AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بورBâ-Vâv-Râ

  • ب
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 138
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بور: البور: الرجل الهالك، والقوم الهلكى بور.

والبوار: الهلاك.

وتقول: نزلت بوار على الكفار.

قال:

إن التظالم في الصديق بوار

والبور: أن تعرض الناقة على الفحل تنظر ألاقح هي أم لا.

وتقول: بر لي ما عند فلان، أي: أعلمه.

وبار: كسد.

والبور: الأرض لم تحرث.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 284
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بور: البوار: الهلاك. يقال: هو بور وهي بور، وهما بور [وهم بور، وهن بور] ، هذا في لغة، وأما في اللغة الفضلى فهو بائر، وهما بائران، وهم بور، أي: ضالون هلكى، ومنه قول الله عز وجل: وكنتم قوما بورا وسوق بائرة، أي: كاسدة، وبارت البياعات، أي: كسدت. والبور: التجربة. برت فلانا وبرت ما عنده: جربته،

ويقال: برت الناقة أبورها، أي من الفحل، لأنظر أحامل هي أم لا، وذلك الفحل: مبور إذا كان عارفا بالحالين، قال :

[بضرب كآذان الفراء فضوله]وطعن كإيزاغ المخاض تبورها

والبورية: البارية .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 315
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والواو والراء أصلان: أحدهما هلاك الشيء وما يشبهه من تعطله وخلوه. والآخر ابتلاء الشيء وامتحانه.

فأما الأول فقال الخليل: البوار الهلاك، تقول: باروا، وهم بور، أي ضالون هلكى. وأبارهم فلان، وقد يقال للواحد والجميع والنساء والذكور بور. قال الله تعالى: {وكنتم قوما بورا} [الفتح: 12] . قال الكسائي: ومنه الحديث: «أنه كان يتعوذ من بوار الأيم» ، وذلك أن تكسد فلا تجد زوجا.

قال يعقوب: البور: الرجل الفاسد الذي لا خير فيه. قال عبد الله بن الزبعرى:

يا رسول المليك إن لسانيراتق ما فتقت إذ أنا بور

قال [أبو] زيد: يقال إنه لفي حور وبور، أي ضيعة. والبائر الكاسد، وقد بارت البياعات أي كسدت. ومنه {دار البوار} [إبراهيم: 28] ، وأرض بوار ليس فيها زرع.

قال أبو زياد: البور من الأرض الموتان، التي لا تصلح أن تستخرج. وهي أرضون أبوار. ومنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأكيدر: «إن لنا البور والمعامي» .

قال اليزيدي: البور الأرض التي تجم سنة لتزرع من قابل، وكذلك البوار. قال أبو ع

بيد: عن الأحمر نزلت بوار على الناس، أي بلاء. وأنشد:

قتلت فكان تظالما وتباغياإن التظالم في الصديق بوار

والأصل الثاني التجربة والاختبار. تقول برت فلانا وبرت ما عنده، أي جربته. وبرت الناقة فأنا أبورها، إذا أدنيتها من الفحل لتنظر أحامل هي أم حائل. وكذلك الفحل مبور، إذا كان عارفا بالحالين. قال:

بطعن كآذان الفراء فضولهوطعن كإيزاغ المخاض تبورها

ويقال بار الناقة بالفحل. فأما قوله:

مذكرة الثنيا مساندة القرىتبار إليها المحصنات النجائب

يقول: يشترى المحصنات النجائب على صفتها، من قولك برت الناقة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 329
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والبور : مصدر بار الشيء يبور بورا إذا هلك . والرجل بور أي هالك الواحد والجمع فيه سواء . وفي التنزيل : ﴿وكنتم قوما بورا﴾ . ودار البوار : دار الهلاك . قال الشاعر :

يا رسول المليك إن لسانيراتق ما فتقت إذ أنا بور
بحر الخفيف

أي فاسد هالك يعني أن لسانه يصلح ما أفسد وكان هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم اعتذر إليه .

ويقال : حائر بائر دائر .

ويقال : بارت السوق إذا أفرط رخص سلعها .

ويقال : برت الناقة على الفحل أبورها بورا إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل . قال الشاعر :

بضرب كآذان الفراء فضولهوطعن كإيزاغ المخاض تبورها
بحر الطويل

ويروى : فصوله . والفراء : حمير الوحش الواحد فرأ مهموز مقصور والجمع ممدود .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 330
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البوار الهلاك بار بورا وبوارا وأبارهم الله ورجل بور قال عبد الله بن الزبعرى

يا رسول المليك إن لسانيراتق ما فتقت إذ أنا بور

وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث وفي التنزيل ﴿وكنتم قوما بورا﴾ الفتح 12 وقد يكون بور جمع بائر وقيل رجل بائر وقوم بور بفتح الباء فهو على هذا اسم للجمع كنائم ونوم وصائم وصوم ودار البوار دار الهلاك ونزلت بوار على الناس قال أبو مكعث الأسدي

قتلت فكان تباغيا وتظالماإن المظالم في الصديق بوار

وبارت السوق كسدت وبور الأرض بالضم ما بار منها فلم يعمر بالزرع وقال الزجاج البائر في اللغة الفاسد الذي لا خير فيه قال وكذلك أرض بائرة متروكة من أن يزرع فيها وقال أبو حنيفة البور بفتح الباء وسكون الواو الأرض كلها قبل أن تستخرج حتى تصلح للزرع أو الغرس ورجل حائر بائر يكون من الكسل ويكون من الهلاك وباره بورا وابتاره كلاهما اختبره قال مالك بن زغبة

بضرب كآذان الفراء فضولهوطعن كإيزاغ المخاض تبورها

والفحل يبور الناقة ويبتارها ينظر ألاقح هي أم حائل وفحل مبور عارف بالحالين وابن بور حكاه ابن جني في الإمالة والذي ثبت في كتاب سيبويه ابن نور بالنون وقد تقدم والبوري والبورية والبورياء والباري والبارياء والبارية فارسي معرب قيل هو الطريق وقيل الحصير المنسوج