AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دبرDâl-Bâ-Râ

  • د
  • ب
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 343
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دبر: الدبر: خلاف القبل.

والدبير: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله.

قال ابن السكيت: القبيل من الفتل: ما أقبلت به إلى صدرك، والدبير: ما أدبرت به عن صدرك.

والدبور: ريح تقبل من القبلة ذاهبة نحو المشرق.

وقال الشيباني: الدابرة: ما يستدير من الرمل والجمع دوابر.

والدابرة: أخذة من أخذ المتصارعين (وهو أخذ من أخذ الصرع) .

وذات الدبر: مكان وهو في شعر الهذلي:

بأسفل ذات الدبر

ويقال: إن الأصمعي صحفه فقال: الدير.

وقال أبو زيد: الدابر رفرف البناء.

والدابر أيضا كالياء فوق الحسي، وهو في شعر الشماخ:

دوابر لم تضرب عليها الجرامز

ودابرة الطائر: الأصبع التي في مؤخر رجله.

قال أبو زيد: لا يصلي الصلاة ألا دبريا، والمحدثون يقولون: دبريا، وهو في آخر وقتها.

وتقول: جعلت

قوله دبر أذني، أي: أغضيت عنه فتصاممت.

ودبر النهار وأدبر.

ودبرت الحديث عن فلان: حدثت به عنه.

ودابرة الحافر: ما حاذى مؤخر الرسغ.

وقطع الله دابرهم، أي: آخر من بقي منهم.

والدابر من السهام: الذي يخرج من الهدف.

وقد دبر الشيء يدبر دبورا.

والدبران: نجم.

ودبار: اسم يوم الأربعاء في الجاهلية.

والدبار: الهلاك.

و [قد] دبر ظهر الدابة.

والدبرة: الكردة من المزرعة والجميع الدبار.

وهو في قول القائل:

على جربة يعلو الدبار غروبها

ودابرت فلانا: عاديته.

وفي الحديث.

لا تدابروا.

والتدبير: أن يدبر الإنسان أمره، كأنه ينظر إلى ما تصير إليه عاقبته.

والدبر: النحل وجمعه دبور.

قال (الشاعر) :

واري دبور شاره النحل عاسل

والدبر: المال الكثير، [يقال: مال دبر ومالان دبر وأموال دبر] .

والتدبير: عتق العبد عن دبر، وهو أن يعتق بعد موت الصاحب.

(ويسمى مدبرا) .

ورجل مقابل مدابر، أي: كريم النسب من قيل أبويه.

والمدابرة: الشاة تشق أذنها من قبل قفاها.

(والدبر فيما يقال: قطعة من البحر كالجزيرة) .

والدابر من القداح: (الذي لم يخرج، وهو) خلاف الفائز.

والدابر: التابع، يقال: دبر دبورا [وعلى ذلك يفسو قول الله - جل وعز: {والليل إذ أدبر} يقول تبع النهار] .

ودبر بالقمار، إذا ذهب به.

ويقال: ليس لذا الأمر قبلة ولا دبرة، أي: لا يعرف وجهه.

ورجل أدابر: يقطع رحمه.

وفلان مدبر، إذا ولى وشيخ.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 30
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دبر: دبر كل شيء خلاف قبله ما خلا قولهم: جعل فلان قولي دبر أذنه أي خلف أذنه ودبر أذنه .

ويقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر والإدبار والإدبار التولية نفسها. وما لهم من مقبل ولا مدبر أي مذهب في إقبال وإدبار. وأدبار السجود

أي أواخر الصلوات. وإدبار النجوم

، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب. والدابر: التابع، ودبر يدبر دبرا أي تبع الأثر، وقوله تعالى: والليل إذ أدبر

أي ولى ليذهب، ومن قرأ: دبر أي تبع النهار. وقطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم. وجعل الدبرة عليهم أي الهزيمة. والدبور: ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق، وجمعه دبر، والدبائر أصوب. والدابرة من الطائر اصبع من خلف وهي للديك، أسفل من الصيصية يطأ بها، وبها يضرب البازي. ودابرة الحافر: ما ولي مؤخر الرسغ، قال:

