AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دومDâl-Vâv-Mîm

  • د
  • و
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 339
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دوم: (تقول) : دام الشيء (يدوم) ، إذا سكن، والماء الدائم: الساكن.

ونهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ به.

وأدمت القدر إدامة، إذا سكنت (من) غليانها بالماء [ودومتها كذلك] .

ودومت الطير في السماء، إذا حلقت.

ودومت الشمس في كبد السماء (كأنها تدور) وهو قول القائل:

والشمس حيرى لها في الجو تدويم

كأنها لا تمضي، وتدويم الكلب: إمعانه في العدو.

وتدويم الزعفران: ذوفه.

والدوم: شجر المقل.

واستدمت الأمر، إذا تأنيت به.

قال (الشاعر) :

فلا تعجل بأمرك واستدمه

ودومت الشيء: بللته، وهو قوله:

وقد يدوم ريق الطامع الأمل

والظل الدوم: الدائم.

والديمة: مطر يدوم يوما (وليلة أو أكثر) .

وأما الحديث: كان عمله ديمة فإنما أراد الدائم مثل الديمة من المطر.

والمدامة: الخمر.

[قالوا] : لأنه يستطاع ادامة شربها، ودومت الخمر شاربها، إذا سكر فدار والداماء: البحر.

قال الشاعر:

والليل كالداماء (مستشعر

من دونه لونا كلون السدوس)

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 85
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دوم، ديم: ماء دائم: ساكن. والدوم مصدر دام يدوم. ودام الماء يدوم دوما وأدمته إدامة إذا سكنته، وكل شيء سكنته فقد أدمته. والديمة: المطر الذي يدوم دوما يوما وليلة أو أكثر.

[وفي حديث عائشة: أنها سئلت هل كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يفضل بعض الأيام على بعض فقالت: كان عمله ديمة] .

ووادي الدوم: موضع. والمدامة: الخمر، سميت به لأنه ليس من الشراب شيء يستطاع إدامة شربه غيرها. والتدويم: تحليق الطائر في الهواء ودورانه، ودوم تدويما أي يدور ويرتفع.

وتدويم الشمس: دورانها كأنها تدور في مضيها، قال ذو الرمة:

والشمس حيرى لها في الجو تدويم

يعني كأنها لا تمضي من بطئها أو كأنها تدور على رأسه، ومنه اشتقت الدوامة لدورانها. ودومت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد. وتدويم الزعفران: دوفه وإدارته في دوفه، [قال:

وهن يدفن الزعفران المدوفا] .

والدوم: شجر المقل، الواحدة دومة. واستدامة الأمر: الأناة فيه والنظر، قال:

فلا تعجل بأمرك واستدمهفما صلى عصاك كمستديم

[وتصلية العصا: إدارتها على النار لتستقيم] ، أي ما قوم أمرك كالتأني . ومفازة ديمومة أي دائمة البعد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 314
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والواو والميم أصل واحد يدل على السكون واللزوم. يقال دام الشيء يدوم، إذا سكن. والماء الدائم: الساكن. «ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبال في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه» . والدليل على صحة هذا التأويل أنه روي بلفظة أخرى، وهو أنه «نهى أن يبال في الماء القائم» . ويقال أدمت القدر إدامة، إذا سكنت غليانها بالماء. قال الجعدي:

تفور علينا قدرهم فنديمهاونفثؤها عنا إذا حميها غلا

ومن المحمول على هذا وقياسه قياسه، تدويم الطائر في الهواء; وذلك إذا حلق وكانت له عندها كالوقفة. ومن ذلك قولهم: دومت الشمس في كبد السماء، وذلك إذا بلغت ذلك الموضع. ويقول أهل العلم بها: إن لها ثم كالوقفة، ثم تدلك. قال ذو الرمة:

والشمس حيرى لها في الجو تدويم

أي كأنها لا تمضي. وأما قوله يصف الكلاب:

حتى إذا دومت في الأرض راجعهكبر ولو شاء نجى نفسه الهرب

فيقال إنه أخطأ، وإنما أراد دوت، فقال دومت، وقد ذكر هذا في بابه. ويقال:

دومت الزعفران: دفته; وهو القياس لأنه يسكن فيما يداف فيه. واستدمت الأمر، إذا رفقت به. وكذا يقولون. والمعنى أنه إذا رفق به ولم يعنف ولم يعجل دام له. قال:

فلا تعجل بأمرك واستدمهفما صلى عصاك كمستديم

وأما قوله:

وقد يدوم ريق الطامع الأمل

فيقولون: يدوم يبل، وليس هذا بشيء، إنما يدوم يبقي; وذلك أن اليائس يجف ريقه. والديمة: مطر يدوم يوما وليلة أو أكثر.

