AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دنوDâl-Nûn-Vâv

  • د
  • ن
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 335
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دنا: الدنيء من الرجال: الدون، (وهو) مهموز.

والدنيء: القريب غير مهموز، من دنا يدنو.

وسميت الدنيا لدنوها، والنسبة إليها دنياوى.

والمدنى من الرجال: الضعيف.

ودانيت بين الأمرين: قاربت بينهما، وهو ابن عمه دنيا [ودنيا] ودنية.

والأدنأ: الذي فيه انكباب على صدره.

ويقال: رجل دنيء غ وقد دنأ [يدنأ] ويدنؤ [دناءة وقد دنؤ] .

وأدنت الفرس (وغيرها، إذا) دنا نتاجها.

والدنية: النقيصة.

وفي الحديث: إذا أكلتم

فدنوا، أي: كلوا مما يليكم.

ويحكى: لقيته أدنى دني، أي: أول [كل شي] .

والأدنيان: واديان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 302
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والنون والحرف المعتل أصل واحد يقاس بعضه على بعض، وهو المقاربة. ومن ذلك الدني، وهو القريب، من دنا يدنو. وسميت الدنيا لدنوها، والنسبة إليها دنياوي. والدني من الرجال: الضعيف الدون، وهو من ذاك لأنه قريب المأخذ والمنزلة. ودانيت بين الأمرين: قاربت بينهما. وهو ابن عمه دنيا ودنية. والدني: الدون، مهموز. يقال رجل دنيء، وقد دنؤ يدنؤ دناءة. وهو من الباب أيضا، لأنه قريب المنزلة. والأدنأ من الرجال: الذي فيه انكباب على صدره. وهو من الباب، لأن أعلاه دان من وسطه. وأدنت الفرس وغيرها، إذا دنا نتاجها. والدنية: النقيصة. وجاء في الحديث: " «إذا أكلتم فدنوا» " أي كلوا مما يليكم مما يدنو منكم. ويقال لقيته أدنى دني، أي أول كل شيء.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 685
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دنا يدنو دنوا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 429
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دنا الشيء من الشيء دنوا ودناوة : قرب ، وقول ساعدة بن جؤية يصف جبلا :

إذا سبل العماء دنا عليهيزل بريده ماء زلول

أراد : دنا منه . وأدنينته أدنيته ودنيته ، وفي الحديث : ( ( سموا وسمتوا ، ودنوا ) ) أي قاربوا بين الكلمة والكلمة في التسبيح . وقوله في الحديث : ( ( إذا أكلتم فسموا الله ، ودنوا ) ) . معناه : كلوا ما دنا منكم . واستدناه : طلب منه الدنو . وقوله تعالى : ﴿ودانية عليهم ظلالها﴾ [ الإنسان : 14 ] إنما هو على حذف الموصوف ، كأنه قال : وجزاهم جنة دانية عليهم ، فحذف ( ( جنة ) ) وأقام دانية مقامها ، ومثله ما أنشده سيبويه من قول الشاعر :

كأنك من جمال بنى أقيشيقعقع خلف رجليه بشن

أراد : جمل من جمال بني أقيئش . وقال ابن جنى : ﴿دانية عليهم ظلالها﴾ منصوبة على الحال ، معطوفة على قوله : ﴿متكئين فيها على الأرائك﴾ [ الإنسان : 13 ] ، وهذا هو القول الذي لا ضرورة فيه قال : واما قوله : ( ( كأنك من جمال بنى أقيش . . . ) ) البيت فإنما جاز ذلك في ضرورة الشعر ، ولو جاز لنا أن نجد ( ( من ) ) قد جعلت في بعض المواضع اسما لجعلناها اسما ، ولم نحمل الكلام على حذف الموصوف ، وإقامة الصفة مقامة ؛ لأنه نوع من الضرورة ، وكتاب الله يجل عن ذلك . فأما قول الأعشى :

أتنتهون ولن ينهى ذوى شططكالظعن يذهب فيه الزيت والفتل

فلو حملته على إقامة الصفة مقام الموصوف لكان أقبح من تأول قوله تعالى : ﴿ودانية عليهم ظلالها﴾ على حذف الموصوف ؛ لأن الكاف في بيت الأعشى هي الفاعلة في المعنى ، ودانية في هذا القول إنما هي مفعول بها ، والمفعول قد يكون غير اسم صريح ، نحو : ظننت زيدا يقوم والفاعل لا يكون إلا اسما صريحا محضا ، فهم على إمحاضه اسما أشد محافظة من جميع الأسماء ، ألا ترى أن المبتدأ قد يقع غير اسم محض ، وهو قوله : ( ( تسمع بالمعيدى خير من أن تراه ) ) ، فتسمع - كما ترى - فعل ، وتقديره : أن تسمع ، فحذفهم أن ورفعهم تسمع يدل على أن المبتدأ قد يمكن أن يكون عندهم غير اسم صريح ، وإذا جاز هذا في المبتدا على قوة شبهه بالفاعل ، فهو في المفعول الذي يبعد عنهما أجوز ، فمن أجل ذلك ارتفع الفعل في قول طرفة :

