AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بيدBâ-Yâ-Dâl

  • ب
  • ي
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 139
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيد: البيداء: المفازة والجميع بيد.

وباد الشيء بيدا وبيودا: هلك.

والبيدانة: الأتان تسكن البيداء.

وبيد بمعنى غير، يقال: هو كثير المال بيد أنة بخيل.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 83
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيد: البيد من قولك: باد يبيد، وأباده الله. والبيداء: مفازة لا شيء فيها، [وبين المسجدين ارض ملساء اسمها البيداء] .

وفي الحديث: إن قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء، بعث الله ملكا فيقول: يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم.

وبيد بمعنى غير، ويقال: بمعنى على، وميد لغة فيها. وأتان بيدانة أي تسكن البيداء.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 324
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والياء والدال أصل [واحد] ، وهو أن يودي الشيء. يقال باد الشيء بيدا وبيودا، إذا أودى. والبيداء المفازة من هذا أيضا. والجمع بينهما في المعنى ظاهر. ويقال إن البيدانة الأتان تسكن البيداء. فأما قولهم بيد، فكذا جاء بمعنى غير، يقال فعل كذا بيد أنه كان كذا. وقد جاء في حديث النبي ص

لى الله عليه وآله وسلم: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة،

بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتينا من بعدهم» . وقال:

عمدا فعلت ذاك بيد أنيإخال لو هلكت لم ترني

وهذا يباين القياس الأول. ولو قيل إنه أصل برأسه لم يبعد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 405
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

باد الشيء يبيد بيدا ، وبيادا ، وبيودا ، وبيدودة ، الأخيرة عن اللحياني : انقطع وذهب . وبادت الشمس بيودا : غربت منه ، حكاه سيبويه . والبيداء : الفلاة : وقيل : المفازة المستوية تجري فيها الخيل ، ابن جنى ، سميت بذلك لأنها تبيد من يحلها ، والجمع : بيد : كسروه تكسير الصفات ؛ لأنه في الأصل صفة ، ولو كسروه تكسير الأسماء فقيل : بيداوات لكان قياسا . فأما ما أنشده أبو زيد في نوادره :

هل تعرف الدار بييدا إنه
دار لليلي قد تعفت إنه

إن قال قائل : ما تقول في قوله : ( ( ببيد إنه ) ) هل يجوز أن يكون صرف بيداء ضرورة ، فصارت في التقدير ببيداء ، ثم إنه شدد التنوين ضرورة على حد التثقيل في قوله :

ضخم يحب الخلق الأضخما

فلما ثقل التنوين ، واجتمع ساكنان ، فتح الثاني من الحرفين لالتقائهما ، ثم ألحق الهاء لبيان الحركة ، كإلحاقها في هنه ، فالجواب أن هذا غير جائز في القياس ، وذلك أن هذا التثقيل إنما أصله أن يلحق في الوقف ، ثم إن الشعراء تضطر إلى إجراء الوصل مجرى الوقف ، كما حكاه سيبويه من قولهم _ في الضرورة _ : سبسبا ، وكلكلا ، ونحوه ، فأما إذا كان الحرف مما لا يثبت في الوقف البتة مخففا ، فهو من التثقيل في الوصل أو في الوقف أبعد ، ألا ترى أن التنوين مما يحذفه الوقف ، فلا يوجد فيه البتة ، فإذا لم يوجد في الوقف أصلا ، فلا سبيل إلى تثقيله ؛ لأنه إذا انتفى الأصل الذي هو التخفيف هنا ، فالفزع الذي هو التثقيل أشد انتفاء . وأجاز أبو علي فيها ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون أراد ببيداء ثم ألحق إن الخفيفة ، وهي التي تلحق الإنكار ، نحو ما حكاه سيبويه من قول بعضهم : أتخرج إن أخصبت البادية ؟ فقال : أأنا إنيه ؟ منكرا لرأيه أن يكون على خلاف أن يخرج ، كما تقول : ألمثلي يقال هذا ؟ أنا أول خارج إليها ، فكذلك هذا الشاعر أراد : أمثلى يعرف ما لا ينكره ؟ ثم إنه شدد النون في الوقف ، ثم أطلقها وبقى التثقيل بحاله فيها على حد سبسبا ، ثم ألحق الهاء لبيان الحركة نحو : كتابيه ، وحسابيه ، واقتده . والوجه الآخر : أن يكون أراد إن التي بمعنى نعم في قوله :

ويقلن شيب قد علاكوقد كبرت فقلت إنه

أي : نعم . والوجه الثالث : أن يكون أراد إن التي تنصب الاسم وترفع الخبر ، وتكون الهاء في موضع نصب لأنها اسم إن ، ويكون الخبر محذوفا ، كأنه قال : إن الأمر كذاك . فيكون في قوله : ( ( ببيدا إنه ) ) قد أثبت أن الأمر كذلك في ثلاثه الأوجه ؛ لأن إن التي للإنكار مؤكدة موجبة ، ونعم أيضا كذلك ، ويكون قصر ببيداء في هذه الأوجه الثلاثة ، كما قصر الآخر ما مدته للتأنيث في نحو قوله :

لا بد من صنعا وإن طال السفر

قال أبو علي : ولا يجوز أن تكون الهمزة في ( ( بيدا إنه ) ) هي همزة بيداء ؛ لأنه إذا جر الاسم غير المنصرف ، ولم يكن مضافا ، ولا فيه لام المعرفة ، وجب صرفه وتنوينه ، ولا تنوين هنا ، لأن التنوين لا يتقل ، إنما يفعل ذلك بحرف الإعراب دون غيره ، وأجاز أيضا في ( ( تعفت إنه ) ) هذه الأوجه الثلاثة التي ذكرناها . والبيدانه : الحمارة الوحشية . وبيد : بمعنى غير ، يقال : رجل كثير المال بيد أنه بخيل ، أي غير . حكاه ابن السكيت ، وقيل : هي بمعنى على ، حكاه أبو عبيد ، والأول أعلى . وبيدان : اسم رجل ، حكاه ابن الأعرابى ، وأنشد :

متى أنفلت من دين بيدان لا يعدلبيدان دين في كرائم ماليا
على أنني قد قلت من ثقة بهألا إنما باعت يمينى شماليا

وبيداء : موضع بين مكة والمدينة ، وفي الحديث : ( ( إن قوما يغزون البيت ، فإذا نزلوا البيداء بعث الله عليهم جبريل عليه السلام ، فيقول : يا بيداء بيدى بهم . فتخسف بهم ) ) . وبيدان : موضع ، قال :

أجدك لن ترى بثعيلباتولا بيدان ناجية ذمولا

استعمل لن في موضع ما