AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دمرDâl-Mîm-Râ

  • د
  • م
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 334
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دمر: الدمار: الهلاك، (ويقال: دمرت الدار: دخلتها) ، والدمور: الدخول.

يقال: دمر عليهم.

والمدمر: الصائد يدخن للصيد بالوبر لكي لا يجد الوحش ريحه.

وهو قوله:

فلاقى عليها من صياح مدمرا

[لناموسه من الصفيح سقائف]

والتدميري: ضرب من اليرابيع، [وليس بذلك العالي] ، وما بها تدمري، أي: أحد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 38
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دمر: الدمار: استئصال الهلاك، يقال: دمر القوم يدمرون دمارا أي هلكوا. ودمر عليهم: مقتهم . ودمرهم الله تدميرا . [وقال الله- عز وجل-: فدمرناهم تدميرا] ، يعني فرعون وقومه الذين مسخوا قردة وخنازير . والمدمر: اسم الصياد.

وتدمر: اسم مدينة بناها الشياطين بإذن سليمان بن داود- عليه السلام-، قال:

يبنون تدمر بالصفاح والعمد

. والتدمري من اليرابيع: ضرب لئيم الخلقة علب اللحم أي عضل. يقال: هو من معزى اليرابيع، وأما ضأنها فهو شفاريها، وعلامة الضأن فيها أن له في وسط ساقه ظفرا في موضع صيصية الديك، ويوصف به الرجل اللئيم. والدمور: الدخول على القوم بلا إذن، ودمر يدمر دمرا ودمورا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 299
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والميم والراء أصل واحد يدل على الدخول في البيت وغيره. يقال دمر الرجل بيته، إذا دخله. وفرق ناس بين أن يكون دخوله بإذن أو غير إذن، فقال أبو عبيد في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: " «من اطلع في بيت قوم بغير إذن فقد دمر» "، أي دخل. قال أبو عبيد: هذا إذا كان بغير إذن، فإن كان بإذن فليس بدمور. وهذا تفسير شرعي، وأما قياس الكلمة فما ذكرناه أولا. ومنه قول أوس:

فلاقى عليه من صباح مدمرالناموسه من الصفيح سقائف

، قال الشيباني، والأصمعي: المدمر الداخل في القترة. ويقال دمر القنفذ إذا دخل جحره. وقال ناس: المدمر الصائد يدخن بأوبار الإبل وغيرها حتى لا يجد الصيد ريحه. والذي عندنا أن المدمر هو الداخل قترته، فإذا دخلها دخن. وليس المدمر من نعت المدخن، والقياس لا يقتضيه. وقال الله تعالى: {دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها} [محمد: 10] . والدمار: الهلاك. ويقال إن التدمري: ضرب من اليرابيع. فإن كان صحيحا فهو القياس، لأنه يدمر في جحرته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 325
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دمر القوم يدمرون دمارا : هلكوا . ودمرهم الله ، ودمرهم ، وفي التنزيل : ﴿فدمرناهم تدميرا﴾ [ الفرقان : 36 ] . ودمر عليهم كذلك . ورجل دامر : هالك لا خير فيه ، يقال : رجل خاسر دامر ، عن يعقوب كدابر . وحكى الل حياني أنه على البدل ، وقال : خسر ودمر ودبر ، فأتبعوهما خسرا ، وعندي أن خسرا على فعله ، ودمرا ودبرا على النسب . وقيل : دمر عليهم يدمر دمرا ، ودمورا : دخل بغير إذن . وقيل : هجم ، وهو نحو ذلك . ومنه قوله : ( ( من نظر فقد دمر ) ) . والمدمر : الصائد يدخن في قترته بأوبار الإبل كيلا تجد الوحش ريحه . والدماري ، والتدمر ي ، والتدمري من اليرابيع : اللئيم الخلقة ، المكسو البراثن ، وقيل : وهو الماعز منها ، وفيه قصر وصغر ، ولا أظفار في ساقيه ، ولا يدرك سريعا ، وهو أصغر من الشفاري ، قال :

وإني لأصطاد اليرابيع كلهاشفاريها والتدمري والمقصعا

والتدمري : اللئيم من الرجال . والتدمرية من الكلاب : التي ليست بسلوقية ولا كردية . وتدمر : مدينة بالشأم ، قال النابغة :

وخيس الجن إني قد أذنت لهم

يبنون تدمر بالصفاح والعمد