ومن الباب أن عائشة [رضي الله عنها] سئلت عن عمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: " «كان عمله ديمة» "، أي دائما. والمعنى أنه كان يدوم عليه، سواء قلل، أو كثر، ولكنه كان لا يخل. تعني بذلك في عبادته صلى الله عليه وسلم. فأما قولهم دومته الخمر، فهو من ذاك; لأنها تخثره حتى تسكن حركاته. والدأماء: البحر، ولعله أن يكون من الباب; لأنه ماء مقيم لا ينزح ولا يبرح. قال:

والليل كالدأماء مستشعرمن دونه لونا كلون السدوس

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 443
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دام الشيء يدوم ، ويدام ، قال :

يا مي لا غرو ولا ملاما
في الحب إن الحب لن يداما

قال كراع : دام يدوم ، فعل يفعل - وليس بقوى - دوما ، ودواما ، وديمومة . [ قال ] أبو الحسن : في هذه الكلمة نظر . ذهب أهل اللغة في قولهم : دمت تدوم أنها نادرة كمت تموت ، وفضل يفضل ، وحضر يحضر . وذهب أبو بكر إلى أنها متركبة ، فقال : دمت تدوم كقلت تقول ، ودمت تدام كخفت تخاف ، ثم تركبت اللغتان ، فظن أن تدوم على دمت ، وتدام على دمت ؛ ذهابا إلى الشذوذ ، وإيثارا له ، والوجه ما تقدم من أن تدام على دمت وتدوم على دمت . وما ذهبوا إليه من تشذيذ دمت تدوم أخف مما ذهبوا إليه من تسوغ دمت تدام ؛ إذ الأولى ذات نظائر . ولم يعرف من هذه الأخيرة إلا كدت تكاد ، وتركيب اللغتين باب واسع : كقنط يقنط ، وركن يركن ، فيحمله جهال أهل اللغة على الشذوذ . وأدامه واستدامه : تأني فيه . وقيل : طلب دوامه . وداومه كذلك والديوم : الدائم منه ، كما قالوا : قيوم . والديمة : مطر يدوم مع سكون ، وقيل : يدوم خمسة أو ستة ، وقيل : يوما وليلة . والجمع ديم . غيرت الواو في الجمع لتغيرها في الواحد . وما زالت السماء دوما ، وديما ديما - الياء على المعاقبة - : أي دايمة المطر . وحكى بعضهم : دامت السماء تديم ، ودومت ، وديمت . وقال ابن جنى : هو من الواو ؛ لاجتماع العرب طرا على الدوام . وهو أدوم من كذا . وقال أيضا : من التدريج في اللغة قولهم : ديمة وديم ، واستمرار القلب في العين إلى الكسرة قبلها ، ثم تجاوزا ذلك لما كثر وشاع إلى أن قالوا : دومت السماء وديمت ، فأما دومت فعلى القياس ، وأما ديمت فلا ستمرار القلب في ديمة وديم ، أنشد أبو زيد :

هو الجواد بن الجواد بن سبل
إن ديموا جاد ، وإن جادوا وبل

ويروي ، دوموا . وأرض مديمة ومديمة : أصابتها الديم ، واصلها الواو ، وأرى الياء معاقبة ، قال ابن مقبل :

عقيلة رمل دافعت في حقوفهرخاخ الثرى والأقحوان المديما

وقد تقدم ذلك في الياء . وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - أنها ذكرت عمل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : ( ( كان عمله ديمة ) ) . شبهته بالديمة من المطر في الدوام والاقتصاد . والمدام : المطر الدائم ، عن ابن جنى . والمدام والمدامة : الخمر لأنه ليس شيء يستطاع إدامة شربه إلا هي : وقيل : لإدامتها في ظرفها . وظل دوم ، وماء دوم : دائم ، وصفوهما بالمصدر . والداماء : البجر لدوام مائه ، أصله دوماء ، وقد قيل : أصله دومآء ، فإعلاله على هذا شاذ . ودام البجر يدوم : سكن ، قال أبو ذؤيب .

