AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دعوDâl-Ayn-Vâv

  • د
  • ع
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 325
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دعو: (يقال) دعوت أدعو دعاء: والدعوة: المرة الواحدة، والدعوة إلى الطعام بالفتح: والدعوة في النسب بالكسر.

قال أبو عبيدة: (يقال في النسب دعوة بالكسر) وإلى الطعام دعوة) ، وهذا

أكثر كلام العرب إلا كدي الرباب فإنهم ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام.

وقال الخليل: الإدعاء: أن تدعي حقا لك أو لغيرك، تقول: ادعى حقا أو باطلا.

قال امرؤ القيس:

لا يدعي القوم أني أفر

والإدعاء في الحرب: الاعتزاء، وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان.

وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده.

وفي الحديث: دع داعي اللبن.

ويقال: دعا الله فلانا بما يكره، إذا أنزل به ذلك.

قال:

دعاك الله من رجل بأفعى

وتداعت الحيطان ودأعيناها عليهم.

هدمناها.

ودواعي السفر: صروفه.

ولبني فلان أدعية يتداعون بها، (وهي) مثل الأغلوطة.

قال (الشاعر) :

أداعيك، مستصحبات مع السرى

حسان وما آثارها بجسان

وما بالدار دعوي، أي: ما بها أحد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 220
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دعو: الدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه، ويدعيه غير أبيه. قال :

ودعوة هارب من لؤم أصلإلى فحل لغير أبيه حوب

يقال: دعي بين الدعوة. والادعاء في الحرب: الاعتزاء. ومنه التداعي، تقول: إلي أنا فلان.. والادعاء في الحرب أيضا أن تقول يال فلان. والادعاء أن تدعي حقا لك ولغيرك، يقال: ادعى حقا أو باطلا. والتداعي: أن يدعو القوم بعضهم بعضا.

وفي الحديث: دع داعية اللبن

يعني إذا حلبت فدع في الضرع بقية من اللبن. والداعية: صريخ الخيل في الحروب. أجيبوا داعية الخيل. والنادبة تدعو الميت إذا ندبته. وتقول: دعا الله فلانا بما يكره، أي: أنزل به ذلك. قال :

دعاك الله من قيس بأفعىإذا نام العيون سرت عليكا

وقوله عز وجل: تدعوا من أدبر وتولى ، يقال: ليس هو كالدعاء، ولكن دعوتها إياهم: ما تفعل بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنم. ويقال: تداعى عليهم العدو من كل جانب: [أقبل] . وتداعت الحيطان إذا انقاضت وتفرزت. وداعينا عليهم الحيطان من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.

ودواعي الدهر: صروفه. وفي هذا الأمر دعاؤه، أي: دعوى قسحة. وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام. وتقول: دعا دعاء، وفلان داعي قوم وداعية قوم: يدعو إلى بيعتهم دعوة. والجميع: دعاة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 278
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والعين والحرف المعتل أصل واحد، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك. تقول: دعوت أدعو دعاء. والدعوة إلى الطعام بالفتح، والدعوة في النسب بالكسر. قال أبو عبيدة: يقال في النسب دعوة، وفي الطعام دعوة. هذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب، فإنهم

ينصبون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام. قال الخليل: الادعاء أن تدعي حقا لك أو لغيرك. تقول ادعى حقا، أو باطلا. قال امرؤ القيس:

لا وأبيك ابنة العامري لا يدعي القوم أني أفر

، والادعاء في الحرب: الاعتزاء، وهو أن تقول: أنا ابن فلان قال:

ونجر في الهيجا الرماح وندعي

، وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. وهذا تمثيل وتشبيه. وفي الحديث أنه قال للحالب: " دع داعية اللبن ". ثم يحمل على الباب ما يضاهيه في القياس الذي ذكرناه، فيقولون: دعا الله فلانا بما يكره; أي أنزل به ذلك قال:

دعاك الله من ضبع بأفعى

لأنه إذا فعل ذلك بها فقد أماله إليها.

وتداعت الحيطان، وذلك إذا سقط واحد، وآخر بعده، فكأن الأول دعا الثاني. وربما قالوا: داعيناها عليهم، إذا هدمناها واحدا بعد آخر. ودواعي الدهر: صروفه، كأنها تميل الحوادث. ولبني فلان أدعية يتداعون بها، وهي مثل الأغلوطة، كأنه يدعو المسئول إلى إخراج ما يعميه عليه. وأنشد أبو عبيد عن الأصمعي:

أداعيك ما مستصحبات مع السرىحسان وما آثارها بحسان

ومن الباب: ما بالدار دعوي، أي ما بها أحد، كأنه ليس بها صائح يدعو بصياحه.

