الضمر الهزال ولحاق البطن ٭ ضمر يضمر ضمورا وضمر واضطمر ٭ قال أبو ذؤيب
بعيد الغزاة فما إن يزالمضطمرا طرتاه طليحا
وجمل ضامر وناقة ضامر بغير هاء أيضا ذهبوا إلى النسب ٭ والضمر من الرجال الضامر البطن اللطيف الجسم والأنثى ضمرة وفرس ضمر دقيق الحجاجين عن كراع وهو عندي على التشبيه بما تقدم ٭ وقضيب ضامر ومنضمر ذهب ماؤه ٭ والضمير العنب الذابل ٭ وضمرت الخيل علفتها القوت بعد السمن ٭ والمضمار الموضع الذي تضمر فيه الخيل ومضمار الفرس غايته في السباق ٭ ولؤلؤ مضطمر منظم منضم ٭ وتضمر وجهه انضمت جلدته من الهزال ٭ والضمير السر وداخل الخاطر والجمع الضمائر ٭ وأضمرت الشيء أخفيته ٭ وهوى مضمر وضمر كأنه اعتقد مصدرا على حذف الزيادة مخفي قال طريح
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرتسلمى له جاش في الأحشاء والتهبا
وأضمرته الأرض غيبته إما بموت وإما بسفر قال الأعشى
أرانا إذا أضمرتك البلادتجفي وتقطع منا الرحم
والإضمار سكون التاء من متفاعلن في الكامل حتى يصير متفاعلن وهذا بناء غير معقول فنقل إلى بناء مقول معقول وهو مستفعلن كقول عنترة
إني امرؤ من خير عبس منصباشطري وأحمي سائري بالمنصل
فكل جزء من هذا البيت مستفعلن وأصله في الدائرة متفاعلن وكذلك تسكين العين من فعلاتن فيه أيضا فيبقى فعلاتن فينقل في التقطيع إلى مفعولن وبيته قول الأخطل
ولقد أبيت من الفتاة بمنزلفأبيت لا حرج ولا محروم
وإنما قيل مضمر لأن حركته كالمضمر إن شئت جئت بها وإن شئت سكنته كما أن أكثر المضمر في العربية إن شئت جئت به وإن شئت لم تأت به ٭ والضمار من المال الذي لا يرجى رجوعه والضمار من العدات ما كان ذا تسويف قال الراعي
طلبن مزاره فأردن منهعطاء لم يكن عدة ضمارا
والضمار من الدين ما كان بلا أجل والضمار خلاف العيان قال الشاعر يذم رجلا
يقول الحاضر من عطيته كالغائب الذي لا يرتجى ومنه قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله في كتابه إلى بعض عماله في الأموال التي كانت في بيت المال من المظالم أن يردها ولا يأخذ زكاتها فإنه كان مالا ضمارا يعني لا يرجى وضمر رملة بعينها أنشد ابن دريد
والضمران والضمران من دق الشجر وقيل هو من الحمض وقال أبو حنيفة الضمران مثل الرمث إلا أنه أصغر وله خشب قليل يحتطب ٭ والضيمران والضومران ضربان من الشجر قال أبو حنيفة الضومر والضومران والضيمران من ريحان البر وقال بعض الرواة هو الشاهسفرم وقيل هو مثل الحوك سواء وقيل هو طيب الريح ٭ وضمران وضمران من أسماء الكلاب