افنى دوابرهن الركض في الأكم

ومثل للعرب: ما يدري فلان قبيلا من دبير، القبيل: ما وليك، والدبير: ما خالفك. ويقال: الدبير فتل الكتان والصوف، والقبيل فتل القطن. ودبار: اسم ليلة الأربعاء في الجاهلية. والدبار: الهلاك، ودبر القوم يدبرون دبارا. ودبر ظهر الدابة، والاسم الدبر، ودابة دبرة. وأدبر أمره أي تولى إلى الفساد. ودابرته: عاديته. والمدابر من المنازل نقيض المقابل . والدبرة: الكردة من مزرعة ومبقلة، وتجمع على دبار . والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء من منازل القمر، نحس من برج الثور. والتدبير: عتق المملوك بعد الموت. والتدبير: نظر في عواقب الأمور، وفلان يتدبر أعجاز أمور قد ولت صدورها. واستدبر من أمره ما لم يكن استقبل، أي نظر فيه مستدبرا فعرف ما عاقبة ما لم يعرف من صدره. واستدبر فلان فلانا من حينه، أي حين تولى تبع أمره.

والدبر: النحل، والجميع الدبور. والتدابر: المصارمة والهجران، وهو أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه

. بدر: البدر: القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة، وسمي بذلك لأنه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، [لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا] . [والبدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف والجميع: البدور، وثلاث بدرات] . ويقال لمسك السخلة ما دام يرضع: مسك فإذا فطم فمسكه البدرة. والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، وأخاف حدته وبادرته. والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها [وأنشد:

تمري بوادرها منها فوارقها

يعني فوارق الإبل وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت، أي ضربت بخفها بادرة كركرتها، وقد تفعل ذلك عند العطش] . والبيدر مجمع الطعام حيث يداس وينقى. وابتدر القوم أمرا وتبادروا أي بادر بعضهم بعضا فبدر بعضهم فسبق وغلب عليهم. وبوادر الإنسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق، قال:

وجاءت الخيل محمرا بوادرها

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والباء والراء. أصل هذا الباب أن جله في قياس واحد، وهو آخر الشيء وخلفه خلاف قبله. وتشذ عنه كلمات يسيرة نذكرها.

فمعظم الباب أن الدبر خلاف القبل. والدبير: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. قال ابن السكيت: القبيل من الفتل: ما أقبلت به إلى صدرك، والدبير: ما أدبرت به عن صدرك. ودابرة الطائر: الإصبع التي في مؤخر رجله. وتقول: جعلت قوله دبر أذني، أي أغضيت عنه وتصاممت، ودبر النهار وأدبر، وذلك إذا جاء آخره، وهو دبره. ودبرت الحديث عن فلان، إذا حدثت به عنه، وهو من الباب; لأن الآخر المحدث يدبر الأول يجيء خلفه. ودابرة الحافر: ما حاذى مؤخر الرسغ. وقطع الله دابرهم، أي آخر من بقي منهم. والدابر من السهام: الذي يخرج من الهدف، كأنه ولى الرامي دبره، وقد دبر يدبر دبورا، والدبران: نجم، سمي بذلك لأنه يدبر الثريا. ودابرت فلانا: عاديته. وفي الحديث: " «لا تدابروا» "، وهو من الباب، وذلك أن يترك كل واحد منهما الإقبال على صاحبه بوجهه. والتدبير: أن يدبر الإنسان أمره، وذلك أنه ينظر إلى ما تصير عاقبته وآخره، وهو دبره. والتدبير عتق الرجل عبده أو أمته عن دبر، وهو أن يعتق بعد موت صاحبه، كأنه يقول:

هو حر بعد موتي. ورجل مقابل مدابر، إذا كان كريم النسب من قبل أبويه; ومعنى هذا أن من أقبل منهم فهو كريم، ومن أدبر منهم فكذلك. والمدابرة: الشاة تشق أذنها من قبل قفاها. والدابر [من] القداح: الذي لم يخرج ; وهو خلاف الفائز، وهو من الباب; لأنه ولى صاحبه دبره. والدابر: التابع; يقال: دبر دبورا. وعلى ذلك يفسر قوله جل ثناؤه: والليل إذا دبر، يقول: تبع النهار. ودبر بالقمار، إذا ذهب به. ويقال: ليس لهذا الأمر قبلة ولا دبرة، أي ليس له ما يقبل به فيعرف، ولا يدبر به فيعرف. ورجل أدابر: يقطع رحمه; وذلك أنه يدبر عنها ولا يقبل عليها. والدبور: ريح تقبل من دبر الكعبة. والدابرة: ضرب من أخذ الصرع. قال أبو زيد: يقال " هو لا يصلي الصلاة إلا دبريا "، والمحدثون يقولون: دبريا. وذلك إذا صلاها في آخر وقتها، يريد وقد أدبر الوقت.