فجاء بها ما شئت من لطميةتدوم البحار فوقها وتموج

ورواه بعضهم : ( ( يدوم الفرات ) ) وهذا غلظ ، لأن الدر لا يكون في الماء العذب . والديموم ، والديمومة : الفلاة يدوم السير فيها لبعدها . وقد قدمت قول أبي علي : إنها من الدم الذي هو الشج . ودومت الكلاب : أمعنت في السير ، قال ذو الرمة :

حتى إذا دومت في الأرض راجعةكبر ولو شاء نجى نفسه الهرب

أي : أمعنت فيه . وقال ابن الأعرابي : أدامته ، والمعنيان مقتربان . ودومت الشمس : دارت في السماء . ودوم الطائر ، واستدام : حلق في السماء وقيل : هو أن يدور في السماء فلا يحرك جناحيه ، وقيل : هو أن يدوم ويحوم . قال الفارسي : وقد اختلفوا في الفرق بين التدويم والتدوية ، فقال بعضهم : التدويم ، في السماء ، والتدوية : في الأرض ، وقيل : بعكس ذلك . قال : وهو الصحيح عندي . قال جواس - وقيل : هو لعمرو بن مخلا ة الحمار _ :

بيوم ترى الرايات فيه كأنهاعوافي طيور مستديم وواقع

والدوامة : التي يلعب بها الصبيان ، فتدار ، والجمع : دوام ، وقد دومتها . ودومت عينه : دارت كأنها في فلكه ، قال :

تيماء لا ينجو بها من دوما

والدوام : شبه الدوار في الرأس . وقد ديم به وأديم . ودومت المرقة : إذا أكثرت فيها الإهالة حتى تدور فوقها ، ومرقة داومة ، نادر ، لأن حق الواو في هذا أن تقلب همزة . ودوم الشئ : بله ، قال ابن أحمر :

وقد يدوم ريق الطامع الأمل

ودوم الزعفران : دافة . وأدام القدر ، ودومها ، إذا غلت فنضحها بالماء البارد لتسكن ، وقيل : كسر غليانها بشيء وسكنه ، قال :

تفور علينا قدرهم فنديمهاونفثؤها عنا إذا حميها غلا

وقال اللحياني : الإدامة : أن تترك القدر على الأثافي بعد الفراغ ، لا تنزلها ولا توقدها . والمدوم والمدوام : عود أو غيره يسكن به غليانها ، عن اللحياني . واستدام الرجل غريمة : رفق به . واستدماه كذلك مقلوب منه ، وإنما قضينا بأنه مقلوب لأنا لم نجد له مصدرا . واستدمى مودته : ترقبها من ذلك ، وإن لم يقولوا فيه : استدام ، قال كثير :

وما زلت أستدمى وما طر شاربيوصالك حتى ضر نفسي ضميرها

قوله : وما طر شاربي ، جملة في موضع الحال . والدوم : شجر المقل ، واحدته دومة . قال أبو حنيفة : الدومة تعبل وتسمو ، ولها خوص كخوص النخل ، وتخرج أقناء كأقناء النخلة . قال : وذكر أبو زياد الأعرابي أن من العرب من يسمى النبق دوما . قال : وقال عمارة : الدوم : العظام من السدر . وقال ابن الأعرابي : الدوم : ضخام الشجر ما كان . وفي الحديث : ( ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ظل دومة ) ) . حكاه الهروي في الغريبين . ودومة الجندل : موضع يسميه أهل الحديث : دومة ، وهو خطأ ، وكذلك دوماء الجندل . ودومان : اسم رجل . ودومان : اسم قبيلة . ويدوم : جبل ، قال الراعي :

وفي يدوم إذا أغبرت مناكبهوذروة الكور عن مروان معتزل

وذو يدوم : نهر من بلاد مزينة يدفع بالعقيق ، قال كثير عزة :

عرفت الدار قد أقوت بريمإلى لأي فمدفع ذي يدوم

وأدام : موضع ، قال أبو المثلم :

لقد أجرى لمصرعه تليدوساقته المنية من أداما

قال أبن جنى : يكون أفعل من دام يدوم ، فلا يصرف ، كما لا يصرف أخزم ولا أحمد ، وأصله على هذا أدوم ، وقد يكون من ( د م و ) وهمزه ، وقد تقدم