AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دفعDâl-Fâ-Ayn

  • د
  • ف
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 329
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دفع: دفعت عنك الشيء.

ودافع الله عنك السوء دفاعا.

والمدفع: الفقير؛ لأن كلا يدفعه عن نفسه.

والدفعة من المطر والدم وغيره مثل الدفقة.

فأما الدفاع فالسيل العظيم، والمدفع (أيضا) : البعير الكريم، وهو الذي كلما جيء به ليحمل عليه أخر وجيء بغيره إكراما له.

وهو في قول حميد بن ثور:

كل مدفع

والدافعة: الناقة يكثر لبنها حين تريد أن تضع.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 44
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دفع: دفعت عنه كذا وكذا دفعا ومدفعا، أي: منعت. ودافع الله عنك المكروه دفاعا، وهو أحسن من دفع. والدفعة: انتهاء جماعة قوم إلى موضع بمرة. قال خلف :

فندعى جميعا مع الراشدينفندخل في آخر الدفعة

وكذلك نحو ذلك. وأما الدفعة فما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة. قال :

كقطران الشام سالت دفعه

وكذلك دفع المطر نحوه. قال الأعشى :

وسافت من دم دفعا

يصف بقرة أكل السباع ولدها. والدفاع: طحمة الموج والسيل. قال :

جواد يفيض على المجتدينكما فاض يم بدفاعه

والدفاع: الشيء العظيم الذي يدفع بعضه بعضا. والدافعة: التلعة تدفع في تلعة أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب وحدور فتراه يتردد في مواضع فانبسط شيئا، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مذنب.

والاندفاع: المضي في الأمر كائنا ما كان. وأما قول الشاعر :

أيها الصلصل المغذ إلى المدفعمن نهر معقل فالمذار

فيقال: أراد بالمدفع موضعا

وأشعث يزهاه النبوح مدفععن الزاد ممن حرف الدهر محثل

وإذا مات أبو الصبي فهو يتيم، وهو مدفع، أي: يدفع ويحقر. وفلان سيد قومه غير مدافع، أي: غير مزاحم فيه، ولا مدفوع عنه. وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا. [أي: ينتهي إليه] . ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه. وقولهم: غشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا. والدافع: الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها، إنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المدفاع. والمصدر: الدفعة. ورأيت عليه دفعا، أي: دفعة دفعة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 287
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والفاء والعين أصل واحد مشهور، يدل على تنحية الشيء. يقال دفعت الشيء أدفعه دفعا. ودافع الله عنه السوء دفاعا. والمدفع: الفقير; لأن هذا يدافعه عند سؤاله إلى ذلك. وهو قوله:

والناس أعداء لكل مدفعصفر اليدين وإخوة للمكثر

وإياه أراد الشاعر بقوله:

ومضروب يئن بغير ضربيطاوحه الطراف إلى الطراف

، والدفعة من المطر والدم وغيره. وأما الدفاع فالسيل العظيم. وكل ذلك

مشتق من أن بعضه يدفع بعضا. والمدفع: البعير الكريم، وهو الذي كلما جيء به ليحمل عليه أخر وجيء بغيره إكراما له. وهو في قول حميد:

وقربن للترحال كل مدفع

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 21
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدفع الإزالة بقوة دفعه يدفعه دفعا ودفاعا ودافعه ودفعه فاندفع وتدفع وتدافع
وتدافعوا الشيء دفعه كل واحد منهم عن نفسه
ورجل دفاع ومدفع شديد الدفع
وركن مدفع قوي
ودفع عنه الشر على المثل ومن كلامهم ادفع الشر ولو إصبعا حكاه سيبويه
والدفعة انتهاء جماعة القوم إلى موضع بمرة قال

فندعى جميعا مع الراشدينفندخل في أول الدفعة

والدفعة ما دفع من سقاء أو إناء فانصب بمرة قال

كقطران الشام سالت دفعه

وكذلك دفع المطر ونحوه
وتدفع السيل واندفع دفع بعضه بعضا
والدفاع طحمة السيل والموج قال

جواد يفيض على المعتفينكما فاض يم بدفاعه

والدفاع كثرة الماء وشدته
والدفاع أيضا الشيء العظيم يدفع به عظيم مثله على المثل
والدافعة التلعة من مسايل الماء تدفع في تلعة أخرى وأما قوله

أيها الصلصل المغذ إلى المد فعمن نهر معقل فالمذار

قيل هو مذنب الدافعة لأنها تدفع فيه إلى الدافعة الأخرى وقيل هو موضع
والمدفع والمتدافع المحقور الذي لا يضيف إن استضاف ولا يجدى إن استجدى وقيل هو الضيف الذي يتدافعه الحي
والمدفع المدفوع عن نسبه
والدافع والمدفاع الناقة تدفع اللبن على رأس ولدها لكثرته وإنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع وكذلك الشاة
والدفوع من النوق التي تدفع برجلها عند الحلب
والإندفاع المضى في الأمر
والمدافعة المزاحمة
ودفع إلى المكان ودفع كلاهما انتهى
وغشيتنا سحابة ثم دفعناها إلى غيرنا أي ثنيت عنا وأراد دفعتنا أي دفعت عنا
ودفع الرجل قوسه يدفعها سواها حكاه أبو حنيفة قال ويلقى الرجل الرجل فإذا رأى قوسه قد تغيرت قال ما لك لا تدفع قوسك أي ما لك لا تعملها هذا العمل
ودافع ودفاع ومدافع أسماء