ويحمل على الباب مجازا أن يقال: دعا فلانا مكان كذا، إذا قصد ذلك المكان، كأن المكان دعاه. وهذا من فصيح كلامهم. قال ذو الرمة:

دعت مية الأعداد واستبدلت بهاخناطيل آجال من العين خذل

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 665
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدعو : مصدر دعا يدعو دعوا ودعاء . والدعوة في النسب بالكسر لا غير . والدعوة إلى الطعام بالفتح ، وهي المدعاة أيضا . واستجاب الله دعاءه ودعوته .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 324
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدعاء الرغبة إلى الله عز وجل دعاه دعاء ودعوى حكاها سيبويه في المصادر التي في آخرها ألف التأنيث وأنشد لبشير بن النكث

ولت ودعواها شديد صخبه

ذكر على معنى الدعاء قال سيبويه ومن كلامهم اللهم أشركنا في دعوى المسلمين
وقال دعوت له بخير وعليه بشر
والدعاءة الأنملة يدعى بها كقولهم السبابة كأنها هي التي تدعو كما أن السبابة هي التي كأنها تسب وقوله تعالى ^ ( له دعوة الحق ) ^ الرعد 14 قال الزجاج جاء في التفسير أنها شهادة أن لا إله إلا الله وجائز أن تكون والله أعلم دعوة الحق أنه من دعا الله موحدا استجيب له دعاؤه
ودعا الرجل دعوا ودعاء ناداه والاسم الدعوة فأما قوله تعالى ﴿يدعو لمن ضره أقرب من نفعه﴾ الحج 13 فإن أبا إسحاق ذهب إلى أن يدعو بمنزلة يقول ولمن مرفوع بالإبتداء ومعناه يقول لمن ضره أقرب من نفعه إله ورب وكذلك قول عنترة

يدعون عنتر والرماح كأنهاأشطان بئر في لبان الأدهم

معناه يقولون يا عنتر فدلت يدعون عليها
وهو مني دعوة الرجل ودعوة الرجل أي قدر ما بيني وبينه ذلك ينصب على أنه ظرف ويرفع على أنه اسم
ولبني فلان الدعوة على قومهم أي يبدأ بهم في الدعاء
وتداعى القوم على بني فلان إذا دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا عن اللحياني
وما بها دعوى أي أحد يدعو
والتداعي والإدعاء الإعتزاء في الحرب لأنهم يتداعون بأسمائهم
ودعاه إلى الأمير ساقه وقوله تعالى ﴿وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾ الأحزاب 46 معناه داعيا إلى توحيد الله وما يقرب منه
ودعاه الماء والكلأ كذلك على المثل
والنبي صلى الله عليه وسلم داعى الله عز وجل وكذلك الموذن
والداعية صريخ الخيل في الحروب لدعائه من يستصرخه
وداعية اللبن بقيته التي تدعو سائره
ودعى في الضرع أبقى فيه داعية اللبن
ودعا الميت ندبه كأنه ناداه
والتدعى تطريب النائحة وهو من ذلك هذه عن اللحياني
والدعوة والدعوة والمدعاة ما دعوت إليه من طعام وشراب الكسر في الدعوة لعدي الرباب وسائر العرب يفتحون وخص اللحياني بالدعوة الوليمة
وفلان في خير ما ادعى أي ما تمنى وفي التنزيل ﴿ولهم ما يدعون﴾ يس 57 معناه ما يتمنون وهو راجع إلى معنى الدعاء أي ما يدعيه أهل الجنة
ودعاه الله بما يكره أنزله به قال

دعاك الله من قيس بأفعىإذا نام العيون سرت عليكا

القيس هنا من أسماء الذكر
ودواعي الدهر صروفه وقوله تعالى ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ المعارج 17 من ذلك أي تفعل بهم الأفاعيل المكروهة وقيل هو من الدعاء الذي هو النداء وليس بقوي
ودعوته بزيد ودعوته إياه سميته به تعدى الفعل بعد أسقاط الحرف قال ابن أحمر

أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقهاوكنت أدعو قذاها الإثمد القردا

أي أسميه وأراد أهوى لها بمشقص فحذف الحرف وأوصل
وادعيت الشيء زعمته لي حقا كان أو باطلا وقوله تعالى ﴿هذا الذي كنتم به تدعون﴾ الملك 27 جاء في التفسير تكذبون وتأويله في اللغة هذا الذي كنتم من أجله تدعون الأباطيل والأكاذيب ومن قرأ تدعون بالتخفيف فالمعنى هذا الذي كنتم به تستعجلون وتدعون الله في قولهم ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ الأنفال 32 ويجوز أن يكون يدعون يفتعلون من الدعاء ومن الدعوى والاسم الدعوى والدعوة
والدعي المنسوب إلى غير أبيه وإنه لبين الدعوة والدعوة الفتح لعدي الرباب وسائر العرب يكسرها بخلاف ما تقدم في الطعام وحكاه اللحياني إنه لبين الدعاوة والدعاوة
والدعوة الحلف يقال دعوة بني فلان في بني فلان
وتداعت الحيطان انقاضت
وداعيناها عليهم هدمناها
وتداعى عليه العدو من كل جانب أقبل من ذلك
وداعاه حاجاه وفاطنه
والتداعي التحاجي
والأدعية والأدعوة ما يتداعون به سيبويه صحت الواو في أدعوة لأنه ليس هناك ما يقلبها ومن قال أدعية فلخفة الياء على حد مسنية