AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دهمDâl-He-Mîm

  • د
  • ه
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 336
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دهم: الدهيماء: تصغير الدهماء، وهي الداهية، وسميت بذلك لاظلامها.

والدهم: العدد الكثير، والدهمة: السواد، وآدهام الزرع، إذا علاه السواد ريا.

ودهمتهم الخيل تدهمهم، إذا غشيتهم.

ودهمت تدهم لغة.

والدهماء: القدر، و (يقال: إن) الدهماء: سحنة الرجل.

والدهيم: اسم ناقة لها حديث.

والعرب (تقول) : أشأم من الدهيم.

والوطأة الدهماء: القديمة، والحمراء:

الجديدة، والشاة الدهماء: الحمراء الخالصة الحمرة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 30
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دهم: الأدهم: الأسود، وبه دهمة شديدة. وادهام الزرع، إذا علاه السواد ريا. والدهم: الجماعة الكثيرة، ودهمونا، أي: جاءونا بمرة جماعة. ودهمهم أمر، أي: غشيهم فاشيا، قال :

جاءوا بدهم يدهم الدهومافجر كأن فوقه النجوما

والدهماء: سحنة الرجل. والدهماء: القدر. والدهماء: بقلة، والدهماء: الجماعة من الناس. والدهيم : الداهية.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 306
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والهاء والميم أصل يدل على غشيان الشيء في ظلام، ثم يتفرع فيستوي الظلام وغيره يقال: مر دهم من الليل، أي طائفة. والدهمة: السواد. والدهيماء: تصغير الدهماء، وهي الداهية، سميت بذلك لإظلامها.

ومن الباب الدهم: العدد الكثير. وادهام الزرع، إذا علاه السواد ريا. قال الله جل ثناؤه في صفة الجنتين: {مدهامتان} [الرحمن: 64] ، أي سوداوان في رأي العين، وذلك للري والخضرة. ودهمتهم الخيل تدهمهم، إذا غشيتهم. والدهماء: القدر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 272
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدهمة : السواد ، والأدهم : الأسود ، يكون في الخيل والإبل وغيرهما ، قال أبو ذؤيب :

أمنك البرق أرقبه فهاجافبت إخاله دهما خلاجا

والعرب تقول ملوك الخيل دهمها ، وقد ادهام .
وادهام الزرع : علاه السواد .
وحديقة دهماء : مدهامة خضراء تضرب إلى السواد من نعمتها وريها ، وفي التنزيل : ) مدهامتان ( ، أنشد ابن الأعرابي في صفة نخل : دهما كأن الليل في زهائها لا ترهب الذئب على أطلائها يعمي إنها خضر إلى السواد من الري وأن اجتماعها يرى شخوصها سودا ، وزهاؤها : شخوصها ، وأطلاؤها : أولادها ، يعني فسلانها ، لأنها نخل لا إبل .
والأدهم : القيد ، لسواده ، وهي الأداهم ، كسروه تكسير الأسماء ، وإن كان في الأصل صفة ، لأنه غلب غلبة الاسم ، قال جرير :

هو القين وابن القين لا قين مثلهلفطح المساحي أو لجدل الأداهم

والدهمة من ألوان الإبل : أن تشتد الورقة حتى يذهب البياض ، بعير أدهم ، وناقة دهماء ، وقيل الأدهم من الإبل : نحو الأصفر إلا انه أقل سوادا . وقالوا : لا آتيك ما حنت الدهماء ، عن اللحياني ، وقال : هي الناقة ، لم يزد على ذلك ، وعندي انه من الدهمة التي هي هذا اللون .
والوطأة الدهماء : الجديد ، قال الشاعر :

سوى وطأة دهماء من غير جعدةثنى أختها عن غرز كبداء ضامر

أراد غير جعدة . )
وقال الأصمعي : أثر أدهم : جديد ، وأثر أغبر : قديم دارس ، وقال غيره : أثر أدهم : قديم دارس . فهو على هذا من الأضداد ، قال :

وفي كل أرض جئتها أنت واجدبها أثرا منها جديدا وأدهما

والدهماء : ليلة تسع وعشرين .
والدهم : ثلاث ليال من الشهر ، لأنها دهم .
والدهماء من الضأن : الخالصة الحمرة .
وجاءتهم دهم من الناس ، أي كثير .
ودهموهم ودهموهم يدهمونهم دهما : غشوهم ، قال بشر بن أبي خازم :

فدهمتهم دهما بكل طمرةومقطع حلق الرحالة مرجم

وكل ما غشيتك فقد دهمك ودهمك دهما ، أنشد ثعلب لأبي محمد الحذلمي : يا سعد عم الماء ورد يدهمه يوم تلاقى شاوه ونعمه وما أدري أي الدهم هو ، وأي دهم الله هو ، أي أي خلق الله .
والدهماء : العدد الكثير ، ودهماء الناس : جماعتهم وكثرتهم .
والدهماء : سحنة الرجل .
وفعل به ما أدهمه ، أي ساءه وأرغمه ، عن ثعلب .
والدهيم ، وأم الدهيم : الداهية .
والدهماء : عشبة ذات ورق وقضب كأنها القرنوة ، ولها نورة حمراء يدبغ بها ، ومنبتها قفاف الرمل .
وقد سموا داهما ، ودهيما ، ودهمانا .
والدهيم : اسم ناقة .
ودهمان : بطن من هذيل ، قال صخر الغي : ورهط دهمان ورهط عاديه والأدهم : فرس عنترة بن معاوية ، صفة غالبة