Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
دهر: الدهر: الزمان.
والدهر: الغلبة.
فأما قول النبي (صلى الله عليه) : لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر، معناه، أن العرب كانوا إذا أصابتهم المصائب قالوا: أبادنا الدهر وذكروه في أشعارهم.
فأعلم رسول الله (صلى الله عليه) ، أن الذي يفعل بهم ذلك هو الله - عز وجل - وإن الدهر لا فعل له، وإن من سب فاعل ذلك بهم فقد سب الله - عز وجل -.
وقد يحتمل قياسا أن يكون الدهر أسما مأخوذا من المال، وهو الغلبة، كما يقول: رجل صوم وفطر، فمعناه: لا تسبوا الدهر، أي: الغالب.
ويقال: دهر دهير، كما يقال: أبد أبيد.
وفي كتاب العين: دهرهم أمر، أي: نزل بهم.
وتقول: ما دهري كذا، أي: ما همتي.
والدهورة: جمع الشيء ثم قذفه في مهواة.
[ودهر دهارير: شديد] .