وأما الكلمات الأخر فأراها شاذة عن الأصل الذي ذكرناه، وبعضها صحيح. فأما المشكوك فيه فقولهم: إن دبارا اسم يوم الأربعاء، وإن الجاهلية كذا كانوا يسمونه. وفي مثل هذا نظر. وأما الصحيح فالدبار، وهي المشارات من الزرع. قال بشر:

على جربة تعلو الدبار غروبها

ومن ذلك الدبر، وهو المال الكثير; يقال مال دبر، ومالان دبر، وأموال دبر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 295
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والدبر : ضد القبل . والإدبار : خلاف الإقبال .

وأمس الدابر : الذاهب . وأنشد الأصمعي عن عيسى بن عمر :

وأبي الذي ترك الملوك وجمعهمبصهاب هامدة كأمس الدابر
بحر الكامل

صهاب : قرية بفارس .

ودبر السهم الهدف يدبره دبرا ودبورا إذا سقط وراءه . وقد قرئ : ﴿وأدبار السجود﴾ وأدبار السجود فمن قرأ بالكسر فهو مصدر أدبر يدبر إدبارا ومن قرأ أدبار فهو جمع دبر والله أعلم .

والدبر : النحل الواحدة دبرة . قال الشاعر :

ومجلجل دان زبرجدهحدب كما يتحدب الدبر
بحر الكامل

والدبار واحدها دبارة وهي التي تسمى بالفارسية الكرد وهي المشارات بالنبطية . قال عوف بن الخرع :

يشق الأحزة سلافناكما شقق الهاجري الدبارا
بحر المتقارب

ويقال : ما يعرف فلان قبيله من دبيره . قال الأصمعي : القبيل : ما فتلته إلى قدام والدبير : ما فتلته إلى خلف .

ورجل مقابل مدابر إذا كان كريم النسب من قبل أبويه .

وشاة مقابلة مدابرة فالمقابلة : التي تشق أذنها من قبل وجهها والمدابرة : التي تشق أذنها من قبل قفاها وكذلك هي من النوق .

والدابرة : دابرة النسر وما أشبهه من الطير وهي الإصبع التي في مؤخر رجله والجمع دوابر .

ودابرة الإنسان : عرقوبه . قال الشاعر :

فدى لكما رجلي أمي وخالتيغداة الكلاب إذ تحز الدوابر
بحر الطويل

ويقال : جاء فلان بمال دبر ودبر إذا جاء بمال كثير .

ويقال : اجعل هذا الأمر دبر أذنك أي خلف أذنك .

والدبر : قطعة تغلظ في البحر كالجزيرة يعلوها الماء وينضب عنها .

والدبرة في ظهر البعير وغيره : معروفة والجمع دبر بعير أدبر ودبر كما قالوا : أجرب وجرب .

وتقول العرب : أدبر ينج ظهره إذا كثر الدبر على ظهره .

ودبار : اسم يوم أحسبه يوم الأربعاء .

والدبور : الريح المعروفة وسميت دبورا لأنها تجيء من دبر الكعبة هكذا يقول الأصمعي . وقال : يقال : دبرت الريح تدبر دبورا إذا صارت دبورا .

وبنو دبير : حي من العرب .

وعدي الأدبر : رجل من سادات العرب . وحجر بن عدي الأدبر : الذي قتله معاوية وسمي الأدبر لأنه طعن موليا وله حديث .

ويقولون : على فلان الدبار كما يقولون العفاء أي انقطاع الأثر .

وتدابر القوم إذا تقاطعوا وتعادوا . قال أبو عبيدة : لا يقال ذاك إلا في بني الأب خاصة .