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى

عند كثير من الناس ؛ لأنه أراد أن أحضر . وأجاز سيبويه في قوله : مره يحفرها . أن يكون الرفع على قوله : أن يحفرها . فلما حذفت أن ارتفع الفعل بعدها ، وقد حملهم كثرة حذف أن مع غير الفاعل على أن استجازوا ذلك في غير ما لم يسم فاعله وإن كان ذلك جاريا مجرى الفاعل ، وقائما مقامة ، وذلك نحو قول جميل :

جزعت حذار البين يوم تحملواوحق لمثلى يا بثينة يجزع

أراد أن يجزع ، على أن هذا قليل شاذ ، على أن حذف أن قد كثر في الكلام حتى صار كلا حذف . ألا ترى أن أصحابنا استقبحوا نصب غير من قوله : عز اسمه : ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد﴾ [ الزمر : 64 ] بأعبد ، فلولا أنهم أنسوا بحذف أن من الكلام وإرادتها لما استقبحوا انتصاب غير بأعبد . والدناوة : القرابة والقربى . ودنت الشمس للغروب ، وأدنت . والدنيا : نقيض الآخرة ، انقلبت الواو فيها ياء ؛ لأن فعلى إذا كانت اسما من ذوات الواو أبدلت واوه ياء ، كما أبدلت الواو مكان الياء في فعلى فأدخلوها عليها في فعلى ليتكافآ في التغيير ، هذا قول سيبويه ، وزدته انا بيانا . وحكى ابن الأعرابى : ما له دنيا ولا آخرة ، فنون دنيا تشبيها لها بفعلل ، قال : والأصل ألا تصرف ، لأنها فعلى . وقالوا : هو ابن عمى دنية ، ودنيا ، ودنيا ، ودنيا : إذا كان ابن عمه لحا . قال اللحياني : وتقال هذه الحروف أيضا في ابن الخال والخالة ، وتقال في ابن العمة أيضا : قال : وقال أبو صفوان : هو ابن أخيه وابن أخته دنيا ، مثل ما قيل في ابن العم وابن الخال ، قال : ولم يعرفها الكسائي ولا الأصمعي إلا في العم والخال ، وإنما انقلبت الواو في دنية ودنيا لمجاورة الكسرة وضعف الحاجز ، ونظيره فتية وعلية ، وكان أصل ذلك كله دنيا ، أي رحما أدنى إلى من غيرها ، وإنما قلبوا ليدل ذلك على أنه ياء تأنيث الأدنى ، ودنيا داخلة عليها . وقوله تعالى : ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ [ السجدة : 21 ] قال الزجاج : كل ما يعذب به في الدنيا فهو العذاب الأدنى ، والعذاب الأكبر : عذاب الآخرة . ودانيت الأمر : قاربته . ودانيت بينهما : جمعت . ودانيت القيد للبعير : ضيقته عليه ، وكذلك دانى القيد قينى البعير . وقال ذو الرمة :

داني له القيد في ديمومة قذفقينية ، وانحسرت عنه الأناعيم

وقوله :

مالي أراه دالفا قد دني له

إنما أراد : قد دني له ، وهو من الواو من دنوت ، ولكن الواو قلبت ياء من دني لانكسار ما قبلها ، ثم أسكنت النون ، فكان يجب إ زالت الكسرة أن تعود الواو ، إلا أنه لما كان إسكان النون إنما هو للتخفيف كانت الكسرة المنوية في حكم الملفوظ به ، وعلى هذا قاس التحويون ، فقالوا في شقي : قد شقي فتركوا الواو التي هي لام في الشقوة والقاوة مقلوبة - وإن زالت كسرة القاف من شقى للتخفيف - لما كانت الكسرة منوية م قدرة ، وعلى هذا قالوا : لقضوا الرجل ، واصله من الياء في قضيت ، ولكنها قلبت في لقضو - لانضمام الضاد قبلها - واوا ، ثم أسكنوا الضاد تخفيفا ، فتركوا الواو بحالها ، ولم يردوها إلى الياء ، كما تركوا الياء في ( ( دني ) ) بحالها ولم يردوها إلى الواو ، ومثله من كلامهم رضيوا ، حكاها سبيويه بإسكان الضاد وترك الواو من الرضوان ومرضو بحالها ، ولا أعلم دني بالتخفيف إلا الرجز ليس بعتيق ؛ كأنه من رجز خلف الأحمر ، أو غيره من المولدين . وناقة مدنية ومدن : دنا نتاجها ، وكذلك المرأة . والدنى من الرجال : الساقط الضعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا ، والجمع : أدنياء ، وما كان دنيا ، ولقد دنى دنا ، ودناية ، الياء فيه منقلبة عن الواو ، لقرب الكسرة ، كل ذلك عن اللحياني . وتدانت إبل الرجل : قلت وضعفت ، قال ذو الرمة :

تباعد منى أن رأيت حمولتىتدانت وأن أختى عليك قطيع

ودنى فلان : طلب أمرا خسيسا ، عنه أيضا . والدنا : أرض لكلب ، قال سلامة بن جندل :

من أخدريات الدنا التفعت له

بهمى الرقاع ولج في إحناق