الضحك : معروف .
والضحك : العسل الأبيض . قال الهذلي :
فجاء بمزج لم ير الناس مثلههو الضحك إلا أنه عمل النحل
بحر الطويل
وقال أبو مالك : الضاحك : قطعة تنكسر من الجبل عن لون أبيض فكأنها تضحك إذا رأيتها من بعيد .
ويسمى الزبد أيضا ضحكا وربما سمي الطلع إذا تشقق ضحكا .
ويقال : ضحك الرجل ضحكا فكأن الضحك المصدر والضحك الاسم واللغة العالية : الضحك . قال رؤبة :
واضحة الغرة غراء الضحك
بحر الرجز
تبلج الزهراء في جنح الدلك
وفي التنزيل : ﴿وامرأته قائمة فضحكت﴾ ذكر المفسرون أنها حاضت والله أعلم . قال أبو بكر : ليس في كلامهم ضحكت في معنى حاضت إلا في هذا .
والضواحك وهي أربعة أسنان بعد الأنياب اثنان من فوق واثنان من أسفل . ورجل ضحوك : باش الوجه . وأنشدوا بيت العدواني وقال قوم إنه لتأبط شرا :
تضحك الضبع لقتلى هذيلوترى الذئب لها يستهل
بحر المديد
وقالوا : تضحك في هذا الموضع : تحيض وسألت أبا حاتم عن هذا فقال : متى صح عندهم أن الضبع تحيض ؟ وقال : يا بني إنما هي تكشر للقتلى إذا رأتهم كما قالوا : يضحك العير إذا انتزع الصليانة وإنما هو يكشر . وتزعم العرب أن الضبع تقعد على غراميل القتلى إذ ورمت وهذا كالصحيح عندهم . وقال آخرون : بل قوله تضحك كأنها تستبشر بالقتلى إذا أكلتهم فيهر بعضها على بعض فجعل هريرها ضحكا . وقال قوم : أراد بقوله تضحك أي تسر بهم فجعل السرور ضحكا . وقوله : ترى الذئب بها يستهل أي يصيح ويستعوي الذئاب إلى القتلى .
ورجل ضحكة : يضحك منه وضحكة : كثير الضحك .
وقد سمت العرب ضحاكا .
والضاحك : حجر أبيض يبدو في الجبل يخالف لونه من أي لون كان الجبل فكأنه يضحك .