والدبران وهو الذي يقال له حادي النجم : معروف وهو من النحوس عندهم . وإنما سمي الدبران لأنه يدبر الثريا ويسمى المجدح أيضا .

وعبد مدبر معروف إذا قيل له : إذا مت فأنت حر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 309
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والدبر والدبير : نقيض القبل . ودبر كل شيء : عقبه ومؤخره ، وجمعهما أدبار . ودبر الشهر : آخره ، على المثل . يقال : جئتك دبر الشهر ، وفي دبره ، وعلى دبره ، والجمع من كل ذلك أدبار . يقال : جئتك أدبار الشهر ، وفي أدباره . والأدبار لذوات الحافر والظلف والمخلب : ما يجمع الاست والحياء ، وخص بعضهم به ذوات الخف ، والحياء من كل ذلك وحده دبر . ودبر البيت : مؤخره وزاويته . وأدبار النجوم : تواليها . وأدبارها : أخذها إلى الغرب للغروب آخر الليل ، هذه حكاية أهل اللغة ، ولا أدرى كيف ذلك ؟ لأن الأدبار لا تكون الأخذ ؛ إذ الأخذ مصدر ، والأدبار أسماء . وأدبار السجود ، وإدباره : أواخر الصلوات . وقد قرئ : ( ( وأدبار ) ) ( ( وإدبار ) ) ، فمن قرأ ( ( وأدبار ) ) فمن باب خلف ووراء ، ومن قرأ ( ( وإدبار ) ) فمن باب خفوق النجم . قال ثعلب : في قوله تعالي : ﴿وإدبار النجوم﴾ [ الطور : 49 ] ﴿وأدبار السجود﴾ [ ق : 40 ] قال الكسائي : ﴿وإدبار النجوم﴾ ؛ لأن لها دبرا واحدا في وقت السحر ، ( ( وأدبار السجود ) ) لأن مع كل سجدة أدبارا . ودبره يدبره دبورا : تبعه من ورائه . دابر الشيء : آخره ، وفي التنزيل : ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾ [ الأنعام : 45 ] أي : استؤصل آخرهم . ودابرة الشيء ، كدابره . ودابرة الحافر : التي تلي مؤخر الرسغ . ودابرة الإنسان : عرقوبه . قال وعلة :

فدى لكما رجلى أمي وخالتيغداة الكلاب إذ تجر الدوابر

ودابرة الطائر : الإصبع التي من وراء رجله ، وبها يضرب البازي ، وهي للديك أسفل من الصيصية يطأ بها . وجاء دبريا : أي أخيرا . وفلان ( ( لا يصلي الصلاة إلا دبريا ) ) أي : أخيرا ، رواه أبو عبيد عن الأصمعي ، قال : والمحدثون يقولون دبريا . وتبعت صاحبي دبريا : إذا كنت معه فتخلفت عنه ، ثم تبعته وأنت تحذر أن يفوتك . ودبره يدبره ويدبره : تلا دبره وجاء يدبرهم : أي يتبعهم ، وهو من ذلك . وأدبر إدبارا ودبرا : ولي عن كراع . والصحيح أن الإدبار المصدر ، والدبر الاسم . وأدبر أمر القوم : ولي لفساد . وقوله تعالى : ﴿ثم وليتم مدبرين﴾ [ التوبة : 25 ] هذه حال مؤكدة ؛ لأنه قد علم أن مع كل تولية إدبارا ، ققال : ( ( مدبرين ) ) مؤكدا ، ومثله قول ابن دارة :

أنا ابن دارة معروفا لها نسبي

وهل بدارة يا للناس من عار ؟ ! كذا أنشده ابن جني : ( ( لها نسبي * ) ) ، وقال : لها يعني للنسبة ، وروايتي ( ( له نسبي ) ) . والمدبرة : الإدبار ، أنشد ثعلب :

هذا يصاديك إقبالا بمدبرةوذا يناديك إدبارا بإدبار

ودبر النهار ، وأدبر : ذهب . وأمس الدابر : الذاهب ، وقالوا : مضى أمس الدابر ، وأمس المدبر ، وهذا من التطوع المشام للتوكيد ؛ لأن اليوم إذا قيل فيه ، أمس : فمعلوم أنه دبر ، لكنه أكد بقوله ( ( الدابر ) ) ، كما بينا ، قال الشاعر :

