AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ضبحDâd-Bâ-Hâ

  • ض
  • ب
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 570
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضبح: الضبح: إحراق أعالي العود بالنار.

والضباح: صوت الثعلب، فأما قوله - جل ثناؤه -: {والعاديات ضبحا} ، فيقال: هو صوت أئفاسها، ويقال: (بل) هو عدو فوق التقريب.

ويقال: هو الضبع، وذلك أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا.

والضبح: الرماد.

والحجارة المضبوحة: حجارة القداحة التي كأنها محترقة.

قال:

والمرو ذا القداح مضبوح الفلق

[ويقال: الانضباح: تغير اللون إلى السواد] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 108
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضبح: ضبحت العود بالنار: إذا أحرقت من أعاليه شيئا، وكذلك حجارة القداحة إذا طلعت كأنها محترقة: مضبوحة، قال طرفة:

واصفر مضبوح نظرت حوارهإلى النار واستودعته كف مجمد

أي بخيل يريد المضبوح بالنار. يقال: كل شيء مسته النار فقد ضبحته. والضباح: صوت الثعلب. والهام يضبح، قال الشاعر:

من ضابح الهام وبوم نوم

الأرجوزة للعجاج، وقال ذو الرمة:

سباريت يخلو سمع مجتاز ركبهامن الصوت إلا من ضباح الثعالب

والخيل تضبح في عدوها ضبحا: تسمع من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 384
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضاد والباء والحاء أصلان صحيحان: أحدهما صوت، والآخر تغير لون من فعل نار.

فالأول قولهم: ضبح الثعلب يضبح ضبحا. وصوته الضباح، وهو ضابح. قال:

دعوت ربي وهو لا يخيببأن فيها ضابحا ثعيلب

فأما قوله تعالى: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] . فيقال هو صوت أنفاسها، وهذا أقيس، ويقال: بل هو عدو فوق التقريب. وهو في الأصل ضبع، وذلك أن يمد ضبعيه، حتى لا يجد مزيدا. وإن كان كذا فهو من الإبدال.

وأما الأصل الثاني فالضبح: إحراق أعالي العود بالنار. والضبح: الرماد. والحجارة المضبوحة هي قداحة النار التي كأنها محترقة. قال:

والمرو ذا القداح مضبوح الفلق

ويقال الانضباح تغير اللون إلى السواد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 279
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والضبح والضباح : صوت الثعلب . وربما استعمل ذلك للبوم والصدى . قال ذو الرمة :

والبوم يضبح

وقال مليح الهذلي - وهو إسلامي - فجعل الضباح للذئب :

وقد صرع القوم الكرى بعدما مضىهزيع وسرحان المفازة يضبح
بحر الطويل

وقال الشاعر :

إلا السباع به يضبحن والهام
بحر البسيط

واختلفوا في الضبح في قول الله جل ثناؤه : ﴿والعاديات ضبحا﴾ . فقال أبو عبيدة : الضبح مثل الضبع سواء . يقال : ضبح الفرس وضبع إذا حرك ضبعيه في مشيه . وقال قوم : بل الضبح الخضيعة التي تسمع من جوف الفرس . وقال قوم : الضبح : صوت أرفع من النفس يخرج من حلوقها والله أعلم .

ويقال : قدح ضبيح ومضبوح إذا قوم بالنار فأثرت فيه .

وقد سمت العرب ضبيحا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 135
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضبح العود بالنار يضبحه ضبحا أحرق شيئا من أعاليه وكذلك اللحم وغيره وضبح القدح بالنار لوحه وقدح ضبيح ومضبوح ملوح قال

وأصفر مضبوح نظرت حوارهعلى النار واستودعته كف مجمد

أصفر قدح وذلك أن القدح إذا كان فيه عوج ثقف بالنار حتى يستوى والمضبوح حجر الحرة لسواده
والضبح الرماد وهو من ذلك
وضبحته الشمس والنار تضبحه ضبحا فانضبح لوحته وغيرته قال

علقتها قبل انضباح لونى

وضبح الأرنب والأسود من الحيات والبوم والصدى والثعلب والقوس يضبح ضباحا وضبيحا صوت أنشد أبو حنيفة في وصف قوس

حنانة من نشم أو تألب
تضبح في الكف ضباح الثعلب

وقال سويد بن أبي كاهل

نفى الأسد حتى إنما ببلادهثعالب منهن الضبيح التناصر

يقول لا تناصر لها إلا الضبيح
وضبح يضبح ضبحا وضباحا نبح والضباح الصهيل
وضبحت الخيل في عدوها تضبح ضبحا أسمعت من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة وقيل هو عدو دون التقريب وفي التنزيل ﴿والعاديات ضبحا﴾ (العاديات 1) وكان علي عليه السلام يقول هي الإبل يذهب إلى وقعة بدر وقال ما كان معنا يومئذ إلا فرس كان عليه المقداد
والضبح في الخيل أظهر عند أهل العلم قال ابن عباس ما ضبحت دابة قط إلا كلب أو فرس وقال ابن قتيبة في حديث أبي هريرة تعس عبد الدينار والدرهم الذي إن أعطي مدح وضبح وإن منع قبح وكلح تعس فلا انتعش وشيك فلا انتقش معنى ضبح صاح وهذا كما يقال فلان ينبح دونك ذهب إلى الاستعارة وقيل الضبح الخضيعة التي تسمع من جوف الفرس وقيل الضبح شدة النفس عند العدو وقيل هو الحمحمة وقيل هو كالبحح وقيل الضبح في السير كالضبع
وضبيح اسم