AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دخلDâl-Hı-Lâm

  • د
  • خ
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 348
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دخل: (تقول) : دخل دخولا، والدخلة: باطن أمر الرجل، والدخل: العيب في الحسب.

والدخل كالدغل، والدخل: طائر.

ويقال: إن المدخول: المهزول.

ودخيلك: الذي يداخلك في أمورك.

والدخال في الورد: أن تشرب الإبل ثم ترد على الحوض ليشرب منها ما عساه لم يكن شرب.

وهو قول الهذلي:

وتوفي الدفوف بشرب دخال

ويقال: إن كل لحمة مجتمعة دخلة، ويقال: دخل فلان، وهو مدخول، إذا كان في عقله دخل.

وبنو فلان في بني فلان دخل، إذا انتسبوا معظم وليسوا منهم.

ونخلة مدخولة: عفنة الجوف.

والدخلل: الذي يداخلك في أمورك (أيضا) والدخل من ريش الطائر: ما بين الظهران والبطنان، وهو أجود الريش.

وداخلة الإزار: طرفه الذي يلي الجسد.

والدخل من الكلإ: ما دخل منه في أصول الشجر.

قال (الشاعر) :

تباشير أحوى دخل وجميم

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 334
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والخاء واللام أصل مطرد منقاس، وهو الولوج. يقال دخل يدخل دخولا. والدخلة: باطن أمر الرجل. تقول: أنا عالم بدخلته. والدخل: العيب في الحسب، وكأنه قد دخل عليه شيء عابه. والدخل كالدغل، وهو من الباب; لأن الدغل هذا قياسه أيضا. ويقال إن المدخول: المهزول; وهو الصحيح، لأن لحمه كأنه قد دخل. ودخيلك: الذي يداخلك في أمورك. والدخال في الورد: أن تشرب الإبل ثم ترد إلى الحوض ليشرب منها ما عساه لم يكن شرب. قال الهذلي:

وتوفي الدفوف بشرب دخال

ويقال إن كل لحمة مجتمعة دخلة، وبذلك سمي هذا الطائر دخلا. ويقال دخل فلان، وهو مدخول، إذا كان في عقله دخل. وبنو فلان في بني فلان دخيل، إذا انتسبوا معهم. ونخلة مدخولة: عفنة الجوف. والدخلل: الذي يداخلك في أمورك. والدخل من ريش الطائر: ما بين الظهران والبطنان، وهو أجود الريش. وداخلة الإزار: طرفه الذي يلي الجسد. والدخل من الكلإ: ما دخل منه في أصول الشجر. قال:

تباشير أحوى دخل وجميم

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 579
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : في أمره دخل أي فساد دخل أمره يدخل دخلا إذا فسد .

ودخلت الدار وغيرها أدخل دخولا وأدخلت غيري إدخالا .

وأورد الرجل إبله دخالا إذا علها ثم أدخل بين كل بعيرين بعيرا ضعيفا بعد ما تتغمر أي تشرب دون ريها .

وفلان دخيل في بني فلان إذا كان من غيرهم .

وأطلعت فلانا على دخلل أمري ودخلل أمري إذا بثثته مكتومك .

والدخل : طائر صغير . قال الراجز :

كالصقر يجفو عن طراد الدخل

وجمع دخل : دخاخيل .

وفلان حسن المدخل وقبيح المدخل أي المذهب في أموره .

وكل لحمة مجتمعة على عصب فهي دخلة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 138
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدخول : نقيض الخروج ، دخل يدخل دخولا ، وتدخل ، وادخل ، و دخل به .
وقوله :