وأبي الذي ترك الملوك وجمعهمبصهاب هامدة كأمس الدابر

ورجل خاسر دابر ، إتباع ، وقد تقدم خاسر داثر ، ويقال : خاسر دامر ، على البدل ، وإن لم يلزم أن يكون بدلا . واستدبره : أتاه من ورائه . وقولهم : ما يعرف قبيله من دبيره ، قد قدمنا ما قيل فيه من الأقاويل في باب القبيل . وأدبر الرجل : جعله وراءة . ودبر السهم الهدف يدبره دبرا ، ودبورا : جاوزه وسقط وراءه . والدبران : نجم يدبر الثريا ، لزمته الألف واللام لأنهم جعلوه الشيء بعينه . قال سيبويه : فإن قلت : أيقال لكل شيء صار خلف شيء : دبران ؟ فإنك قائل له : لا ، ولكن هذا بمنزلة العدل والعديل ، فالعديل : ما عادلك من الناس ، والعدل لا يكون إلا للمتاع ، وهذا الضرب كثير ، أو معتاد . وجعلت الكلام دبر أذني : أي خلفي ، لم أعبأ به ، وتصاممت عنه ، قال

يداها كأؤب الماتحين إذا مشتورجل تلت دبر اليدين طروح

وقالوا : إذا رأيت الثريا بدبر ، فشهر نتاج وشهر مطر ، أي : إذا تدلت للغروب مع المغرب فذلك وقت المطر ، ووقت نتاج الإبل ، وإذا رأيت الشعري يقبل ، فمجد فتى وحمل جمل ؛ أي : إذا رأيت الشعري مع المغرب فذلك صميم القر ، فلا يصبر على القرى وفعل الخير في ذلك الوقت غير الفتى الكريم الماجد الحر ، وقوله : حمل جمل : أي : لا يحمل فيه الثقل إلا الجمل الشديد ؛ لأن الجمال تهزل في ذلك الوقت ، وتقل المراعي . والدبور : ريح تأتي من دبر الكعبة مما يذهب نحو المشرق . وقيل : هي التي تأتي من خلفك إذا وقفت في القبلة . وقال ابن الأعرابي : مهب الدبور من مسقط النسر الطائر إلى مطلع سهيل ، من ( ( تذكرة أبي على ) ) تكون اسما وضفة ، فمن الصفة قول الأعشى :

لها زجل كحفيف الحصاد ،صادف بالليل ريحا دبورا

ومن الاسم قوله - أنشده سيبويه لرجل من باهلة _ :

ريح الدبور مع الشمال وتارةرهم الربيع وصائب التهتان

قال : وكونها صفة أكثر . والجمع : دبر ودبائر . وقد دبرت تدبر دبورا . ودبر القوم : أصابتهم الدبور . وأدبروا : دخلوا في الدبور ، وكذلك سائر الرياح . ورجل أدابر : لا يقبل قول أحد ، ولا يلوى على شيء . قال السيرافي : وحكى سيبويه أدابرا في الأسماء ولم يفسره أحد على أنه اسم ، لكنه قد قرنه بأحامر وأجارد ، وهما موضعان ، فعسى أن يكون أدابر موضعا . وأذن مدابرة : قطعت من خلفها وشقت . وناقة مدابرة : شقت أذنها من قبل قفاها ، وقيل : هو أن تقرض منها قرضة من جانبها مما يلي قفاها ، وكذلك الشاة . وناقة ذات إقبالة وإدبارة : إذا شق مقدم أذنها ومؤخرها ، وفتلت ، كأنها زنمة . ورجل مقابل مدابر : محض من أبويه . والمدابر من المنازل : خلاف المقابل . وتدابر القوم : تعادوا وتقاطعوا . وقيل : لا يكون ذلك إلا في بني الأب . ودبر القوم يدبرون دبارا : هلكوا . وعليه الدبار : أي العفاء . والدبرة : نقيض الدولة ، فالدولة في الخير ، والدبرة في الشر ، يقال : جعل الله عليه الدبرة ، وهذا أحسن ما رأيته في شرح الدبرة . وقيل : الدبرة : العاقبة . ودبر الأمر وتدبرة : نظر في عاقتبه . واستدبره : رأى في عاقبته ما لم ير في صدره . وعرف الأمر تدبرا : أي بأخرة قال جربر :

