AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ضربDâd-Râ-Bâ

  • ض
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 576
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضرب: الضرب معروف.

والضرب في الأرض للتجارة (وغيرها) : السفر.

وضرب فلان على يد فلان، إذا حجر عليه.

والطير الضوارب: الطوالب للرزق.

والضراب: ضراب الفحل.

وأضرب (فلان) عن الأمر: كف وقال أبو زيد: أضرب الرجل في بيته: أقام.

ورجل مضرب: شديد الضرب.

والضرب: الصيغة.

والضريب: المثل، والضرب: الرجل الخفيف الجسم.

والضرب: العسل الغليظ.

وأضربت الناقة: أنزيت عليها الفحل.

والضريب: الصقيع، يقال: أرض مضروبة، من الضريب.

والضريب من اللبن: ما خلط محضه بخفيفه.

قال ابن السكيت: الضريبة: صوف وشعر ينفش ثم يدرج ويغزل، والجمع الضرائب.

قال أبو عبيد: إذا كان بعض اللبن على بعض هو الضريب.

وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريبا إلا من عدة إبل، فمنه ما يكون رقيقا ومنه ما يكون خاثرا.

قال ابن أحمر.

وما كنت أخشى أن تكون منيتي

ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا

ويقال: الضريب.

الشهد، والضريبة: الطبيعة.

والضرب في السير: الإسراع.

ومضرب السيف ومضربه: المكان الذي يضرب به (منه) .

وضريب القداح: الموكل بها، ويقال: إن الضريب اسم الثالث من القداح.

والضرب من المطر: الخفيف.

والضرب: الصنف من الأشياء.

والضريبة: ما يضرب على الإنسان من جزية وغيرها.

والضارب: متسع الوادي.

قال أبو سعيد: هو مكان مطمئن ينبت الشجر.

وضرب في جهازه، إذا نفر.

قال: رأيت الرجل مضربا، وقد أضرب إضرابا، وهو المطرق الساكت.

ورأيت حية مضربا ومضربة، إذا كانت ساكنة لا تتحرك.

ويقال: ضربت فلانة بعرق غير ذي أشب، أي: التباس.

وما لفلان مضرب عسلة، يعني من النسب.

وما اعرف له مضرب عسلة: يريد أعراقه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 29
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضرب: الضرب يقع على جميع الأعمال، ضرب في التجارة، وفي الأرض، وفي سبيل الله، يصف ذهابهم وأخذهم فيه. وضرب يده الى كذا، وضرب فلان على يد فلان: حبس عليه أمرا أخذ فيه وأراده، ومعناه: حجر عليه. والطير الضوارب: المخترقات الأرض، الطالبات الرزق. وضرب الدهر من ضرباته أي كان كذا وكذا.

وضربت المخاض اذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت فهي ضوارب. والفحل من الإبل يضرب الشول ضرابا، وصاحبها أضربها الفحل. وأضرب الريح والبرد النبات إضرابا هكذا تقول العرب. وضرب النبات ضربا فهو ضرب إذا أضر به البرد. وأضربت السمائم الماء اذا أنشفته حتى تسقيه الأرض . وأضرب فلان عن كذا أي كف وأنشد:

أصبحت عن طلب المعيشة مضربالما وثقت بأن مالك مالي]

ورجل مضرب: شديد الضرب. وضريب القداح: هو الموكل بها. والضرب: النحو والصنف، يقال: هذا ضرب ذاك وضريب ذاك أي مثله، قال:

وما رأينا في الأنام ضرباضربك إلا حاتما وكعبا

والضرب: العسل الخالص. والضرب: الرجل الخفيف اللحم، ليس بجسيم، قال طرفة:

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونهخشاش كرأس الحية المتوقد

والاضطراب: تضرب الولد في البطن. ويقال: اضطرب الحبل بين القوم اذا اختلفت كلمتهم. ورجل مضطرب الخلق: طويل، غير شديد الأسر . والضريب: الصقيع. والضريب: النظير، والضريب: المضروب. والضريب من اللبن اذا خلط المخض بالحقين. والضريب: الشهد. والضريب: البطين من الناس وغيرهم. والضريبة: الطبيعة، يقال: إنه لكريم الضرائب. والضريبة: غلة تضرب على العبد. والضريبة: كل شيء ضربته بسيفك من حي أو ميت، [وأنشد لجرير:

واذا هززت ضريبة قطعتهافمضيت لا كزما ولا مبهورا]

والضريبة: مضرب السيف. والضريبة: الصوف يضرب بالمطرق. (والمضرب: المقيم في البيت، يقال: أضرب فلان في بيته، أي أقام فيه. ويقال: أضرب خبز الملة فهو مضرب اذا نضج وآن له أن يضرب بالعصا وينفض عنه رماده وترابه، قال ذو الرمة يصف خبزة:

ومضروبة في غير ذنب بريئةكسرت لأصحابي على عجل كسرا)

[والضارب: السابح في الماء، وقال ذو الرمة:

كأنني ضارب في غمرة لجب]

[والضرائب: ضرائب الأرضين في وظائف الخراج عليها] .

