AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ضرعDâd-Râ-Ayn

  • ض
  • ر
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 575
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضرع: ضرع الرجل ضراعة: ذل.

ورجل ضرع: ضعيف.

والضرع للشاة وغيرها.

وأضرعت الناقة: نزل لبنها عند قرب النتاج.

وقالوا في اشتقاق المضارعة: إنها من المشابهة ومن الضرع أيضا، كأنهما شربا من ضرع واحد.

وشاة ضريع: كبيرة الضرع وضريعة أيضا.

والضارع: النحيل الجسم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابني جعفر: مالي أراهما ضارعين.

فقالوا: إن العين تسرع إليهما.

فقال: استرقوا لهما.

والضريع: نبت، قال الله - جل وعز -: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} وهو الشبرق.

وقال الفراء: جاء فلان يتضرع ويتعرض بمعنى، إذا طلب الحاجة.

قال بعضهم: إنما هو يتصرع بالصاد، والذي سمعته أنا بالضاد معجمة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 268
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضرع: ضرع الرجل يضرع فهو ضرع، أي: غمر ضعيف. قال طرفة بن العبد:

... فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر

والضرع أيضا: النحيف الدقيق. يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع. وجنبك ضارع. قال الأحوص:

كفرت الذي أسدوا إليك ووسدوامن الحسن إنعاما وجنبك ضارع

وتقول: أضرعته، أي: ذللته. وضرع، أي: ضعف، وقوم ضرع. قال:

تعدو غواة على جيرانكم سفهاوأنتم لا أشابات ولا ضرع

والضرع والتضرع: التذلل. ضرع يضرع، أي: خضع للمسألة. وتضرع: تذلل، وكذلك التضرع إلى الله: التخشع. وقوم ضرعة، أي: متخشعون من الضعف. والضرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كله ضرعا من الواب. ويقال: ما له زرع ولا ضرع، أي: [لا] أرض تزرع ولا ماشية تحلب. وأضرعت الناقة فهي مضرع لقرب النتاج عند نزول اللبن. والمضارع: الذي يضارع الشيء كأنه مثله وشبهه. والضريع في كتاب الله، يبيس الشبرق. قال زائدة: هو يبيس كل شجرة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 394
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضاد والراء والعين أصل صحيح يدل على لين في الشيء. من ذلك ضرع الرجل ضراعة، إذا ذل. ورجل ضرع. ضعيف، قال ابن وعلة:

أناة وحلما وانتظارا بهم غدافما أنا بالواني ولا الضرع الغمر

ومن الباب ضرع الشاة وغيره، سمي بذلك لما فيه من لين. ويقال: أضرعت الناقة، إذا نزل لبنها عند قرب النتاج. فأما المضارعة فهي التشابه بين الشيئين. قال بعض أهل العلم: اشتقاق ذلك من الضرع، كأنهما ارتضعا من ضرع واحد. وشاةضري

ع: كبيرة الضرع، وضريعة أيضا. ويقال لناحل الجسم: ضارع. وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في ابني جعفر: «ما لي أراهما ضارعين؟» .

ومما شذ عن هذا الباب: الضريع، وهو نبت. وممكن أن يحمل على الباب فيقال ذلك لضعفه، إذا كان لا يسمن ولا يغني من جوع. وقال:

وتركن في هزم الضريع فكلهاحدباء دامية اليدين حرود

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 746
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والضرع : ضرع الشاة ، والجمع ضروع . وامرأة ضرعاء : عظيمة الثديين ، والشاة كذلك .

وضرع الرجل يضرع ضرعا وضراعة ، إذا استكان وذل ، فهو ضارع بين الضراعة .

والضريع : يبيس من يبيس الشجر لا يشبع ، وزعم قوم أنه يبيس الشبرق خاصة ، وقال قوم : بل هو نبت يلفظه البحر ، والله أعلم بكتابه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 402
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضرع إليه يضرع ضرعا وضراعة فهو ضارع من قوم ضرعة وضروع وتضرع كلاهما تذلل وتخشع وأضرعته إليه الحاجة وخد ضارع وجنب ضارع متخشع على المثل والضرع والضارع الصغير من كل شيء وقيل هو الصغير السن الضعيف قال

أناة وحلما وانتظارا بهم غدافما أنا بالواني ولا الضرع الغمر

وقد ضرع ضراعة وأضرعه الحب وغيره قال أبو صخر

ولما بقيت ليبقين جوىبين الجوانح مضرع جسمي

ورجل ضارع بين الضروع والضراعة ناحل وضرعت الشمس وضرعت غابت أو دنت من المغيب وضرعت القدر حان أن تدرك وضرع الشاة والناقة مدر لبنها والجمع ضروع وأضرعت الشاة والناقة وهي مضرع نبت ضرعها أو عظم والضريعة والضرعاء جميعا العظيمة الضرع من الشاء والإبل وشاة ضريع حسنة الضرع وأضرعت الناقة وهي مضرع نزل لبنها من ضرعها قرب النتاج وماله زرع ولا ضرع يعني بالضرع الشاة والناقة وقول لبيد

وخصم كنادي الجن أسقطت شأوهمبمستحوذ ذي مرة وضروع

فسره ابن الأعرابي فقال معناه واسع له مخارج اللبن ورواه أبو عبيد وصروع وهي الضروب من الشيء يعني ذي أفانين والضروع عنب أبيض كبير الحب قليل الماء عظيم العناقيد والمضارع المشبه والمضارع من الأفعال ما أشبه الأسماء وهو الفعل الآتي والحاضر والمضارع في العروض مفاعيل فاعلاتن مفاعيل فاعلاتن كقوله

دعاني إلى سعاددواعي هوى سعاد

سمي بذلك لأنه ضارع المجتث والضريع نبات أخضر منتن خفيف يرمي به البحر وله جوف وقيل هو يبيس العرفج والخلة وقيل ما دام رطبا فهو ضريع فإذا يبس فهو الشبرق قال الزجاج وهو شوك كالعوسج وقال أبو حنيفة الضريع الشبرق وهو مرعى سوء لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها وفي التنزيل ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع﴾ الغاشية 6 7 وقال ابن عيزارة الهذلي

وحبسن في هزم الضريع فكلهاحدباء دامية اليدين حرود

وقيل الضريع طعام أهل النار وهذا لا تعرفه العرب والضريع القشر الذي على العظم تحت اللحم وقيل هو جلد على الضلع وتضروع بلدة قال

ونعم أخو الصعلوك أمس تركتهبتضروع يمري باليدين ويعسف

وتضارع موضع أو جبل وفي الحديث
إذا أخصبت تضارع أخصبت البلاد قال أبو ذؤيب

كأن ثقال المزن بين تضارعوشابة برك من جذام لبيج

وأضرع موضع وأما قول الراعي

فأبصرتهم حتى توارت حمولهمبأنقاء يحموم ووركن أضرعا

فإن أضرعا هاهنا جبال أو قارات بنجد وقال خالد بن جبلة هي أكيمات صغار ولم يذكر لها واحدا