ترى مراد نسعه المدخلبين رحى الحيزوم والمرحل

مثل الزحاليف بنعف التل إنما أراد : المدخل ، والمرحل ، فشدد للوقف ، ثم احتاج فاجرى الوصل مجرى الوقف .
وداخلة الإزار : طرفه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأيمن من الرجل إذا ائتزر ، وفي حديث الزهري في العائن : ويغسل داخلة إزاره .
وداخل كل شيء : باطنه الداخل ، قال سيبويه : وهو من الظروف التي لا تستعمل إلا بالحروف ، يعني انه لا يكون إلا اسما لأنه مختص ، كاليد والرجل .
ودخلة الرجل ، ودخيلته ، ودخيله ، ودخلله ودخلله ، ودخيلاؤه : نيته ومذهبه وخلده وبطانته ، لأن ذلك كله يداخله .
وقال اللحياني : عرفت داخلته ، ودخلته ، ودخلته ، ودخيله ، ودخيلته ، أي باطنه الداخل .
وقد يضاف كل ذلك إلى الامر ، كقولك : دخلة أمره ، ودخلة امره ، ومعنى كل ذلك : عرفت جميع أمره .
والدخيل ، والدخلل ، والدخلل ، كله المداخل المباطن .
وقال اللحياني : بينهما دخلل ، ودخلل ، أي : خاص يداخلهم ، ولا أعرف هذا .
وداخل الحب . ودخلله ، بفتح اللام : صفاء داخله .
ودخلة امره ، ودخيلته ، وداخلته : بطانته الداخلة .
والدخل : ما داخل الإنسان من فساد في عقل أو جسم .
وقد دخل دخلا ، ودخل دخلا .
وداء دخيل : داخل ، وكذلك حب دخيل ، أنشد ثعلب :

فتشفى حزازات وتقنع أنفسويشفى هوى بين الضلوع دخيل

ودخل أمره دخلا : فسد داخله ، وقوله :

غيبي لها وشهادتي أبداكالشمس لا دخن ولا دخل

يجوز أن يريد : ولا دخل ، أي : ولا فاسد ، فخفف ، لأن الضرب من هذه القصيدة فعلن بسكون العين ، ويجوز أن يريد : ولا ذو دخل ، فأقام المضاف إليه مقام المضاف .
والدخل ، والدخل : العيب الداخل في الحسب . )
وفلان دخيل في بني فلان ، إذا كان من غيرهم فتدخل فيهم ، والأنثى : دخيل .
وكلمة دخيل : أدخلت في كلام العرب وليست منه ، استعملها ابن دريد كثيرا في الجمهرة .
والدخيل : الحرف الذي بين حرف الروى وألف التأسيس ، كالصاد من قوله : كليني لهم يا أميمة ناصب سمي بذلك لأنه كأنه دخيل في القافية ، ألا تراه يجيء مختلفا بعد الحرف الذي لا يجوز اختلافه ، اعني : ألف التأسيس .
والمدخل : الدعي ، لأنه أدخل في القوم ، قال :

فلئن كفرت بلاءهم وجحدتهموجهلت منهم نعمة لم تجهل
لكذاك يلقى من تكثر ظالمابالمدخلين من اللئيم المدخل

وهم في بني فلان دخل ، إذا انتسبوا معهم في نسبهم وليس اصله منهم . وأرى الدخل هاهنا اسما للجمع ، كالروح ، والخول .
والدخيل : الضيف ، لدخوله على المضيف .
والدخل : ما دخل على الإنسان من ضيعته .
ورجل متداخل ، ودخل ، كلاهما : غليظ دخل بعضه في بعض .
والدخل من اللحم : ما دخل العصب من الخصائل .
والدخل : ما دخل من الكلأ في اصول أغصان الشجر .
والدخل من الريش : ما دخل بين الظهران والبطنان ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وهو أجوده ، لأنه لا تصيبه الشمس .
والدخل : طائر صغير اغبر يسقط على رؤوس الشجر والنخل فيدخل بينها ، واحدته : دخلة ، والجمع : الدخاخيل ، تثبت فيه الياء على غير القياس .
والدخل ، والدخلل والدخلل : طائر متدخل أصغر من العصفور يكون بالحجاز ، الأخيرة عن كراع .
والدخال : في الورد : أن تدخل بعيرا قد شرب بين بعيرين لم يشربا ، قال كعب بن زهير :

ويشربن من بارد قد علمن بأن لادخال وأن لا عطونا

وقيل : هو أن تحملها على الحوض بمرة عراكا .
وتداخل المفاصل ، ودخالها : دخول بعضها في بعض .
والدخلة : تخليط ألوان في ألوان .
والدخال والدخال : ذوائب الفرس لتداخلها . )
والدوخلة : سفيفة خوص يوضع فيها التمر ، وهي الدوخلة ، بالتخفيف ، عن كراع .
والدخول : موضع