ولا تتقون الشر حتى يصيبكمولا تعرفون الأمر إلا تدبرا

ودبر العبد : أعتقه بعد الموت . ودبر الحديث عنه : رواه . والرأي الدبري : الذي لا ينعم النظر فيه ، وكذلك الجواب الدبري . والدبرة : قرحة الدابة والبعير ، والجمع دبر وأدبار . ودبر دبرا فهو دبر وأدبر ، والأنثي دبرة ودبراء . وإبل دبرى . وقد أدبرها الحمل . والأدبر : لقب حجر بن عدي ، نبز به لأن السلاح أدبرت ظهره . وقيل : سمي به لأنه طعن موليا . ودبير الأسدي منه ، كأنه تصغير أدبر مرخما . والدبرة : الساقية بين المزارع ، وقيل : هي المشارة ، وجمعها دبار . قال بشر بن أبي خازم :

تحدر ماء البئر من جرشيةعلى جربة تعلو الدبار غروبها

وقيل : الدبار : الكردة ، واحدتها دبارة . والدبارات : الأنهار الصغار التي تتفجر في أرض الزرع ، واحدتها دبرة ، ولا أعرف كيف هذا ، إلا أن يكون جمع دبرة على دبار ، ثم ألحق الهاء للجمع كما قالوا : الفحالة ثم جمع الجمع جمع السلامة . وقال أبو حنيفة : الدبرة : البقعة من الأرض تزرع ، والجمع دبار . والدبر والدبر : المال الكثير الذي لا يحصى كثرة . يقال : مال دبر ، ومالان دبر ، وأموال دبر . هذا الأعرف . وقد كسر على دبور . والدبر : النحل والزنابير . وقيل : هي من النحل : ما لا يأري ، ولا واحد لها ، وقيل : واحدته دبرة ، أنشد ابن الأعرابي :

وهبته من وثبى قمطره
مصرورة الحقوين مثل الدبره

وجمع الدبر أدبر ودبور ، قال زيد الخيل :

كأن على أعجاسها أطر أدبربدا من شفا ذي كفة ما يطولها

وقال لبيد :

بأشهب من أبكار مزن سحابةوأري دبور شارة النحل عاسل

أراد : شارة من النحل ، وقد يجوز أن يكون الدبور جمع دبرة كصخرة وصخور ، ومأنة ومؤون . والدبور بفتح أولها : النحل ، لا واحد لها من لفظها . وحمي الدبر : عاصم بن ثابت ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم أحد ، فمنعت النحل الكفار منه . وقال أبو حنيفة : الدبر بالكسر : النحل كالدبر . وقول أبي ذؤيب :

بأسفل ذات الدبر أفرد خشفهاوقد طردت يومين فهي خلوج

عنى شعبة فيها دبر ، ويروي : ( ( قد ولهت ) ) . والدبر أيضا : أولاد الجراد عنه . ودبر الكتاب يدبره دبرا : كتبه ، عن كراع ، والمعروف ذبره ، ولم يقل : دبره إلا هو . والدبر : رقاد كل ساعة ، وهو نحو التسبيخ . ودابر الرجل : مات ، عن اللحياني ، وأنشد لأمية بن أبي الصلت :

زعم ابن جدعان بن عمر وأنني يوما مدابر
ومسافر سفرا بعيدالا يؤوب له مسافر

ودبار : ليلة الأربعاء ، وقيل : يوم الأربعاء ، عادية ، وقال كراع : جاهلية ، قال :

أؤمل أن أعيش وأن يوميبأول أو بأهون أو جبار
أو التالي دبار فإن أفتهفمؤنس أو عروبة أو شيار

ومؤنس وعروبة : الخميس والجمعة ، وقد تقدم . والدبر : قطعة تغلظ في البجر ، كالجزيرة يعلوها الماء ، وينضب عنها . والأديير : دويبة . وبنو الدبير : بطن ، قال :

وفي بنى أم دبير كيس

% على الطعام ما غبا غبيس