(والضارب: الوادي الكثير الشجر، يقال: عليك بذلك الضارب فانزله، وأنشد:

لعمرك إن البيت بالضارب الذيرأيت وإن لم آته لي شائق)

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 396
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضاد والراء والباء أصل واحد، ثم يستعار ويحمل عليه.

من ذلك ضربت ضربا، إذا أوقعت بغيرك ضربا. ويستعار منه ويشبه به الضرب في الأرض تجارة وغيرها من السفر. قال الله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} [النساء: 101] . ويقولون: إن الإسراع إلى السير أيضا ضرب. قال:

فإن الذي كنتم تحذرونأتتنا عيون به تضرب

والطير الضوارب: الطوالب للرزق. ويقال: رجل مضرب: شديد الضرب. ومن الباب: الضرب: الصيغة. يقال هذا من ضرب فلان، أي صيغته ; لأنه إذا صاغ شيئا فقد ضربه.

والضريب: المثل، كأنهما ضربا ضربا واحدا وصيغا صياغة واحدة. والضريب الصقيع: كأن السماء ضربت به الأرض. ويقال للذي أصابه الضريب: مضروب. قال:

ومضروب يئن بغير ضربيطاوحه الطراف إلى الطراف

والضريب من اللبن: ما خلط محضه بحقينه، كأن أحدهما قد ضرب على الآخر. والضريب: الشهد، كأن النحل ضربه. ويقال للسجية والطبيعة: الضريبة، كأن الإنسان قد ضرب عليها ضربا وصيغ صيغة. ومضرب السيف ومضربه: المكان الذي يضرب به منه. ويقال للصنف من الشيء: الضرب، كأنه ضرب على مثال ما سواه من ذلك الشيء. والضريبة: ما يضرب على الإنسان من جزية وغيرها. والقياس واحد، كأنه قد ضرب به ضربا. ثم يتسعون فيقولون: ضرب فلان على يد فلان، إذا حجر عليه، كأنه أراد بسط يده فضرب الضارب على يده فقبض يده. ومن الباب ضراب الفحل الناقة.

ويقال: أضربت الناقة: أنزيت عليها الفحل. وأضرب فلان عن الأمر، إذا كف، وهو من الكف، كأنه أراد التبسط فيه ثم أضرب، أي أوقع بنفسه ضربا فكفها عما أرادت.

فأما الذي يحكى عن أبي زيد، أن العرب تقول: أضرب الرجل في بيته: أقام، فقياسه قياس الكلمة التي قبلها.

ومن الباب الضرب: العسل الغليظة، كأنها ضربت ضربا، كما يقال: نفضت الشيء نفضا، والمنفوض نفض. ويقال للموكل بالقداح: الضريب. وسمي ضريبا لأنه مع الذي يضربها، فسمي ضريبا كالقعيد والجليس.

ومما استعير في هذا الباب قولهم للرجل الخفيف الجسم: ضرب، شبه في خفته بالضربة التي يضربها الإنسان. قال:

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونهخشاش كرأس الحية المتوقد

والضارب: المتسع في الوادي، كأنه نهج يضرب في الوادي ضربا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 313
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والضرب : معروف للسيف وغيره وهو مصدر ضربه يضربه ضربا .

والضريبة : الشيء المضروب مثل الرمية للشيء المرمي . قال الشاعر :

إذا مس الضريبة شفرتاهكفاك من الضريبة ما استطاعا
بحر الوافر

وربما سمي السيف ضريبة يقال : ما أحسن ما فتق الصيقل هذه الضريبة يعنون السيف .

والضريبة : وظيفة أو إتاوة يأخذها الملك ممن هو دونه .

والضريبة : اسم رجل من العرب معروف .

والضريبة : الطبيعة يقال : فلان كريم الضرائب أي الخصال .

وليس لفلان ضريب إذا كان معدوم الشبيه . وفلان ضريب فلان إذا كان شبيها به .

والضريب : اللبن الخاثر . قال الشاعر :

وما كنت أخشى أن تكون منيتيضريب جلاد الشوك خمطا وصافيا
بحر الطويل

والضريب : الجليد الذي يسقط من السماء نحو السقيط .

ومضرب السيف : ظبته بكسر الراء .

