الضر والضر ضد النفع والضر المصدر والضر الاسم وقيل هما لغتان كالشهد والشهد ٭ ضره يضره ضرا وضر به وأضر به وضارهمضارة وضرارا وقوله تعالى ﴿غير مضار﴾ النساء 12 منع من الضرار في الوصية وروي عن أبي هريرة
من ضار في وصيته ألقاه الله في واد من جهنم أو من نار
والضرار في الوصية راجع إلى الميراث ٭ والضاروراء القحط والشدة ٭ والضر سوء الضرر والتضرة والتضرة الأخيرة مثل بها سيبويه وفسرها السيرافي وقوله أنشده ثعلب
محلى بأطواق عتاق يبينهماعلى الضر راعي الضأن لو يتقوف
إنما كنى به عن سوء حاله في الجهل وقلة التمييز يقول كرمه وجوده يبين لمن لا يفهم الخير فكيف بمن يفهم ٭ والضراء نقيض السراء وقوله تعالى ﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء﴾ الأنعام 42 قيل الضراء النقص في الأموال والأنفس وكذلك الضرة والضرارة ٭ والضرر النقصان يدخل في الشيء ٭ ورجل ضرير ذاهب البصر والجمع أضراء ٭ والضرير المهزول المريض والجمع كالجمع والأنثى ضريرة وكل شيء خالطه ضر ضرير ومضرور ٭ والاضطرار الاحتياج إلى الشيء وقد اضطره إليه أمر والاسم الضرة قال دريد ابن الصمة
وتخرج منه ضرة القوم مصدقاوطول السرى دري عضب مهند
أي تلألؤ عضب ويروى ذري عضب يعني فرند السيف لأنه يشبه بمدب النحل والضرورة كالضرة وليس عليك ضرر ولا ضرورة ولا ضارورة ٭ والضرر الضيق ومكان ذو ضرر أي ضيق ومكان ضرر ضيق ومنه قول ابن مقبل
والمضر الداني من الشيء قال الأخطل
ظلت ظباء بني البكاء راتعةحتى اقتنصن على بعد وإضرار
وأضر بالطريق دنا منه ولم يخالطه قال
لأم الأرض ويل ما أجنتغداة أضر بالحسن السبيل
الحسن اسم رمل ٭ وأضر السيل من الحائط دنا منه وأضر السحاب إلى الأرض دنا منه وكل ما دنا دنوا مضيقا فقد أضر وأما ما روي في الحديث من قولهم لا تضارون في رؤيته على صيغة ما لم يسم فاعله فهو من ذلك أي لا تضامون تضاما يدنو به بعضكم من بعض فتضايقون ٭ والضريران جانبا الوادي قال أوس بن حجر
وما خليج من المروت ذو شعبيرمي الضرير بخشب الطلح والضال
واحدهما ضرير وجمعه أضرة ٭ وإنه لذو ضرير أي صبر على الشر ومقاساة له وقيل هو من الناس والدواب الصبور على كل شيء قال
بات يقاسي كل ناب ضرزةشديدة جفن العين ذات ضرير
وقال
أما الصدور لا صدور لجعفرولكن أعجازا شديدا ضريرها
وقول مليح الهذلي
وإني لأقرئ الهم حين يسوؤنيبعيد الكرى منه ضرير محافل
وإنه لضر أضرار أي شديد أشداء قال أبو خراش
والقوم أعلم لو قرط أريد بهالكان عروة فيها ضر أضرار
وإنه لذو ضرير على امرأته أي غيرة قال الراجز يصف حمارا
وضاره مضارة وضرارا خالفه قال نابغة بني جعدة
وخصمي ضرار ذوي تدرأمتى بات سلمهما يشغبا
وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم فإنكم لا تضارون في رؤيته يعني رؤية الباري جل وعز بأن معناه لا يخالف بعضكم بعضا عن الزجاج ويروى تضارون أي لا يضر بعضكم بعضا ويروى تضارون من الضير ٭ والضرتان امرأتا الرجل كل واحدة منهما ضرة لصاحبتها وهو من ذلك وهن الضرائر نادر قال أبو ذؤيب يصف قدورا
لهن نشيج بالنثيل كأنهاضرائر حرمي تفاحش غارها
وهي الضر وتزوج على ضر وضر أي مضارة بين امرأتين ويكون الضر للثلاث حكى كراع تزوجت المرأة على ضر كن لها فإذا كان كذلك فهو مصدر على طرح الزائد أو جمع لا واحد له ٭ والإضرار التزويج على ضرة ٭ رجل مضر وامرأة مضر ٭ والضرتان الألية من جانبي عظمها وهما اللحمتان اللتان تنهدلان من جانبيها ٭ وضرة الإبهام لحمة تحتها وقيل أصلها وقيل هي باطن الكف حيال الخنصر تقابل الألية في الكف ٭ والضرة ما وقع عليه الوطء من لحم باطن القدم مما يلي الإبهام والضرة أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن أو لا يكاد يخلو منه وقيل هو الضرع كله ما خلا الأطباء ولا يسمى بذلك إلا أن يكون فيه لبن وقيل الضرة الخلف قال طرفة يصف نعجة
من الزمرات أسبل قادماهاوضرتها مركنة درور
والضرة أصل الثدي والجمع من ذلك كله ضرائر وقد بينت أنه جمع نادر أنشد ثعلب
إنما عنى بالضرائر أحد هذه الأشياء المتقدمة والضرة المال يعتمد عليه الرجل وهو لغيره من أقاربه ٭ وعليه ضرتان من ضأن ومعز ٭ والضرة القطعة من المال والإبل والغنم وقيل هو الكثير من الماشية خاصة دون العير ٭ رجل مضر له ضرة من مال قال
بحسبك في القوم أن يعلموابأنك فيهم غني مضر
والضرتان الرحيان ٭ والضرير النفس وقيل بقية النفس وناقة ذات ضرير مضرة بالإبل في شدة سيرها وبه فسر قول أمية بن أبي عائذ الهذلي
تباري ضريس أولات الضريروتقدمهن عتودا عنونا
وأضر يعدو أسرع وقيل أسرع بعض الإسراع هذه حكاية أبي عبيد قال الطوسي وقد غلط إنما هو أصر ٭ والمضرار من النساء والإبل والخيل التي تند وتركب شدقها من النشاط عن ابن الأعرابي وأنشد
إذا أنت مضرار جواد الحضرأغلظ شيء جانبا بقطر
وضر ماء معروف قال أبو خراش
نسابقهم على وصف وضركدابغة وقد نغل الأديم
وضرار اسم رجل