في فم ه قال الشاعر

لعلي إن مالت بي الريح ميلةعلى ابن أبي الذبان أن يتندما

يعني هشام بن عبد الملك وذب الذباب وذببه نحاه ورجل مخشي الذباب أي الجهل وأرض مذبة كثيرة الذباب وبعير مذبوب أصابه الذباب وأذب كذلك وقيل الأذب والمذبوب جميعا الذي إذا وقع في الريف والريف لا يكون إلا في الأمصار استوبأه فمات مكانه قال زياد الأعجم في ابن حبناء

كأنك من جمال بني تميمأذب أصاب من ريف ذبابا

يقول كأنك جمل نزل ريفا فأصابه الذباب فالتوت عنقه فمات والمذبة هنة يذب بها الذباب وذباب العين إنسانها أراه على التشبيه بالذباب والذباب نكتة سوداء في جوف حدقة الفرس والجمع كالجمع وذباب السيف حد طرفه الذي بين شفرتيه وقيل طرفه المتطر ف وقيل حده والذباب من أذن الإنسان والفرس ما حد من طرفها وذباب الحناء بادرة نوره وجاءنا راكب مذب ب عجل منفرد قال عنترة

يذبب ورد على إثرهوأدركه وقع مردى خشب

إما أن يكون على النسب وإما أن يكون أراد خشيبا فحذف للضرورة وظمء مذبب طويل يسار فيه إلى الماء من بعد وذبب أسرع وقوله

مسيرة شهر للبعير المذبذب

أراد المذبب والذبذبة تردد الشيء المعلق في الهواء والذبذبة والذباذب أشياء تعلق بالهودج أو رأس البعير للزينة والذبذب اللسان وقيل الذكر والذباذب المذاكير وقيل الذباذب الخصى واحدتها ذبذبة ورجل مذبذب ومتذبذب متردد بين أمرين وفي التنزيل ﴿مذبذبين بين ذلك﴾ النساء 143 وتذبذب الشيء ناس واضطرب وذبذبه هو أنشد ثعلب

وحوقل ذبذبه الوجيف
ظل لأعلى رأسه رجيف

وقول أبي ذؤيب

ومثل السدوسيين سادا وذبذبارجال الحجاز من مسود وسائد

قيل ذبذبا علقا وتركاهم متذبذبين يقول تقطع دونهما رجال الحجاز وفي الطعام ذبيباء ممدود حكاه أبو حنيفة في باب الطعام الذي فيه ما لا خير فيه ولم يفسره وقد تقدم أنه الذنيناء