والمضرب : المكان الذي يضرب فيه الإنسان وغيره .

والمضرب : الفسطاط العظيم .

والضرب من الرجال : الخفيف اللحم .

والضرب : المطر اللين .

وهذا ضرب من المتاع أي نوع منه .

والضرب : العسل الصلب يقال : أتانا بضرب من العسل أي صلب قد استضرب العسل أي اشتد .

والضارب : قطعة من الأرض غليظة تستطيل في السهل .

وضرب فلان في الأرض إذا خرج فيها تاجرا أو غازيا ضربا وضربانا . وفي التنزيل : ﴿وإذا ضربتم في الأرض﴾ .

وضرب العرق ضربانا .

وضرب الدهر بهم ضربانا إذا تصرف بهم .

وضربت فلانة في بني فلان بعرق ذي أشب إذا أفسدت نسبهم بولادتها فيهم .

وضرب الفحل الناقة ضرابا وأضربته أنا إياها إضرابا . واستضربت الناقة إذا أرادت الفحل فإذا ضربها فهي تضراب وهذا أحد ما جاء على تفعال .

وأضرب الرجل عن الأمر إضرابا .

وضارب فلان لفلان في ماله إذا تجر فيه .

وتضارب القوم مضاربة وضرابا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 185
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضرب معروف ضربه يضربه ضربا وضربه ورجل ضارب وضروب وضريب وضرب ومضرب كثير الضرب والضريب المضروب والمضرب والمضراب جميعا ما ضرب به وضرب الوتد يضربه ضربا دقه حتى رسب في الأرض ووتد ضريب مضروب هذه عن اللحياني وضربت يده جاد ضربها وضرب الدرهم يضربه ضربا طبعه وهذا درهم ضرب الأمير وصفوه بالمصدر ووضعوه موضع الصفة وإن شئت نصبت على نية المصدر وهو الأكثر لأنه ليس من اسم ما قبله ولا هو هو واضطرب خاتما سأل أن يضرب له وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم
اضطرب خاتما من ذهب ثم اضطرحه واصطنعه من ورق حكاه الهروي في الغريبين ورجل ضرب جيد الضرب وضربت العقرب تضرب ضربا لدغت وضرب العرق والقلب يضرب ضربا خفق وتضرب الشيء واضطرب تحرك وماج والاضطراب طول مع رخاوة ورجل مضطرب الخلق واضطرب البرق في السحاب تحرك والضريب الرأس سمي بذلك لكثرة اضطرابه وضريبة السيف ومضربه ومضربه ومضربته ومضربته حده حكى الأخيرتين سيبويه وقال جعلوه اسما كالحديدة يعني أنهما ليستا على الفعل وهو دون الظبة والضريبة ما ضربته بالسيف وربما سمي السيف نفسه ضريبة وضرب ببلية رمي بها لأن ذلك ضرب وضربت الشاة بلون كذا أي خولطت وكذلك قال اللغويون الجوزاء من الغنم التي ضرب وسطها ببياض من أعلاها إلى أسفلها وضرب في الأرض يضرب ضرءبا وضربانا خرج فيها تاجرا أو غازيا وقيل أسرع وقيل ذهب فيها وضربت الطير ذهبت تبتغي الرزق وضرب في سبيل الله يضرب ضربا نهض وضرب بنفسه الأرض أقام فهو ضد وضرب بيده إلى كذا أهوى وضرب على يده أمسك وضرب على يده كفه عن الشيء وضاربت الرجل مضاربة وضرابا وتضارب القوم واضطربوا ضرب بعضهم بعضا وضاربني فضربته أضربه كنت أشد ضربا منه وضربت المخاض شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت وناقة ضارب وضاربة فضارب على النسب وضاربة على الفعل وقيل الضوراب من الإبل التي تمتنع بعد اللقاح فتغز أنفسها فلا يقدر على حلبها وضرب الفحل الناقة يضربها ضربا نكحها قال سيبويه ضربها الفحل ضرابا كالنكاح قال والقياس ضربا ولا يقولونه كما لا يقولون نكحا وهو القياس وناقة ضارب ضربها الفحل على النسب وناقة تضراب كضارب قال اللحياني هي التي ضربت فلم يدر ألاقح هي أم غير لاقح وأتت الناقة على مضربها أي على زمن ضرابها وقد أضربت الفحل الناقة وأضربتها إياه الأخيرة على السعة وضريب الحمض رديئه وما أكل خيره وبقي شره وأصوله ويقال هو ما تكسر منه والضريب الجليد وضربت الأرض ضربا أصابها الضريب قال أبو حنيفة ضرب النبات ضربا فهو ضرب ضربه البرد فأضر به أضربت السماء الماء إذا أنشفته حتى تسقيه الأرض وأضرب البرد والريح النبات يضربه ضربا فهو ضرب إذا اشتد عليه القر حتى يبس والضرب العسل الأبيض يذكر ويؤنث وقيل الضرب عسل البر قال الشماخ

كأن عيون الناظرين يشوفهابها ضرب طابت يدا من يشورها

والضرب بتسكين الراء لغة فيه حكاه أبو حنيفة قال وذاك قليل والضربة الضرب وقل هي الطائفة منه واستضرب العسل غلظ وابيض وعسل ضريب مستضرب والضرب المطر الخفيف والضربة الدفعة من المطر وقد ضربتهم السماء وأضربت عن الشيء كففت وأعرضت وضرب عنه الذكر وأضرب عنه صرفه وقوله تعالى ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا﴾ الزخرف 5 أي نهملكم ولا نعرفكم ما يجب عليكم لأن اسرفتثم ومثله ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ القيامة 36 وأضرب في البيت أقام وقد ضرب بالقداح والضريب الموكل بالقداح وقيل الذي يضرب بها قال سيبويه هو فعيل بمعنى فاعل يقال هو ضريب قداح قال ومثله قول طريف بن مالك العنبري

أوكلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلي عريفهم يتوسم

إنما يريد عارفهم وجمع الضريب ضرباء قال أبو ذؤيب

فوردن والعيوق مقعد رابئالضرباء خلف النجم لا يتتلع

والضريب القدح الثالث من قداح الميسر قال اللحياني وهو الذي يسمى الرقيب قال وفيه ثلاثة فروض وله غنم ثلاثة أنصباء إن فاز وعليه غرم ثلاثة أنصباء إن لم يفز وضربت الشيء بالشيء وضربته خلطته وضربت بينهم في الشر خلطت والضريبة القطعة من القطن والصوف والضريب من اللبن الذي يحلب من عدة لقاح في إناء واحد فيضرب بعضه بعض ولا يقال ضريب لأقل من لبن ثلاث قال بعض أهل البادية لا يكون ضريبا إلا من عدة من الإبل فمنه ما يكون رقيقا ومنه ما يكون خاثرا قال ابن أحمر

وما كنت أخشى أن تكون منيتيضريب جلاد الشول خمطا وصفيا

أي سبب منيتي فحذف وقيل هو ضريب إذا حلب عليه من الليل ثم حلب عليه من الغد فضرب به والضرب المثل وجمعه ضروب وهو الضريب وجمعه ضرباء والضرب من بيت الشعر آخره كقوله فحومل من قوله

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

والجمع أضرب وضروب والضوارب كالرحاب في الأودية واحدها ضارب وقيل الضارب المكان المطمئن من الأرض به شجر والجمع كالجمع قال ذو الرمة

قد اكتفلت بالحزن واعوج دونهاضوارب من غسان معوجة سدرا

وقيل الضارب قطعة من الأرض غليظة تستطيل في السهل والضرب الرجل الخفيف اللحم وقيل الندب الماضي الذي ليس برهل قال طرفة

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونهخشاش كرأس الحية المتوقد

وقول أبي العيال

صلاة الحرب لم تخشعهمومصالت ضرب

قال ابن جني ضرب جمع ضرب وقد يجوز أن يكون جمع ضروب والضريبة الطبيعة وهذه ضريبته التي ضرب عليها وضربها وضرب عن اللحياني لم يزد على ذلك شيئا أي طبع والضرب الصنف من الأشياء والجمع ضروب أنشد ثعلب

أراك من الضرب الذي يجمع الهوىوحولك نسوان لهن ضروب

وكذلك الضريب وقولهم ضربت له المثل بكذا إنما معناه بينت له ضربا من الأمثال أي صنفا منها والضريب النصيب والضريب البطن من الناس وغيرهم وضرب على العبد الإتاوة ضربا أوجبها عليه بالتأجيل والاسم الضريبة وضارب فلان لفلان في ماله إذا اتجر فيه وما يعرف له مضرب عسلة أي أصل ولا قوم ولا أب ولا شرف وضرب الليل بأرواقه أقبل قال حميد

سرى مثل نبض العرق والليل ضارببأرواقه والصبح قد كاد يسطع

وقال

ورابعتني تحت ليل ضارب

وضرب الليل عليهم طال قال

ضرب الليل عليهم فركد

وقوله تعالى ﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا﴾ الكهف 11 قال الزجاج معناه منعناهم أن يسمعوا لأن النائم إذا سمع انتبه وجاء مضطرب العنان أي منهزما منفردا وضربت عينه غارت كحجلت والضريبة اسم رجل من العرب